مدونةالسوري الجديد

 

 

;


أسرار أحتلال الحرم المكي كما عاصرها ناصر الحزيمي

تشرين الثاني 25th, 2009 كتبها ميماس العاصي نشر في , قضيه وحوار

 

 

أسرار أحتلال الحرم المكي كما عاصرها ناصر الحزيمي

 


مجلة المجله
24-11-2009م

وثائق سرية عن احتلال الحرم المكي قبل ثلاثين عامًا
تنشر المجلة ولأول مرة ثلاث وثائق سرية عن حادثة احتلال الحرم المكي قبل ثلاثين عامًا ?الوثائق الثلاث أفرجت عنها المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) أخيرًا، وننشر نصوصها حرفيًا حيث إنها تحتوي على تفاصيل مهمة لم تنشر من قبل.

الوثيقة الأولى : رسالة من السفارة الأمريكية بالكويت إلى وزارة الخارجية الأمريكية بخصوص الحصول على 4 كتب لجهيمان طبعت في الكويت وتطالب السفارة بتحديد الجهة التي ينبغي مخاطبتها لترجمة هذه الكتب ودراستها، حيث إن جهيمان يعلن من خلالها تحديه لحكام العالم الإسلامي .?

الوثيقة الثانية : تقرير سري من السفارة الأمريكية في لندن عن المظاهرات الإسلامية أمام السفارة احتجاجًا على الدور الأمريكي في حادثة الحرم المكي، وذلك عقب مزاعم الخميني بتورط أمريكيين في تلك الأحداث. ?

الوثيقة الثالثة : تقرير سري من السفارة الأمريكية في جدة إلى وزارة الخارجية الأمريكية عن سيناريو انتهاء أحدات الحرم كما رصدها مهندسو طيران أمريكيون كانوا برفقة مروحيات تابعة للدفاع المدني السعودي .. وإلى نصوص الوثائق .

سرى- تم السماح بنشره

من السفارة الأمريكية بالكويت ?إلى وزير الخارجية الأمريكية بالعاصمة واشنطن

الموضوع: ?حادثة المسجد الحرام بمكة: منشورات جيهمان العتيبى

لقد تمكنا من الحصول على الكتيب الذي كتبه أحد خطباء «جماعة الإخوان» و أحد قادة الهجوم الذي حدث على المسجد الحرام في مكة، وهو جهيمان محمد سايف العتيبى. كما تمكنا أيضا من الحصول على ثلاثة كتيبات أخرى كتبت بواسطة نفس الشخص. وكما أفادت التقارير الواردة من جدة، فإن هذه الكتيبات قد نشرت هنا بالفعل في الكويت. كما أن جهيمان العتيبى قد أمضى بعض الوقت في الكويت. ?وعناوين الكتيبات الأربعة هي كالتالي:?

1 ـ «الخليفة: مبايعة الإمام والتعهد بطاعته. (بيان كيف خدع الحكام المثقفين و عامة الشعب)» (37 صفحة).?

2 ـ «حقيقة التوحيد كما جاء في القرآن الكريم» (48 صفحة) .?

3 ـ الدعوة الإخوانية: كيف بدأت وما هي أهدافها. (إرشادات وتحذيرات بشأن المخاطر الجسيمة والفساد الموجود بالمدارس والجامعات)ب (36 صفحة). تم نشر مقتطفات من هذا الكتيب في إحدى الصحف الكويتية في 29 نوفمبر.?

4 ـ «ميزان حياة البشر: الأسباب التي من أجلها حاد الإنسان عن الطريق المستقيم» (27 صفحة). ??وكان انطباعنا الأولى، بعدما طالعنا هذه الكتيبات، أنها ليست مجرد كتابات دينية متعصبة، كما كان يعتقد. ولكننا مع ذلك وجدناها مليئة بالمصطلحات الدينية الغامضة، بحيث لو توفر لدينا الوقت اللازم والموارد الكافية للقيام بترجمتها بشكل صحيح، فإننا لن نرغب في القيام بذلك. أما بالنسبة للهجة الخطاب، فإننا نلاحظ أن جيهمان يتحدى في الكتيب الأول سلطة حكام العالم الإسلامي اليوم، ويصفهم بأنهم مفروضون على شعوبهم، ولا تجوز مبايعتهم أو طاعتهم، لأنهم لا يحكمون بالقرآن والسنة. وهو يدين علماء الدين الذين يدعون لهؤلاء الحكام. ويصف ما يقوم به المطوعون (الشرطة الدينية في السعودية) من هجمات، على أنها أعمال تهدف إلى خدمة الحكام من البشر وليس طاعة لأوامر اللـه.??الإجراء المطلوب اتخاذه:?بالنظر إلى الأهمية المحتملة لهذه النصوص في معرفة مدى تأثير جماعة الإخوان بشكل خاص وحركة إحياء الإسلام بشكل عام، من فضلكم أفيدوا السفارة بالجهة التي ينبغي أن نرسل إليها هذه الكتيبات الأربعة لتتم ترجمتها ودراستها بشكل واف.

سرى- تم السماح بنشره كاملاً

من السفارة الأمريكية في جدة?إلى مسئول الاتصال الأمريكي بالرياض. عاجل

سرى: جدة 8095

معلومات وزير الخارجية الأمريكي واشنطن العاصمة عاجل?القنصلية الأمريكية في الظهران عاجل?الظهران عاجل?وكالة استخبارات وزارة الدفاع الأمريكية

-1النص بالكامل

2 - يبدو أن الأحداث الدرامية في مكة شارفت على الانتهاء أو انتهت كليا، ويبدو أن النهاية كانت مثيرة وعنيفة.?أخبر مهندسو الطيران الأمريكيون الذين رافقوا المروحيات التابعة للدفاع المدني السعودي بأنهم حلقوا حول الحرم المكي والمنطقة المحيطة به ما بين الساعة 1.35 ظهرا والثالثة عصرا بتوقيت جرينتش في 24 نوفمبر وشاهدوا ما يعتقدون أنه عملية تمشيط للاعتداء الأخير على المسجد. واستخدمت القوات السعودية المروحيات لأغراض الاستطلاع. ??

3 - يقول مهندسو الطيران إنهم حين عادوا إلى المقر في الساعة 1.35 ظهرا بتوقيت جرينتش، لاحظوا مركبتين مدرعتين تتجولان في الساحة الداخلية للمسجد وتطلقان أسلحتهما بسرعة على الأسوار المحيطة. ولم يستطعوا تحديد إذا ما كانت المركبتان تطلقان النار على الطابق الأول أو الثاني. ولاحظوا أيضًا دخانا أسود يتصاعد من جزء من الجانب الشرقي للمسجد نتيجة لهذه الطلقات، وشاهدوا فيما بعد دخانًا أخر أشد كثافة يتصاعد من الجزء الشمالي الشرقي للمسجد.

?ويبدو أن الدمار الأكبر لحق بالجزء الشمالي من المسجد، وهو الجانب الذي به شرفة خارجية طويلة تمتد بزوايا مستقيمة من المبنى الرئيسي. وفى هذا المكان، كان حريق ضخم يشتعل من الأرض حتى الطابق الثاني في المنطقة بين المئذنتين. وكانت عربات الإطفاء خارج المسجد تحاول احتواء الحريق. كما أن بعض المآذن السبع في المسجد أصابها دمار كبير نتيجة طلقات المركبتين المدرعتين. وأضافوا أنهم شاهدوا على الشرفة الطويلة الممتدة نحو 40 أو 50 جنديا (ربما من جنود الحرس الوطني) يقفون على السطح. وبدوا أنهم يقفون في استرخاء ولا يتخذون أي وضع عسكري معين. ووقفت ثماني عربات مدرعة إضافية في الشارع تحيط بالمسجد، ولكنها لم تستخدم أسلحتها.??

-4قال مهندسو الطيران الأمريكيون إن ضابطا سعوديا كان أخبرهم بسر. بدأ الهجوم مبكرا بعد الظهيرة وقاده أحد اللواءات. ولم يتوفر تقدير عن عدد الضحايا، ويقولون إنهم لم يشاهدوا أي موتى أو جرحى، رغم الافتراض بأن العدد كان كبيرا. ونجد مؤشرا على هذا حيث علمت السفارة في وقت مبكر اليوم أنه في الساعة 11 ظهرا بتوقيت جرينتش في 24 نوفمبر تم إبلاغ كل الأطباء المسلمين والطاقم الطبي في مستشفى جدة العسكري (بين 20 و25 شخصا) بالتوجه إلى مكة وإحضار حقيبة لكل فرد للمبيت.??

5 - قال مهندسو الطيران إنهم قبل عودتهم إلى قاعدتهم في جدة بقليل، أخبرهم الضابط السعودي المرافق لهم أن عددا مجهولا من المنشقين المسلمين تمكنوا من الفرار من الحرم المكي، ويعتقد أنهم مختبئون في أنحاء مكة. وذكروا أنهم لم يشاهدوا أشخاصا مريبين، رغم أنه يبدو وجود الجنود السعوديين في كل مكان تقريبا.??

6 - تعليق: قبل اعتداء اليوم، اعتمدت خطة القوات السعودية بشكل أكبر على «تجويع» المنشقين المسلمين الذين يحتلون الحرم. والحقيقة أن هذه السياسة فشلت واضطروا لاتخاذ إجراءات عنيفة لتأمين الحرم المكي الأكثر قداسة لدى المسلمين. وربما هذا يعكس درجة التسليح الذي تمتع به المنشقون وأن نسبة الضحايا بين السعوديين وصلت لدرجة غير محتملة. ? ?وربما كان السعوديون ضحية لدعايتهم أيضا. في حين لم يدع السعوديون النصر الكامل، ذكر التعليق السعودي الرسمي مرارا خلال اليومين الماضيين أن المسجد تحت سيطرة القوات السعودية بالكامل، وأن العملية الآن في مراحلها النهائية (انظر نشرة لندن على سبيل المثال).?

ومن الواضح أن الوضع لم يكن هكذا، وأعلنت الصحف مثل جريدة «أراب نيوز» فى عددها في 24 نوفمبر أنه «تم إنقاذ الكعبة المقدسة». وربما شعرت الحكومة السعودية أنها سوف تخسر أكثر مما تكسب إذا لم تتخذ الإجراء اللازم وتسيطر على المسجد الحرام بسرعة.

سرى- تم السماح بنشره كاملاً

نوفمبر 79?من سفارة لندن?وزير الخارجية واشنطن العاصمة عاجل 5125

سري: لندن

الموضوع: مظاهرة إسلامية أمام سفارة لندن عقب تصريحات الخميني

1. مظاهرة إسلامية احتجاجًا على الدور الأمريكي المزعوم في حادثة الحرم المكي. بدأت المظاهرة في الساعة 18:00 بتوقيت جرينتش أمام سفارة لندن. وكانت المظاهرة سلمية دون وقوع أعمال عنف. وقد قامت الشرطة بمراقبة المتظاهرين الذين تراوح عددهم بين خمسين وسبعين شخصًا منعًا لاندلاع أي أعمال شغب. وقام ممثل الجماعة بتسليم رسالة احتجاجية لمسئول السفارة.

?2. خطاب التفاهم (جاء نصه على النحو التالي):? العنوان: خطة أمريكا الدنيئة في مكة انقلبت ضدها.?إن العالم الإسلامي على قناعة بأن اضطرابات يوم الثلاثاء في المسجد الحرام (الكعبة المشرفة) بمكة في المملكة العربية السعودية ليست سوى حيلة جديدة من الحيل الأمريكية القذرة. لقد حاولت أمريكا نثر بذور الفرقة والشقاق بين الشعوب الإسلامية، لكنها فشلت على نحوٍ مخزٍ. وهذه المرة، اكتشف العالم الإسلامي من هو المجرم الحقيقي؛ ألا وهو الولايات المتحدة الأمريكية.? ينبغي أن يدرك العالم أن السيد/ هودينج كارتر، المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، الذي يبعد آلاف الأميال عن مكة، كان أول من أبلغ العالم عن حادثة الحرم المكي? ينبغي على الرئيس كارتر أن يدرك أن ما قامت به وكالة المخابرات الأمريكية من تدنيس للحرم المكي قد أثار مشاعر الغضب لدى 700 مليون مسلم في جميع أرجاء العالم. وعلى الولايات المتحدة أن تدرك أنها تلعب بالنار.

ونحن المسلمين لن نرضخ لتهديدات الأساطين والقنابل. يجب على جميع المتآمرين أن يعوا جيداً أن المسلمين على استعداد أن يقدموا أرواحهم رخيصة من أجل الحفاظ على حرمة وقدسية أراضيهم المقدسة. ونحذر الولايات المتحدة من الاستمرار في التدخل في شئون العالم الإسلامي.?? أيه كي إم عبد السلام، رئيس الدعوة الإسلامية: المملكة المتحدة وأيرلندا.?آر أيه صديق، رئيس البعثة الإسلامية بالمملكة المتحدة نيابة عن مسلمي بريطانيا?

22 نوفمبر/ تشرين الثاني، نهاية النص. بريوستر.


0000

المجلة - خالد المشوح

الكاتب و الباحث ناصر الحزيمي واحد ممن عاصروا جهيمان العتيبي، بل واقترب منه داخل جماعته لدرجة جعلته يقف على أدق تفاصيل شخصيته وتفكيره. وشاهد عن كثب مراحل تأسيس جماعة السلفية المحتسبة،

ويعرف أسرار ما كان يجري في اجتماعاتها السرية وكيف صعد جهيمان إلي قيادتها لذلك فإن ما يقوله الحزيمي قد لا يعرفه الكثيرون حول بداية الجماعة وتأسيسها والفكر الخلاصي عند جهيمان وبعده عن الجماعات الأخرى مثل الإخوان المسلمين والتبليغ ، وعلاقته بالشيخين ابن باز والألباني , وتحوله من العمل العلني إلى السري ، وكيف بدأت فكرة اقتحام الحرم

المجلة : كيف ترى الوضع الاجتماعي الذي ظهر فيه جهيمان خاصة أن هناك من يرى تأثير للبعد الاقتصادي علي ظهوره ؟

- هذه الفرضية لم تعززها الدراسات الاجتماعية، لكن حسب ما نلاحظ أ

المزيد


باتريك سيل: .على دول الشرق الأوسط أن تفكر ملياً بصورتها في العالم :داليا حيدر

تشرين الثاني 20th, 2009 كتبها ميماس العاصي نشر في , قضيه وحوار

 

 

 

باتريك سيل: .على دول الشرق الأوسط أن تفكر ملياً بصورتها في العالم
حاورته داليا حيدر :
18-11-2009م
الكاتب والصحفي البريطاني باتريك سيل خصص وقتا طويلا من حياته المهنية لتغطية الملف السوري، والصراع العربي الإسرائيلي. وثّق سيرة حياة الرئيس الراحل حافظ الأسد في كتابه الشهير «الأسد: الصراع على الشرق الأوسط»، ويستعد خلال أشهر قليلة لإصدار كتاب جديد عن «الصراع على الاستقلال العربي». في حوار مع «الوطن»، يشاركنا سيل بذكرياته عن تجربته الصحفية في المنطقة، ورؤيته لمستقبل السلام.
خصصت سنوات طويلة من حياتك المهنية للكتابة عن سورية، ما الذي دفعك للاهتمام بسورية بشكل خاص؟
سورية بلد مهم جداً بالنسبة لي. وكنت أعمل مراسلاً لصحيفة «الأوبزرفر» في الشرق الأوسط، بعد ذلك قررت أن أمضي وقتا أطول في المنطقة للدراسة، ومن ثم أنتجت كتابي الأول « الصراع على سورية».
لقد أعجب الكتاب الرئيس الراحل حافظ الأسد، حيث دعاني إلى منزله.
وفي سنة 1984 قررت زيارة الرئيس الأسد للبدء بكتابي «الأسد: الصراع على الشرق الأوسط» الذي صدر في سنة 1988. ويؤسفني أنني لم أتمكن من تغطية السنوات الاثنتي عشرة الأخيرة من حياة الرئيس الأسد، لأنه كان مشغولا جداً لذلك كان علي أن أترك لغيري مهمة تغطية السنوات الأخيرة من حياة الرئيس الأسد الأب، والسنوات الأولى من حياة الرئيس بشار الأسد.
من الواضح أنك تمتعت بعلاقة شخصية قوية مع الرئيس حافظ الأسد، كيف تمكنت من اكتساب تلك الثقة؟
لا شك في أن الرئيس الأسد أعجبه كتابي الأول، واعتقد أنني أعمل صحفياً مستقلاً. لذلك قال لي: إنه بإمكاني أن أكتب ما شئت. ولأنه أعطاني الضوء الأخضر، وافق الكثير من الأشخاص على الحديث إلي، كما تمكنت من السفر في أرجاء سورية. ولم يطلب الرئيس الأسد مطلقا أن يرى مسودة الكتاب، لقد نشر الكتاب دون أن يقرأ النص مسبقا.
لكن للأسف كان هناك بعض الجوانب في كتابي التي لم تعجبه، إلا أنه على الرغم من ذلك قرئ كتابي على نطاق واسع. كما سمعت مرة أن الرئيس الراحل أعطى نسخة من كتابي للرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر خلال زيارة لدمشق، على الرغم من أنه لم يكن متداولاً على نطاق واسع في البلاد.
خلال علاقتك مع الرئيس حافظ الأسد، ما أكثر اللحظات التي تركت أثراً لديك من تلك الفترة؟
أتذكر كثيراً الطريقة التي تمكن بها من فض اتفاق 17 أيار 1986 في لبنان، والذي كان يهدف لإدخال لبنان ضمن المدار الإسرائيلي. لكن سورية بالتعاون مع حلفائها تمكنت من تدمير هذا الاتفاق ما بات لاحقا مدعاة لفخر الرئيس حافظ الأسد. لقد كان الرئيس الأسد فخورا جداً لتمكنه من إنقاذ لبنان من حضن إسرائيل.
هناك محطة أخرى في تاريخ الرئيس الأسد، وتعود لفترة التحالف بين تركيا وإسرائيل والذي هدد سورية في ذلك الوقت، إذ كانت البلاد تواجه تهديدا على الجبهتين. لكن الرئيس الأسد تمكن بذكاء من تجنب أزمة أعمق. أي قائد آخر قد يكون فكر بنوع من المواجهة، لكن الأسد كان يعلم تماما متى يستخدم القوة ومتى لا.
سورية مرت بسنوات عصيبة بعض الشيء قبل أن تأخذ دورها مجدداً على الساحة الدولية، كيف ترى سورية اليوم؟
كما قلت سابقا، أنا صديق لسورية. وأتمنى الخير للبلاد. وأنا أعلم أن سورية واجهت سنوات صعبة جدا، خاصة بعد غزو العراق. ولو كتب للتجربة الأميركية أن تنجح في العراق، سورية كانت حتما الهدف التالي. وتلا غزو العراق تفجر الأزمة اللبنانية، ما وضع سورية بمواجهة سنوات عصيبة بين عامي 2003 – 2006. لكن هذه المدة انقضت الآن.
وأنا سعيد جداً بالأجواء العامة الجديدة المحيطة بالبلاد هذه اللحظة، واعتراف القوى الخارجية بأنه لا يمكن عزل سورية. وإذا كان سيتم تحقيق سلام في المنطقة، فسورية هي حتما لاعب أساسي.
كتابك الأول صدر بعنوان «الصراع على سورية» تلاه فيما بعد الكتاب الشهير «الأسد: الصراع على الشرق الأوسط». ما سبب الانتقال من التركيز على سورية الكبرى إلى زاوية أكبر كالشرق الأوسط؟
الشرق الأوسط كان وجهة الأسد. كان يرغب باستعادة الجولان الذي احتل في حرب 1976، وقام وقتها بالتحالف مع الرئيس المصري السابق أنور السادات لشن حرب تشرين في عام 1973. لكن الرئيس الأسد شعر أن السادات خانه، فبدلا من التقدم بقناة السويس، توقف وأعطى فرصة للجيش الإسرائيلي لتثبيت قواته على الجبهة السورية. وأذكر أن الأسد كان غاضبا جداً بسبب ذلك عندما التقيته بعدها.
ذكرت أن الشرق الأوسط كان وجهة الرئيس حافظ الأسد، أو ربما وجهة سورية في ذلك الوقت، إلى أي مدى لا تزال الفكرة قائمة ضمن الظروف الحالية في المنطقة؟
أعتقد أن الفكرة ما زالت قائمة فيما يتعلق بعملية السلام. والشيء الجيد المتعلق بموقف أوباما هو أنه يتطلع إلى سلام شامل، وليس فقط سلاماً فلسطينياً - إسرائيلياً. ولهذا السبب حاول أوباما أن يجدد علاقته بسورية، لأنه لابد من إشراك كل من سورية ولبنان بأي خطة سلام شامل.
لكن لاشك في أن أوباما يواجه حالياً عوائق في السياسية الإسرائيلية، إضافة إلى كونه مشغولاً بالملفات الداخلية كالإصلاح الصحي، الأزمة المالية العالمية وملف أفغانستان. لكن الوضع بدأ يختلف الآن، فقد تم تمرير مشروع الإصلاح الصحي، إضافة إلى إعادة إحياء الاقتصاد الأميركي. لذلك لا شك في أن أوباما سيركز انتباهه على الصراع

المزيد


أحلام مستغانمي تحسم نتيجة مباراة اليوم: الرابح إسرائيل

تشرين الثاني 18th, 2009 كتبها ميماس العاصي نشر في , قضيه وحوار

 

 

أحلام مستغانمي تحسم نتيجة مباراة اليوم: الرابح إسرائيل

حاورتها رحاب ضاهر
 18-11-2009م
 


 
خليدة التومي تضع على كتفي أحلام  "البرنس".


أطلقت مقدّمة الحفل على أحلام مستغانمي لقب "جميلة الجزائر"، تيمنا "بالجميلات" اللائي حملن سلاحهن دفاعًا عن الوطن، جميلة بوحيرد وجميلة بو عزة وجميلة بوباشا.
المصريون استقبلوا لاعبي الجزائر بالحجارة لا بأدب الضيافة العربيَّة التي تجمعهم
لقب "صاحبة الجلالة" لا يملؤني غرورًا بقدر ما يملؤني ذعرًا
قلت للجزائر في أكثر من ألف صفحة "أحبك"
تعترف أحلام مستغانمي أمام قرّاء "إيلاف" بأن مناداة وزيرة الثقافة الجزائريَّة خليدة التومي لها "بصاحبة الجلالة" لا يملؤها غرورًا بقدر ما يملؤها ذعرًا. فعلى الرغم من فرحة مستغانمي بأوّل تكريم رسمي لها في بلدها لما يمثله لها من قيمة معنوية، إلا أن فرحتها كانت منغصة بسبب الحرب الكلامية والإعلامية الدائرة بين مصر والجزائر على خلفيَّة "كرة القدم". وتقول بغصّة وغضب: يجب ان نهدي الإنتصار لإسرائيل أيًّا كان الفريق الفائز". الحوار مع مستغانمي الذي كان يجدر به ان يكون أدبيَّا، تحوّل وبشكل تلقائي إلى حوار في "الرياضة العربية ونكساتها".

بيروت: جاء تكريم الجزائر للروائيّة  أحلام مستغانمي ليضع حدًا للخلاف والحرب الكلامية التي دارت بينها وخليدة تومي وزيرة الثقافة التي انطلقت شرارتها مع الكلمة الغاضبة التي ألقتها مستغانمي بالمكتبة الوطنية، على هامش تسليم جائزة مالك حداد للرواية العام 2007، واستمرت بين الطرفين حتى الماضي القريب.

وجمع تكريم الجزائر لابنتها بين الثورة والأدب، وجاء بالتزامن مع احتفالات الجزائر في ذكرى ثورة تشرين الثاني (نوفمبر). وعلى الرغم من أنَّ التكريم الذي جاء بعد ثلاثين سنة، كتبتها في أكثر من ألف صفحة في ثلاثيّتها لتقول للجزائر كلمة واحدة "أحبك"، إلا إنها لا تعتبر ذلك فترة طويلة. فثلاثون سنة ليست زمنًا طويلاً كما صرحت أحلام… فالبرنس الذي وضعته وزيرة الثقافة على كتفيها كانت بحاجة إليه، لا لوجاهته أو لما يرمز إليه من تقدير في قاموس الحبّ الجزائري، إنّما لأنَّها قضت ثلاثين عامًا - كما تقول - ترتجف في غربتها بردًا في انتظاره.

الحوار الذي كان مخططًا له أن يكون أدبيَّا، تحوّل تلقائيّا إلى حوار في الرياضة العربيَّة ونكساتها:

* بعد ثلاثين سنة، يأتي تكريم أحلام مستغانمي في بلدها الأم. هل كان على الجزائر أن تنتظر كلّ هذه السنوات لتكرّم ابنتها التي تعتبر اليوم من أهم الروائيّات العربيات؟
ثلاثون سنة في عمر الأمم ليس زمنًا طويلاً. إنّه يبدو طويلاً بمقياس القلب فقط. المبدع إنسان هشّ.. سريع العطب. كائن من مشاعر يحتاج إلى أن يطمئنه وطنه إلى أنّه يحبّه. و إلا عاش دون أن يغادره الإحساس باليتم.. ذلك البرنس الذي وضعته وزيرة الثقافة على كتفي كنت أحتاج إليه، لا لوجاهته أو لما يرمز إليه من تقدير في قاموس الحبّ الجزائري لكن قضيت ثلاثين سنة أرتجف في غربتي بردًا في انتظاره. أكثر من ألف صفحة كتبتها في ثلاثيّتي لأقول للجزائر كلمة واحدة "أحبك" و جميل أن تكون سمعتني… فلقد قالها لها قبلي مفدي زكريا مؤلف النشيد الوطني وقالها محمد ديب ومالك حداد… ومولود معمري… وآخرين من مؤسسي المجد الأدبي الجزائري. وماتوا حزنًا وقهرًا لأنّهم لم يسمعوا هذه الكلمة من وطن كانوا جاهزين للموت من أجله. الجزائر اعتادت أن تكرّمنا أمواتا أن تضع أوسمتها على قبورنا لا على صدرونا. لذا يُحرجني أن يوضع هذا الوسام على صدري بينما ما زالت قبور من سبقوني إلى المجد عارية. و يُسعدني في الوقت نفسه أن يكون تكريمي بداية تقليد ثقافي جديد. إذ سيتمّ بعد الآن كلّ سنة تكريم كاتب جزائري.

*عند الحديث عن التكريمات لا بدّ من أن نسأل. ماذا تعني التكريمات بشكل عام للكاتب والأديب وهل هي المقياس لأهمية الكاتب، وان لم يحصل على تكريم ما، يبقى أقل قيمة؟
قيمة أي تكريم تأتي مما يرمز إليه. و دون هذا الرمز هو مجرّد شهادات و دروع ما عادت تسعها خزانتي. تكريم الجزائر لي عزيز برمزيّة تاريخه. أن أكرّم في نوفمبر المجيد بتاريخ انطلاق الثورة الجزائرية و بحضور وزير المجاهدين هذا جاه أعي تمامًا قيمته لأنّه تكريم لأبي، لتاريخه النضالي خاصّة أنّه صادف اليوم الذي توفي فيه بالذات. ثمّة أيضًا درع بيروت الذي منحه لي محافظ بيروت باسم بيروت وأهلها في احتفالية كبيرة حضرها 1500 شخص في يوليو الماضي.. أحمله و سامًا في قلبي.. فبيروت أمّي بالتمنّي.. وهي مسقط قلبي ومسقط قلمي وهي المدينة التي لم تأخذ بيدي بل أخذت بقدري. فأن تناديني وزيرة الثقافة "بصاحبة الجلالة" لا يملؤني غرورًا بقدر ما يملؤني ذعرًا. في الكتابة أيضًا عليك أن تُدافعي عن تاجك في كلّ صفحة. كما عليك أن تتحاشي الوقوع في كمائن الحبّ.. فالكاتب يموت مخنوقًا تحت باقات الورود كما يقول فولتير…يبقى التكريم الحقيقي والصادق هو تكريم القارئ الذي يمنحك "سلطة الاسم" وقياسًا لهذه السلطة تكرّمين.

 
 قيمة أي تكريم تأتي مما يرمز إليه

 

*حكي عن حرب كلامية حصلت في السابق بينك وبين وزيرة الثقافة خالدة تومي، والآن جاء هذا التكريم ليضع حدًّا لتلك الخلافات . فهل قصدت الوزيرة ان توجه لك ما يشبه الإعتذار عندما قالت ".. صاحبة الجلالة السيدة أحلام مستغانمي"؟
ما حدث بيني و بين السيدة خالدة التومي لم يكن تلاسنا، فنحن لم نتشاجر شجار امرأتين. بل اختلفنا في وجهات نظرنا، و في خياراتنا حول السياسة الثقافيّة في الجزائر، اختلاف مثقفة مع وزيرة ثقافة. كنت حزينة عندما آلمتها حدّ البكاء بذلك التصريح الذي أطلقته من المكتبة الوطنية. لكنّها قدّرت لي نبرة غضبي فكلانا نمتلك مزاجًا جزائريًّا متطرفًا .. و لهذا نحن صديقتان. كما قدّرت أنّني أعلنت كلامي من منبر جزائري. فهدفي ما كان التشهير بوطني، و إنّما تصويب ما أراه معوجًّا فيه و هذا واجبي كمثقفة و لن أتنازل عنه.

يبقى أنّ خالدة التومي حالة نادرة بين وزراء الثقافة العرب. فهذه السيدة ذات الأصول الأمازيغية التي وصلت إلى الوزارة، و هي لا تعرف إلا الفرنسيّة أصبحت الآن تتقن اللغة العربية، و تُدافع عنها، و تتحدّث بها، و تحفظ محمود درويش، و تغنّي الشيخ إمام. كما أنّها النموذج المثالي للشخصية الجزائرية بكل مكوّناتها.فهي تغضب وتثور وتضحك وتبكي كما أنّها لا تنافق، فهي إمّا أن تحبّك في المطلق أو تكرهك في المطلق. وما تكريمها لي بمناداتي ب "صاحبة الجلالة" إلا دليل على سخائها العاطفي على الطريقة الجزائرية.

*اعتبر بعضهم أنّ كتاب "نسيان كوم" لا يرقى لما قدمته أحلام في السابق. وصنفه بعضهم على انه يندرج ضمن "الكتابة التجارية" . ما رأي

المزيد


مرح البقاعي: المرأة ضحية تحالف الدين والسلطة!

تشرين الثاني 17th, 2009 كتبها ميماس العاصي نشر في , قضيه وحوار

 

 

 مرح البقاعي: المرأة ضحية تحالف الدين والسلطة!       
حاورها:هاوزين عمر
17-11-2009م

 المقدمة بقلم جهاد الرنتيسي ـ مدير تحرير موقع االملف
الحوار أجراه الإعلامي هاوزين عمر مدير تحرير مجلة كولان، كردستان العراق
يحار المرء من أين يبدأ في تعريفها ، فهي الشاعرة المتألقة كفراشة، و السياسية الناشطة كنحلة ، والباحثة الموغلة في عمق الظواهر. ولا تكف مرح البقاعي عن بناء الجسور بين هموم الشرق وأحلامه، وأنا العالم الثالث المغرقة في تقوقعها وفضاءات الآخر . وبذهنية الواثق بمنهجه التحليلي، والمنفتح على الآخر إلى حد عيش تفاصيله،  تتحدث البقاعي في الحوار الذي أجراه الصحافي الكردي هاوزين عمر عن بعض قضايا المرأة لتقدم إضاءات يحتاجها القارئ العربي والكردي في آن:
 

يعتقد البعض بأن المرأة تكون حرة فقط عندما تصل إلى مركز القرار أو قريبة منه، لكن في الشرق نرى معظم النظم السياسية تشارك المرأة في الحكم كأداة أو وسيلة لتجميل سلطتها. إذن ما هو تصوركم لمبدأ حرية المرأة؟

مرح البقاعي
إني أتساءل معكم أيضا، وأضيف فضولي إلى فضول سؤالكم: هل الرجل في الأنظمة الشرق أوسطية، مهما علا منصبه - باستثناء الرئيس وحاشيته طبعا - هل هو إلا كرسي من كراسي النظام يُملى عليه، ولا حول له ولا قوة؟! المشكلة هي في تحرير الفرد، بعيدا عن الجنس، ذكرا كان أم أنثى، وتفعيل طاقات المواطنين في المجتمع من خلال إقرار الحقوق والواجبات التي تترتب على المواطن في دولة الحق والقانون.
يضاف إلى هذا أن المرأة  العاملة تخضع إلى واجبات مضاعفة ؛ فالزوج في البيت لا يعفيها من واجباتها المنزلية ولا يشارك فيها ويتنازل قليلا عن مكتسباته كذكر اجتماعي بامتياز جنسه وحسب، ويساعد في إدارة شؤون المنزل والاهتمام بالأطفال. المطلوب من المرأة أن تعمل في الداخل والخارج.. أن تهتم بعملها وتطور نفسها مهنيا، وحين تعود إلى البيت ينتظرها عملها الانفرادي، كأم وزوجة ومدبرة منزل، ناهيك عن أنها مطالبة بالمشاركة اقتصاديا في ميزانية العائلة.
وفي ظل أسطورة التفوّق الرجالي التي يشبّ عليها الصبية في البيت والمدرسة والشارع ، تغدو حجة المرأة في الالتحاق بعالم صمّمه الرجال على مقاسهم ضرباً من الترف في مجتمع يتعمّد حشرها في زوايا ضيقة من شؤون حياتية ، وهذه الزوايا أدنى إنجازا وأضعف اتصالا مع الآخر.
تضاف إلي تلك العوامل مجتمعة الردّات الدينية في المنطقة، حيث أن النص الإسلامي يختلف جداً عن القراءات له في الوقت الحاضر ، فيمكن القول إننا نشهد اجتهادات من أشخاص "هشّين معرفياً" وهذه الاجتهادات المتسرّعة والمستهترة، هي في حقيقة الأمر أقرب إلى الجهل العلمي والديني، إذ لا يُقدم أي عالم دين مستنير على اجتهادات مماثلة.
طبعا أنا أرى أن المرأة في الغرب ليست أفضل حظا بكثير عنها في الشرق. وأفضل مثال سياسي هو التمييز على مستوى الجنس الذي تعرضت له كل من سيغولين روايال المرشحة السابقة لرئاسة الجمهورية الفرنسية ، وسارة بيلين المرشحة السابقة لنيابة رئاسة البيت الأبيض الأميركي، وأخيرا هيلاري كلينتون التي سُحب من تحت قدميها البساط في اللحظات الأخيرة حين فضلت أميركا أن يكون المرشح لرئاستها رجلا أقل خبرة سياسية عن امرأة  أعمق معرفة وخبرة لإدارة الدولة.
يفيد التاريخ أن المرأة الأميركية لم تحصل على حقها في التصويت حتى عام 1920، ولم تتقلد مناصب سياسية عُليا إلا في بداية الثلاثينات، وهي ما زالت حتى الساعة تعاني تمييزا إذا ما أبدت منافسة للرجل فيما يَعتبره ميدانا حكرا عليه وفي مقدمته الإبداع الفني ، ومعدل رواتب المديرات التنفيذيات في الولايات المتحدة هو أقل 40% للمرأة منه لرجل في نفس المنصب والخبرة المهنية.
وفي عودة إلى شأن المرأة في منطقة الشرق الأوسط بخاصة، والعالم الإسلامي بعامة،  نرى أن المطلوب هو تحرير الإنسان أولا ، تحرير مفهوم المواطن وإطلاقه حقا وواجبا للجميع، تتساوى تحت مظلته القوميات والأعراق والأديان والأجناس والثقافات كافة في البلد الواحد ، عندها فقط تبدأ مسيرة التنمية الحقيقة وتحقيق التوازن بين الرجل والمرأة في العمل والحياة في آن.
ونظرا إلى العلاقة التكاملية بين الرجل والمرأة كعنصرين مسؤولين بنفس الدرجة عن عملية البناء والتجديد المجتمعي فإنه يترتب، نتيجةً، ضمان حقوق إنسانية متساوية وموازية لحجم الواجبات المنوطة بالطرفين.

رغم أن مشاركة النساء في العمل السياسي والتنظيمي ضعيف في إقليم كوردستان حيث لم يتبوأن حتى الآن مناصب رئاسية أو أعضاء في المكاتب السياسية للأحزاب، إلا أن نسبة النساء في البرلمان الكردي قد وصلت إلى 33% وكن يطمحن أن تصل الى 40% مثل أحزاب الخضر الأوروبية. من هذا المنطلق نسأل هل أن ضعف مشاركة المرأة في الحكم والسياسة يعود إلى غياب الديمقراطية أم إلى ضعف الإرادة والوعي عندهن؟

المشكلة الحقيقية لدى المرأة في الشرق الأوسط حين تخوض غمار العمل العام هي "المرأة"! ودعيني أوضح ذلك:
في الانتخابات البرلمانية الكويتية ما قبل الأخيرة كانت غالبية النساء هن الذين يصوتن ضد النساء المرشحات للبرلمان ما أدى إلى عدم وصولهن إلى المجلس النيابي، الأمر الذي تم تعويضه في الدورة التالية حيث فازت أربع سيدات بمقاعد في مجلس الأمة ليصبحن بذلك أولى سيدات ينتخبن في البرلمان الكويتي وهن معصومة المبارك وأسيل العوضي ورولا دشتي وسلوى الجسار. وبذلك تكون النساء في الكويت حققن انتصارا تاريخيا غير مسبوق منذ الاستقلال.
أقف أحيانا عاجزة عن تحليل هذه الظاهرة النفسية ـ الاجتماعية التي تنطوي على مركب نفساني معقد من الغيرة والخوف والشعور بالمنافسة والرهاب الذكوري المرضي. وهذا العرض المستديم هو ثقافة تحصيلية لبيئة ذكورية بطرياركية!
ففي عالم يرسم قواعدَه الرجل بامتياز تصنيفه الفيزيولوجي ، ويخط قوانينه المدنية ، ويجتهد في تشريعاته رجال أيضا، لا ريب أن غياب المرأة عن خطوط المد التفاعلي ومكامن الإنجاز الإبداعي هو محصّلة لما هو وضعي أصلا، وهذا الأمر لا يقتصر على جغرافيا محددة أو ثقافة بعينها، بل يبدو جليا أنه شكل من نزوع عالمي وجنحة كونية لتقويض انهمار الأنوثة المبدع. ولا خيار أمام المرأة المجددة في مواجهة هذا الإجحاف السافر إلا أن تُقرِّر بذاتها شرط كينونتها وتُحدِّد مختارة موضع خطاها.
القضية ، إذن ، تتعلق بإرادات في التغيير الحقيقي والتنمية من طرف المرأة والرجل معا ؛ أعني "لا عزاء للسيدات" إلا بالأخذ بزمام أمرهن والالتحاق بركب المسيرة العامية. طبعا الحالة السياسية هي حجر الأساس من هذه المعضلة ؛ فكلما تراجعت الديمقراطية تقدم التمييز الجنسي ، وغابت الفرص ، وعادت المرأة إلى قمقمها المسحور الذي كانت تقبع فيه لعصور خلت في حقب الظلمات السياسة والاجتماعية.
ففي المجتمعات الديمقراطية هناك حركات سياسية ومدنية ناشطة من أجل تمكين المرأة وتفعيل دورها الاجتماعي والسياسي ومشاركتها في التنمية الاقتصا

المزيد


لبنى حسين: رفضتُ عفوًا رئاسيًا لأنَّ إرتداء السروال ليس جريمة

تشرين الثاني 17th, 2009 كتبها ميماس العاصي نشر في , قضيه وحوار

 

 

 

لبنى حسين: رفضتُ عفوًا رئاسيًا لأنَّ إرتداء السروال ليس جريمة 

حاورها فتحي الشيخ
 15-11-2009م
 

43 ألف إمرأة تعرضن للجلد في الخرطوم وحدها عام 2008


لفتت الصحافية السودانية لبنى حسين الأنظار لها بعد إلقاء القبض عليها في مكان عام بتهمة إرتداء سروال باعتباره زيًا خادش وحكم عليها بالجلد أربعين جلدة. وقد أثار الحكم ردود فعل عالمية ساندت لبنى حسين التي كانت تعمل مع الأمم المتحدة ولم تستجب لتفيذ الحكم بل نشرت صورها بالسروال الذي قالت إنه سبب الحكم عليها كزي غير محتشم. وتقول حسين إنَّ عددًا آخر من النساء اللواتي ألقي القبض عليهن معها في المكان ذاته، إعترفن بارتدائهن زيًّا غير محتشم وتم جلدهن عشر جلدات مع الغرامة.

القاهرة: تسعى الصحافية لبنى حسين إلى تغيير القانون السوداني الذي يعتبر ارتداء المرأة سروالاً شبيهًا بسراويل الرجال بأنَّه زي غير محتشم. وقد رفضت عدة عروض لتسوية القضية من بينها عفو رئاسي، وفق ما صرحت به لإيلاف في هذا الحوار الذي أجرته معها إيلاف في القاهرة التي تزورها قادمة من صنعاء ودبي بعد قرار منع السفر عليها وخروجها من مطار الخرطوم بزي افغاني ولم تظهر سوى عين واحدة حسب ما اخبرت به إيلاف. وتدعو حسين النساء في العالم العربي والسودان خاصة لانتزاع حقوقهن.

من خلال دعوتك النساء إلى انتزاع حقوقهن، هل هي دعوة إلى النساء للتمرد؟

بالتاكيد علينا كثير من التحديات، صحيح ان المراة في السودان منذ الاستقلال اصبح لها حق التصويت والترشيح في الانتخابات. وأصبحت تصل الى بعض الوظائف العليا. ولكن يظل الكثير من حقوق المراة غائبًا، مثل المادة 152 من القانون الجنائي السوداني التي تميز ضد النساء. وايضا قانون النظام العام المذل والمهين للمراة السودانية. وهناك حرب شبه يومية من رجال شرطة النظام العام. وللاسف النساء الكادحات اللواتي يعن الاسر يعملن في مهن بسيطة مثل بيع الشاي في الشوارع بالخرطوم، حيث يتعرضن لمطاردة يومية من الشرطة بوجه خاص دون الرجال بدلاً من ان تقوم الدولة بدورها في مساندة هؤلاء السيدات.

هل نفهم من هذا أنَّ هناك قوى متشددة تسيطر على السودان؟

هذا القانون سن في فترة التسعينات هو ومجموعة قوانين اخرى مثل قانون النظام العام والقانون الجنائي الذي به المادة 152. هذه القوانين صيغت في فترة لم يكن موجودًا فيها دستور يحكم السودان. ولكن بعد انجاز دستور السودان عام 2005 كان ينبغي اعادة صياغة القوانين بما يتوافق مع الدستور الموجود لانه مازالت هناك قوى بالفعل مسيطرة على الرغم من ان كل اعضاء الحكومة الحالية اقسموا على صيانة الدستور والعمل به. هل تعلم ان هناك محاكمة حاليًا لافراد شرطة سودانية لانهم وجدوا في احد الاقسام جثتين متعفنيين واخيرا وجدوا جثة اخرى. اذا كان هذا يحدث لاشخاص عاديين فماذا يمكن ان تتخيل انه يحدث للنساء.

على الرغم من وجود قرار يحظر سفرك من السودان ولكنك تمكنت من السفر كيف حدث ذلك؟

كنت علمت سابقًا اني محظور سفري عندما كنت مسافرة الى بيروت في اغسطس وتم منعي. وهذا ما يثير الانتباه. فهل جريمة ارتداء البنطال جريمة حرب حتى يتم منعي من السفر. هذه المرة ارتديت النقاب الافغاني الذي يظهر حتى العين وخرجت من مطار الخرطوم بمساعدة بعض موظفي المطار متجهة الى دبي ومنها الى صنعاء واخير هنا في القاهرة .

وكيف تنوين الرجوع الى السودان وهذا قد يسبب لك مشاكل عند رجوعك ؟

انا سوف اعلن عن ميعاد رجوعي للسودان حتى يستعد كل من يريد القاء القبض لمقابلتي في المطار ، انا مارست حقي الدستوري عندما سافرت الذين منعوني من السفر هم من انتهكوا حقي الدستوري في حرية السفر.

كيف حدثت قصتك مع الشرطة؟

 كنت في احد المطاعم في الخرطوم وكان في هذا المطعم حوالى 400 شخص. ودخلت الشرطة المكان و طلبوا من بعض السيدات الموجودات بالمكان مرافقتهم لاكتشف انه يوجه لي ارتكاب فعل مشين، وهو ارتداء بنطال. وفي المحاكمة لم تكن هناك فرصة للدفاع. وعندما سئلت عن

المزيد


حوار حول تعميم البعث وجماعة الباني : ميشال شماس

تشرين الثاني 15th, 2009 كتبها ميماس العاصي نشر في , قضيه وحوار

 

 

حوار حول تعميم البعث وجماعة الباني  
  ميشال شماس    
 15-11-2009م
                                         

   سألني صديقٌٌُ بعثي عن الكآبة التي تبدو على وجهي، فقلت له وهل هناك ما يدعو إلى غير ذلك؟ فرد عليّ قائلاً: "هوّن عليك، إذا كنت مكتئباً من دعم الحكومة للمازوت، فالحكومة سوف توزع مبلغ مقطوع من أجل شراء المازوت للتدفئة"، قلت له : والله لقد أضحكتني  يا صديقي،  ليش هي وقفت على المازوت وبس؟ فهناك أمور تدفعك دفعاً إلى الإحباط ولا تستطيع أن تفعل أي شيء حيالها، فعلى سبيل المثال قرأت منذ أيام تعميماً صادراً عن مكتب الإعداد والثقافة والإعلام القطري في القيادة القطرية لحزب البعث يعرّفنا بجماعة أسمها جماعة الشيخ عبد الهادي الباني الذي يعطي دروساً دينية لتلامذته من الأطباء والمهندسين والمعلمين والصيادلة،  وأن "هدف هذه الجماعة هو إقامة أمة إسلامية وليست عربية، وتؤمن بعدم تحرير المرأة وعدم مخالطتها للرجال وتقف ضد عملها وخروجها من المنزل، وتعتبر وجود التلفزيون في المنزل حراماَ". ثم يؤكد التعميم بعد ذلك التعريف "أن موقف الحزب ليس سلبياً من تلك الجماعة طالما بقيت في مجال المعتقد الديني". 

  قاطعني صديقي قائلاً : "وما المشكلة التي تزعجك في هذا التعميم طالما أنه يؤكد أن هدف تلك الجماعة يبقى ضمن مجال المعتقد الديني؟" أجبته بعصبية، معقول هذا الذي تقوله؟ فهل ترى إن الدعوة إلى إقامة أمة أسلامية في وطننا العربي السوري هي مجرد معتقد ديني؟  وهل تنسجم تلك الدعوة مع دستور حزب البعث العربي الاشتراكي الذي تنتمي إليه وتؤمن بأهدافه؟ إذا كنت قد نسيت دستور الحزب فسأذكرك بنص المادة 3/ منه: (حزب البعث العربي الاشتراكي حزب قومي يؤمن بأن القومية حقيقة حية خالدة، وبأن الشعور القومي الواعي الذي يربط الفرد بأمته ربطاً وثيقاً هو شعور مقدس حافل بالقوى الخالقة.. والفكرة القومية التي يدعو إليها الحزب هي إرادة الشعب العربي أن يتحرر ويتوحد وأن تعطى له فرصة تحقيق الشخصية العربية في التاريخ.. وكذلك ما نصت عليه المادة (15) : (الرابطة القومية هي الرابطة الوحيدة القائمة في الدولة العربية التي تكفل الانسجام بين المواطنين وانصهارهم في بوتقة أمة واحدة، وتكافح سائر العصبيات المذهبية والطائفية والقبلية والعرقية والإقليمية).

   كما سأذكرك أيضاً بما نص عليه دستور الجمهورية العربية السورية في المادة 1- فقرة 3( الشعب في القطر العربي السوري جزء من الأمة العربية يعمل ويناضل لتحقيق وحدتها الشامل.)وكذلك ما نص عليه في المادة 8/ منه: (حزب البعث العربي الاشتراكي هو الحزب القائد في المجتمع والدولة ويقود جبهة وطنية تقدمية تعمل على توحيد طاقات جماهير الشعب ووضعها في خدمة أهداف الأمة العربية) والمادة 21 :( يه

المزيد


معركة واتا ستتوقف لشهرين :مؤمن محمد نديم كويفاتيه

تشرين الثاني 12th, 2009 كتبها ميماس العاصي نشر في , قضيه وحوار

 

 

 

معركة واتا ستتوقف لشهرين 
 مؤمن محمد نديم كويفاتيه
12-11-2009م


نعم سنتوقف حملتنا ومعركتنا الأخلاقية والإنسانية لشهرين كاملين والأسى يملأ قلوبنا من تعنّت هذا النظام الذي لم يرعوي لنداءات الضمير والنداءات الإنسانية ولا إلى صرخة المثقفين والأحرار والمفكرين والعقلاء في كل مكان ، وأبى إلا الاستكبار والاستعلاء على شعبنا الأعزل بأغلبيته السُنّية إمعانا في معاني الكراهية والحقد ، وكيف له أن يُدير حوار معهم وضحاياه ليسوا إلا منهم .. من المنفيين عشرات الآلاف من السُنّة ، ومن المغيبين منهم في المُعتقلات منذ عقود بعشرات الآلاف من السُنّة ، ومن قتلى تدمير المدن الأبرياء بعشرات الآلاف منهم ، والمُدن التي تئن من وطأة ظلم النظام هي مُدنهم من حلب وحماة وحمص وادلب ودير الزور والحسكة ومناطق الأكراد و….، ونسبة ال 65% من الذين صاروا تحت خط الفقر من السُنّة وهذه كلها إحصائيات وليست تجنّي ، ومع ذلك نمد للنظام يد السلام وغصن الزيتون وهو يرفض ، ويمده هو إلى الصهاينة القتلة المجرمين ، ولن أُعقب على ذلك كثيراً ، ولكننا لن ننتظر طويلاً ، فإمّا أن نسمع من الأخبار مايُبشر ، وإلا ليس لنا إلا المُضي إلى آخر الطريق في تعريته أمام الخلائق
 
 وفي الحقيقة لم نتحدث بعد عمّا في جعبتنا كاملاً بل ليس بأكثر من 5% ، وحديثنا طويل وفيه من المرارات والعذابات والآلام بدوافع حقد الماضي وكراهية السنين ودوافع الضغينة واللؤم التي يحملها هذا النظام لأهلنا السُنّة الذي دحّر بنيانهم ومزق روابطهم كُلّ مُمزق ، ولو أنني متأكد بأنّ النظام لن يُحدث شيء من باب ولا ترجوا السماحة من لئيم .. فما في النار للظمآن ماء ، ولكننا نقول من باب عسى ولعلّ ، فلم نفتح بعد أسرار القصور ولا أبواب أركان النظام ، ولا أسماء وأفعال كبار الضباط الجنرالات ، ولا عن مآسي السجون وأقسام التعذيب ، وما يتعرض له المعتقلون وخاصة ماكان يجري في سجن تدمر الصحراوي ، ولا التعدي على العقائد وعلى الله وتدنيس القرآن ، ولا عن أرقام النهب والتفاصيل بالأرقام ، وما يمُكننا أن نُقدمه لمحاكم العدل الدولية بأسماء الضباط والأشخاص المتورطين بأعمال القتل الجماعي
 
وكذلك لم نتحدث عن الأقسام الإستخباراتية وفروعها ورجالاتها والملف طويل ، ودعونا نأخذ راحة لشهرين  كإعطاء فرصة وكاستراحة المقاتل ، ونحن في نفس الوقت قلوبنا تقطر دماً وحزناً وأسىً من ور

المزيد


لقاءوحوار سياسي مع المعارض العربي السوري مستقل الاستاذ فراس تميم

تشرين الثاني 10th, 2009 كتبها ميماس العاصي نشر في , قضيه وحوار

 

 

لقاءوحوار سياسي مع المعارض العربي السوري مستقل الاستاذ فراس تميم

حاوره: جمال ابو نسرين
8-11-2009م
فراس تميم اهلا وسهلا بك ضيف عزيز وارجو ان تتقبل جميع اسئلتنا المطروحة بصدر رحب .
ساوضح لك بعض النقاط انا لست ضد اي معارضة عربية او كردية لا بالداخل ولا بالخارج .
وانا احوارك باسمي .كنت ضيفا قبل ايام في احدى الغرف السورية في غرفة غربي كردستان
على البالتوك وطرحت موضوع على خلفية البيان اللذي كتبته في الحوار المتمدن مما اثار
كثيرا من التساؤلات واشارات الاستفهام حول مصداقية اعلان دمشق لذلك وبناء على طلب
الكثيرين مني ولانه تجمعني معك صداقة قررت ان اجري معك هذه الحوار لنسلط الضوء
على البيان اللذي اتهمت فيه رموز اعلان دمشق بالاستقواء الخارجي  وتهميش هم لبقية
اطياف المعارضة
*س * اخ فراس هل لك ان تعطينى لمحة عن شخصك
*ج* انا مواطن سوري بسيط اغار على بلدي واتمنى ان ارى سورية بلد تسودها الحرية
والديمقراطية والسلام
*س* هل لديك انتماءات سياسية لاية احزاب او حركات معارضة وما هو دورك فيها
*ج* لم انتمي في يوم من الايام لاي حزب سياسي معين لان بناء الوطن لايعني بالضرورة الانتماء
لاي مجموعة سياسية فبناء الوطن مسوولية تقع على عائق الجميع ان كان من المستقلين ام
من المنظمين في الاحزاب والحركات .وطالما ان سورية وطن للجميع فمن واجب الجميع المشاركة في بناء هذا الوطن
*س* لكننا نعلم انك التقيت بعبد الحليم خدام وفريد الغادري وعدد من رموز المعارضة وعدد من الشخصيات العربية والغربية وكنت سابقا ممثلا  للحزب السوري الجمهوري فكيف تفسر ذلك
*ج* كوني مواطن مهتم بشوون وطنه وكمعارض مستقل فان هذا شي طبيعي ان يكون لي حوارت
مع معارضين اخرين وان تبادل الافكار والاراء مسالة صحية وجيدة تساعد في تنظيم صفوف
المعارضة وتوحيد جهودها اما مسالة وجودي في الحزب الجمهوري فان هذه المسالة لم
ترتقي الى مستوى التمثيل الرسمي وفي المجمل كل اللقاءات كانت تشاورية
*س* نعودالى مقالك في الحوار المتمدن والذي اشرت فيه الى سلبيات وتجاوزات قام بها بعض الاشخاص ممن يمثلون اعلان دمشق في الخارج وانهم تلقوا الدعم المادي الخارجي بالاضافة الى تهميشهم بقية اطياف المعارضة .هل يمكنكم ان تذكروا لنا سبب هذا المقال وعلى ماذا اعتمدتم باتهامكم بعض الاشخاص بما ذكرتم وهل تملك المعطيات
*ج* دعني ابدا اولا عن سبب كتابتي لهذا المقال فالمسالة برمتها ان هناك فئة سيطرت على اعلان
دمشق في الخارج (الفئة المستفيدة) .لانه كما تعلم ويعلم جميع السوريين ان قيادة اعلان دمشق
صرحت  اعلاميا انهم ضد الاستقواء في الخارج ولكن بعض قيادت ورموز اعلان دمشق
واقصد كما ذكرت في المقال انس العبدة واسامة المنجد لهم راي اخر في ذلك اما بالنسة للشق
الثاني من سوالك فدعني اوضح لك انه لايمكنني ان اكتب هكذا مقال اذا لم يكن في حوذتي
معطيات وثبوتيات كافية للادانة وهذه المعلومات تم الحصول عليها بالتعاون مع عدة اصدقاء
وبشكل شخصي وتوصلنا لطبعية هذه اللقاءات اللتي تمت ما بين السيد انس العبدة واسامة المنجد من جهة
وبين بعض الشخصيات الامريكية والاسرائيلة من جهة اخرة  واترك هذا الامر لقيادة اعلان دمشق للتحقيق
في الموضوع
*س* هل ترى ان  قيادة اعلان دمشق على علم بتلك التجاوزات ام انه كان قرارا فرديا من السيد انس العبدة
*ج* لاشك ان هناك من رموز اعلان دمشق في الداخل ليس على علم بذلك ويرفض تلك
التجاوازات لذلك طالبت قيادة اعلان دمشق في الداخل باقامة لجنة تحقيق محادية لكشف
الحقائق و

المزيد


القضية الكردية في سوريا .حوارمع الدكتور عبد الحكيم بشار سكرتير اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا / البارتي

تشرين الثاني 9th, 2009 كتبها ميماس العاصي نشر في , قضيه وحوار

 

 

القضية الكردية في سوريا .حوارمع الدكتور عبد الحكيم بشار سكرتير اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا / البارتي /
أجرى الحوار نزار عادله
9-11-2009م
ضعف الحركة الوطنية . ضعف الحركة الكردية .. والتشتت في الحركة الكردية حالة مرضية

كان حوارا مطولاً للنشر وليس للنشر . عبر تاريخ سوريا رؤوساء في البرلمان .. سوريون أكراد .. ولم يفكر يوما مواطن سوري بأن هذا كردي أو تركماني او او …
في العام 1962 ظهرت القضية الكردية إلى الوجود وتفاعلت في العراق ولازالت في تركيا .
الدكتور عبد الحكيم بشار سكرتير اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا / البارتي / نستمع إليه من حقه أن يتكلم كسوري وسياسي . ومن حقنا بل ومن واجبنا أن نصغي اليه .
في البداية اشكر الأستاذ الكريم نزار عادلة على هذه المقابلة والتي تتيح لنا فسحة من المجال لتعريف أشقائنا وأهلنا من الشعب السوري على قضية وطنية في غاية الأهمية والحساسية ، وهي القضية الكردية ، والتي أعتقد أن جزءاً كبيراً من شعبنا السوري غير مطلع عليها نهائياً أو غير مطلع على حقيقتها بشكل صحيح وواضح
نص المقابلة :
س1- أحزاب عديدة وقوى وتيارات سياسية وانشقاقات في أحزاب عديدة ماذا تقول عن الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا – البارتي وهذا الواقع؟
ج1- الحركة الكردية هي جزء من الحركة الوطنية العامة في سوريا ، أصابها ما أصاب مجموع الحركة الوطنية من انشقاقات ، وأعتقد أن عاملين أساسيين وراء هذه الانشقاقات
الأول : دور السلطة المباشر وغير المباشر من خلال التهديد والوعيد والتنكيل وحتى الترغيب .
الثاني : أسباب ذاتية تتعلق بـ
- ضعف المرتكزات الديمقراطية داخل الحركة الوطنية عامة بما فيها الحركة الكردية
- إن التنظيم ( الحزب ) هو في الأساس ظاهرة مدنية تضم في صفوفها مئات بل الآلاف من الأشخاص وذلك حسب حجم التنظيم ، وبالتالي نفس العدد من العقول وكماً هائلاً من الأفكار والآراء ، ونحن كسوريين عامة وكرد خاصة أناس شرقيون نسعى إلى إدارة التنظيم ( كظاهرة مدنية ) بعقلية ريفية ، وهذا التعارض يخلق نوعاً من الإرباك داخل التنظيمات يؤدي في النهاية إلى انشقاقات غير مبررة ، أما البارتي الحزب - الذي أنتمي إليه - فلم ينشق من أي تنظيم كردي ، بل هو التنظيم الأم ، وقد انشقت عنه عدة منظمات ، وكذلك تشكلت منظمات أخرى بطرق مستقلة ليس عن طريق الانشقاق من الحزب .
إن التعددية السياسية حالة صحية ولكنها يجب أن تكون تعبيراً عن واقع معين له أساس فكري أو اجتماعي أو إيديولوجي أو طبقي ، أما التشتت المفرط في الحركة الكردية والذي لا يعكس واقع الشعب الكردي فيعتبر حالة مرضية ، ونحن نسعى بكل جهدنا إلى معالجتها عن طريق إقامة التحالفات أو الجبهات والأعمال المشتركة التي نأمل أن تتوج بخلق مرجعية كردية ( حيث لنا مشروع مطروح حول هذا الموضوع ) لتمهيد الأرضية لوحدات اندماجية تؤدي في النهاية إلى تعددية صحية تعبر عن واقع المجتمع الكردي .
س2- ما هي أوجه العلاقات بالأطراف والقوى السياسية في الدول المجاورة العراق تركيا إيران ؟
ج2- لا توجد علاقات بالمفهوم السياسي الرسمي أي لا توجد علاقات قائمة على اتفاقيات وبنود معينة لتنظيم العلاقة بين حزبنا والأحزاب الكردية غير السورية والكردستانية ، ولكن هناك فهم مشترك وتفاهم بيننا وبين البعض منها وخاصة الحزب الديمقراطي الكردستاني في – العراق وكردستان تركيا ، هذا الفهم المشترك مرده من أن مسيرة البارزاني النضالية تشكل أنموذجاً يحتذى بها في النضال مع أخذ خصوصية كل تنظيم وكل بلد بعين الاعتبار ، تلك المسيرة التي يمكن اختزالها بالدعوة إلى ( الديمقراطية للبلاد ثم الحقوق القومية للكرد والتضحية ونكران الذات وعدم البحث عن المكاسب الشخصية ). إذن العلاقة هي فكرية أيديولوجية أكثر من أنها علاقة قائمة على البروتوكولات والاتفاقيات المختلفة ، وباعتبارنا أبناء أمة مجزأة ونعاني جميعاً الاضطهاد والقمع والتنكيل والحرمان من الحقوق القومية ، وهذا يتطلب منا إقامة علاقات إستراتيجية بين التنظيمات الكردستانية المتقاربة حيث تجمعنا الأمة الواحدة والاضطهاد المشترك وسطوة الأنظمة الاستبدادية وتحالفاتها المعادية لحقوق الشعب الكردي .
س 3- الاعتصام الأخير أمام مجلس الشعب ما هي أهدافه وما هي تداعيات المرسوم 49 على المنطقة ومحافظة الحسكة تحديداً؟
ج3- أهداف الاعتصام الأخير أمام مجلس الشعب هي إيصال رسالة إلى السلطة التشريعية ومن خلالها إلى الجهات المعنية عن رفضنا القاطع للمرسوم 49 ، أما تداعيات المرسوم 49 الذي اعتبر محافظة الحسكة بأكملها منطقة حدودية ، وقد شمل المرسوم المنطقة التنظيمية ( السكنية ) إضافة إلى الأراضي الزراعية ، وتطبيقات المرسوم عملياً يعني حرمان الشعب الكردي من أي استملاك جديد ، ومنعه من التصرف بعقاراته ، أي إلحاق الشلل الكامل بقطاع العقارات في الحسكة ( من حيث البناء أو التجارة ) وبما أن محافظة الحسكة لا تحوي مصانع ومنشآت أو أماكن سياحية فإن النشاط الاقتصادي يقتصر على الزراعة – قطاع العقارات ، وبما أن القطاع الزراعي بشقيه المروي والبعلي قد تم ألحاق الشلل به بعد ارتفاع سعر المازوت ، وجاء المرسوم /49/ ليلحق الشلل بقطاع العقارات والذي كان يوفر فرص العمل لأكثر من /40/ مهنة تعمل في هذا القطاع ، كذلك يعتبر المرسوم قراراً بترحيل الكرد من مناطقهم بشكل قانوني وبعيداً عن الصخب .
س4- انتم الممثل الشرعي للقومية الكردية وسكرتير الحزب الديمقراطي البارتي في سورية ما هي مطالبكم القومية ضمن إطار الدولة السورية ؟
ج4- عذراً لا أعتبر نفسي الممثل الشرعي والوحيد للقضية الكردية ، ونحن نطالب بإيجاد حل ديمقراطي للقضية الكردية في سوريا في الإطار الوطني العام على أساس الاعتراف الدستوري بالشعب الكردي في سوريا كشعب يعيش على

المزيد


مراقب إخوان سوريا يتكلم عن رسالته الغاضبة للتنظيمات الإسلامية القريبة من دمشق

تشرين الثاني 9th, 2009 كتبها ميماس العاصي نشر في , قضيه وحوار

 

 

 

مراقب إخوان سوريا يتكلم عن رسالته الغاضبة للتنظيمات الإسلامية القريبة من دمشق
حوارعلي عبدالعال
9-11-2009م
علي صدر الدين البيانوني: الإسلاميون والعلمانيون خارج معادلة النظام السوري
الحالةَ الطائفيةَ في سوريا تزدادُ تأزّماً وتجذّرًا
 
من خلال رسالة كتبها علي صدر الدين البيانوني المراقب العام لـ"الإخوان المسلمين" في سوريا إلى عدد من الأحزاب الإسلامية وتنظيمات الإخوان في أقطار عربية يدعوهم فيها إلى مقاطعة مؤتمر الأحزاب العربية المقرر عقده في دمشق (10 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري)، أعلنت الحركة انهيار الهدنة التي كانت قائمة بينها وبين نظام الأسد في دمشق على خلفية أحداث غزة، ورأت في إعلانها أنه من غير المناسب عقد مؤتمر الأحزاب في سوريا، خاصة أنه غير مصرح بإقامة أحزاب فيها.
 
وبينما أكد الإخوان السوريون دعمهم وتأييدهم لحق إخوانهم في فلسطين والعراق "أن يستفيدوا في سوريا من المفارقات السياسية لخدمة مشروعهم وقضيتهم"، فإنهم قالوا في الوقت نفسه إنهم ينظرون "بألم بالغ لأي علاقة بين النظام السوري وأي تنظيم إخواني أو إسلامي أو أي شخصية إسلامية"، دون مراعاة لأوضاع إخوانهم المضطهدين في سوريا.
 
وفي محاولة لفهم تفاصيل وأبعاد هذه القضية وموقف الجماعة منها اتصل "الإسلاميون.نت" بالمراقب العام لإخوان سوريا، المقيم بمنفاه في بريطانيا، وطرح عليه هذه الأسئلة:
 
* هل حقا انهارت الهدنة التي كنتم أعلنتموها من جانب واحد بينكم وبين النظام السوري؟
 
- في الحقيقة إن الحديث عن هدنة أمر مبالغ فيه، حقيقة الأمر أن جماعتنا في ظروف الحرب العدوانية الإسرائيلية الوحشية على غزة، ومن خلال رؤيتنا وقراءتنا للمخططات الدولية، ومحاولات فرضها على المنطقة.. ارتأت تعليق أنشطتها المعارضة للنظام السوري، وطالبت النظام في المقابل بالمصالحة مع شعبه، توفيرا للأسباب الضرورية اللازمة لتحرير الأرض المحتلة، ومواجهة العدوان الصهيوني، ولدعم صمود أهلنا في فلسطين.
 
نعتقد أن هذه الظروف والمخططات المريبة ما تزال قائمة، وقد تتكشف أبعادها في المستقبل القريب، وموقف جماعتنا ألا تكون معينا على إنفاذ هذه المخططات، وألا تعطي ذريعة للمنخرطين فيها، هذا موقف مبدئي نتمسك به.
 
وإخواننا في الأقطار الإسلامية ليسوا بعيدين عن هذه الرؤية، والرسالة التي تم توجيهها إليهم إنما كانت على سبيل التذكير والتوضيح.
 
لم يكن الوضع الداخلي في سوريا غائبا عن رؤيتنا عند اتخاذ قرار تعليق الأنشطة، لكننا نؤكد أن عوامل إستراتيجية مهمة كانت وراء اتخاذ القرار، ومنها رؤية ومواقف إخواننا المقصودين بالرسالة محل التعليق.. كانت الرسالة خاصة، ولم يكن المقصود أن تصل إلى الإعلام، ربما حصل سوء فهم لدى بعض الإخوان أدى إلى نشرها، وأعتقد أن من الطبيعي أن يكون هناك تنسيق بين التنظيمات القطرية في مثل هذه القضايا، وسواء كانت الرسالة سياسية أو إعلامية فإنها في اعتقادي لا تشكل خرقا لقرار تعليق الأنشطة المعارضة الذي لا يزال هو الموقف المعتمد في الجماعة.
 
* هل تجاهل نظام الأسد للمبادرة يشي بضعف إخوان سوريا؟ بمعنى أن النظام لا يخشى جانبهم ومن ثم لا يرى حاجة للتفاوض معهم أو النظر في مطالبهم؟
 
- هذا تبسيط شديد للقضية السورية.. إن مجرد طرح القضية على أنها بين النظام والجماعة فيه ابتعاد عن واقع الحال، وخروج على مقتضيات القراءة الإستراتيجية للأوضاع في سوريا.. نعتقد أن لقياس الضعف والقوة معايير أخرى.
 
كانت هناك عبر التاريخ القديم والحديث أنظمة وأحزاب شمولية كثيرة، وكانت هناك شعوب تطالب بالحرية.. الدكتاتوريات كانت دائما هي التي تذهب، والشعوب هي التي تبقى، هذه هي القراءة الواقعية، الشعب السوري اليوم وفيهم الإسلاميون والعلمانيون والعرب والأكراد.. كلهم خارج معادلة النظام.
 
لا شك أن خياراتنا ليست سهلة مع موقفنا المبدئي الرافض للخيار الخارجي تحت أي عنوان أو ذريعة، وهذا موقف إستراتيجي قد يحد من مجال حركتنا ومواقفنا التكتيكية، لكننا مصرون على التمسك به، ومستعدون لدفع ثمنه.
 
المستبدون أمام خيارين (إما اعتدلت وإما اعتزلت)
 
* ما هي الخيارات المتاحة في هذه الفترة أمام الجماعة لمواجهة ما ترونه تعنتا من النظام؟
 
- قلت إن خياراتنا الإستراتيجية واضحة ومستقرة، ونحن متمسكون بها، وماضون بها إلى غايتها، أما خياراتنا المرحلية فهي رغم صعوبتها متعددة ومفتوحة، وربما لا يكون من المصلحة الإفصاح عنها إلا في وقتها.. تقول العرب: عند الصباح يحمد القوم السرى، أو يسفر الصبح لذي عينين، لقد راهن الغرب على أنظمة الاستبداد أكثر من قرن، وكانت شعوبنا خارجة من لجج الأمية والجهل، واليوم وهم يقررون استئناف المراهنة بأساليب جديدة، ينسون أن الشعوب تتقدم، وتسير حثيثا نحو التحرر، أما المستبدون أنفسهم فسيحاصرهم قريبا خيار (إما اعتدلت وإما اعتزلت)؛ لأن حركة الشعوب نامية، وتسير في الاتجاه المعاكس لحركتهم.
 
مرة أخرى أؤكد أنه لا يجوز أن نفكر في إطار حزب أو تنظيم أو حتى معارضة.. بل يجب أن نفكر في إطار الشعب وفي إطار الأمة، وأن نبني خياراتنا على هذا الأساس، موقنين أن الله الذي هو فوق الجميع، وهو الملك الحق، وهو العدل السلام.. هو معنا، كما أن حركة التاريخ هي أيضا معنا.
 
* لكن ما الفائدة التي قد تعود عليكم بعد أن يقاطع الإسلاميون مؤتمر دمشق للأحزاب العربية؟
 
- قلت إن الرسالة كانت سياسية بالدرجة الأولى، وكان المقصود منها التذكير.. المطلوب من السياسي أن يكون حاضرا، وإذا كان ثمة حضور سياسي للأحزاب العربية في دمشق فالمفترض أن نكون نحن وجميع الأحزاب السورية حاضرين في هذا المؤتمر، بل من المنظمين فيه والمستقبلين.. هذه حقيقة لابد من التذكير بها.
 
من المتوقع أن تتفاوت تقديرات التنظيمات الإسلامية في الأقطار، فيقاطع بعضها المؤتمر، ويحضر بعضها الآخر، وستكون في أذهان الحاضرين بعض الحقائق عن الوضع الداخلي في سوريا، وبالمناسبة -وفي السياق نفسه- كنا ننوي أن نوجه كتابا مفتوحا إلى الأمانة العامة للمؤتمر والمؤتمرين، نؤكد فيه وجودنا ونشرح وجهة نظرنا، هذه هي طبيعة العمل السياسي، إذا رجعت إلى صيغة الرسالة تجدنا نقول: (إننا ننظر بألم بالغ) إلى كل علاقة مع النظام السوري لا تراعي أوضاع المضطهدين ومعاناتهم.. ولم نقل: (إننا ننظر باستنكار) مثلا، ربما يكون الركود السياسي العام في المنطقة، هو الذي ضخم من وقع الرسالة التي تسربت إلى الإعلام، وربما أراد البعض أن يحمله

المزيد


التالي