مدونةالسوري الجديد

 

 

;


اسئلة حول النسخة الثانية من مشروع قانون الأحوال الشخصية

تشرين الثاني 25th, 2009 كتبها ميماس العاصي نشر في , حقوق الانسان

 

 

 

 

اسئلة حول النسخة الثانية من مشروع قانون  الأحوال الشخصية     
 نساء سورية
23-11-2009م
  
أحد عشر سؤالا حول النسخة الثانية من مشروع قانون الأحوال الشخصية

1- هل هناك اختلاف بين النسخة الأولى والنسخة الثانية؟
+ نعم. هناك اختلاف كبير. النسخة الأولى تضمنت تعديلات كبيرة تجر سورية إلى الفتنة الطائفية وتحول النساء إلى عبيد. وفيها واحد من أشد الأفكار السلطوية همجية وهي المسماة "دعوى الحسبة" حيث يضع رجال الدين أنفسهم محل الله لكي يقرروا من يؤمن ومن لا يؤمن، ولكي يطلّقوا من يريدون، بل حتى لكي يشككوا بنسب الأطفال إلى أهاليهم.
النسخة الجديدة تكاد تطابق القانون النافذ حاليا. مع تعديلات طفيفة في اللغة. العنصر الجديد فيها هو إلغاء قوانين الأحوال الشخصية الخاصة بالطوائف المسيحية.
2- ما هو وضع المرأة في النسخة الثانية؟
+ لم يتغير عما هو عليه في القانون النافذ حاليا، والذي وضع عام 1953، مستندا إلى أحكام وضعت أثناء مرحلة الاستعمار العثماني. خاصة ما يسمى بـ"كتاب قدري باشا". وكتاب قدري باشا هو قانون الأحوال الشخصية للإمبراطورية العثمانية، ويعتبر النساء هم مواضيع متعة وإنجاب لسلالة الرجل، وكل شي مسخر لخدمة الرجل.
يحدث ذلك في جميع المواد التي تتعلق بالزواج والطلاق والنفقة والحضانة.. ومثلا:
في المادة (12) يعتبر المرأة نصف كائن باشتراطه أن يكون هناك "شاهد واحد أو امرأتين" على صحة عقد الزواج.
في المادتين (14-17) يسمح للرجال بالزواج المتعدد دون قيد أو شرط تحت ستار عبارة خادعة هي (مسوغ شرعي)!. وكل شرط تضعه المرأة أثناء عقد الزواج لا قيمة له.
في المادة (20) لا يمكن للمرأة أن تتزوج دون موافقة "وليها" ولو بلغ عمرها 100 عام.
في المادة (21) يمكن لـ"الولي" أن يفسخ عقد زواج ابنته التي تزوجت دون موافقته بمجرد ادعائه "عدم الكفاءة".
في المادة (69) تجبر المرأة على السفر مع زوجها بغض النظر عن ظروف عملها أو خياراتها. وإلا اعتبرت ناشزا.
في المادة (73) تجبر المرأة على عدم العمل إلا بإذن زوجها، وإلا اعتبرت ناشزا.
في المواد (85 وحتى 104) يحق للرجل الطلاق بإرادة منفردة بغض النظر عن أي اعتبار. ولا يحق للمرأة الطلاق إلا إذا كان قد سمح لها (فوضها) بذلك كتابة في عقد الزواج، أو إذا كان عنينا أو جن بعد عقد الزواج. بل وإذا كانت على علم مجنون قبل عقد الزواج يسقط حقها في طلب الطلاق لاحقا.
كذلك يمكنها طلب بالطلاق إذا غاب لثلاثة أعوام متتالية(كالحسب مثلا)، فإذا عاد من غيبته حتى وهي في العدة، حق له أن يعيدها إليه! بغض النظر عن رغبتها.
كما يمكن للزوج التطليق بأية وسيلة "اللفظ والكتابة"، مما يعني أنه يمكنه التطليق عبر الموبايل. أو البريد الالكتروني.
في جميع المواد المتعلقة بالطلاق والنفقة، تخرج المرأة من دار الزوجية دون أي قشة، مهما أمضت في حياة الزوجية، وسواء كانت عاملة أم لا. ويكتفى بدفع نفقة ثلاثة سنوات، وبالتقسيط، إذا "ارتأى" القاضي أن الطلاق وقع تعسفيا، وبشرط أن هذا سيتسبب بـ"بؤس وفاقة".
تتكرر في النسخة هذه كلمة "الموطوءة" للمرأة، وهي كلمة تعبر عن احتقار للمرأة وتسفيه لها. وهذا المعنى كان مختلفا قبل ألف سنة. لكنه اليوم لا يعني سوى الاحتقار.
وغيرها الكثير..
3- وما هو وضع الأطفال في المشروع؟
+ الأطفال في المشروع هم مجرد أدوات في أيدي أهاليهم. لذلك يكاد يكون المشروع قد حرمهم من أية حقوق، بل إنه يلعب بهم حين يجعل علاقتهم مع ذويهم علاقة مادية بحتة بتفاصيل مريعة في الإرث، كما أنه يسلخه نهائيا عن أمه وعن مفهوم الأمومة حين يتحدث عن أجرة الرضاع! كما لو كانت أمه غريبة عنه.
إضافة إلى ذلك يعمد المشروع إلى السماح بتزويج الطفلات والأطفال في المادة (18) إذ يسمح للذكور بالزواج في سن 17 وللإناث في سن 15. وكلاهما سن يقع تحت مسمى "الأطفال". وقد تجاهل المشروع حقيقة أن الطفلة في سن 15 اليوم هي طفلة بكل معنى الكلمة. فأية مسؤولية ستتحملها عن أسرة بالغة التعقيد اليوم حيث يعجز الكبار عن تحمل قسط منها؟ ويتجاهل المشروع الإثباتات العلمية المؤكدة أن مثل هذا الزواج يحقق ضررا فادحا صحيا بالطفلة سواء على الصعيد الجسدي أو على المستوى النفسي والاجتماعي.
إضافة إلى أن السماح بالزواج في سن 15 يعني فتح الباب على مصراعيه لتجهيل النساء وإبعادهن عن إكمال تعلميهن.
من جهة أخرى يفضل المشروع العم والجد وأي من ذكور العائلة على أمه في الوصاية والولاية. فكأن أمه غريبة عنه وأولئك أقرب إليه منها. وفي هذا ضرر واضح وصريح بعلاقة الطفل مع أمه، وبالتالي في نموه السليم.
4- قلتم أن المشروع طائفي.. أين الطائفية فيه؟
+ ينسب واضعو المشروع أفكارهم إلى "الشريعة الإسلامية". ولكنهم يخفون أن "الشريعة الإسلامية" هي مفهوم مطاط واسع يدخل في إطاره كل من اجتهد منذ انطلاق الإسلام إلى اليوم.
وبذلك فهم يخرجون الدروز من "الشريعة الإسلامية" التي خصصوها على مقاسهم. فلا هم بمسلمين، ولا هم بدين مستقل. وأيضا هم يجبرون المسيحيين بطوائفهم على الخضوع لتصوراتهم الأصولية. إذ يعملون على حرمانهم من القوانين المسيحية التي تلغى في هذا المشروع، لصالح تطرفهم. وبالطبع لا يعترفون بأي دين آخر، ولا باللادينيين.
لكن ذلك هو الجزء الظاهر فقط. أما الطائفية الحقيقية فهي أن في سورية أكثر من 30 طائفة دينية ومذهب، فإذا كان لهؤلاء الأصوليون أن يفرضوا تطرفهم الخاص وفق انتقائية خاصة تنسب إلى مذهب خاص، فلم لا يكون من حق كل مجموعة دينية (سواء اعترف بها سلاطين الدين أم لم يعترفوا) أن تنتج قانونها الخاص؟ وإذا كان لكل مجموعة طائفية أو إثنية أو مذهبية قانونها الخاص، ما الذي يبقى من الدولة أو الوطن؟ لا شيء.
حين نضع قانونا طائفيا لا يعود من حقنا منع الآخرين من أن يضعوا قوانينهم الطائفية. ولا نستطيع منعهم. فالحياة لا تحتمل إلا واحد من حلين: إما وطن للجميع، وإما إمارة لكل طائفة. والمشروع يكرس صيغة إمارة لكل طائفة.
5- ماذا بشأن الأديان في المشروع؟
+ تحت مسمى توحيد قوانين الأحوال الشخصية، الذي هو مطلب حق، يريد هؤلاء الأصوليين أن يستعيدوا نظام الجزية على السوريين معتقدي الأديان المسيحية واليهودية، ولكن جزية بصيغة "عصرية". فهم يريدون أن يجبروهم على اتباع تصوراتهم الطائفية النابعة من رؤيتهم الضيقة المتخلفة. لذلك تم إلغاء القوانين المنظمة لعمل هذه الأديان، وإجبارها على الخضوع للقانون الطائفي، في المشروع طبعا. بل إن أتباع هذه الأديان، وفق المشروع، معلقين في الفراغ، وليس لهم مرجعية لتنظيم شؤونهم في الأحوال الشخصية. فالمشروع الطائفي ليس مشروعا وطنيا، وبالتالي فهو غير مقبول ليكون واحدا للجميع.
وبالطبع نحن ضد قوانين خاصة بالدروز أو المسيحيين أو اليهود أو غيرهم. فهذا أيضا تمزيق طائفي مهما كانت محتويات تلك القوانين. كل قانون يميز بين مواطن/ة ومواطن/ة على أساس ديني هو ق

المزيد


سمات الفساد في العالم العربي :باتر محمد علي وردم

تشرين الثاني 25th, 2009 كتبها ميماس العاصي نشر في , حقوق الانسان

 

 

 

سمات الفساد في العالم العربي
باتر محمد علي وردم :
23-11-2009م
أصدرت مؤسسة الشفافية الدولية تقريرها السنوي حول مدركات الفساد في العالم والذي يصنف كافة دول العالم من حيث ممارسة الفساد فيها وفقا لطائفة من المؤشرات. وكالعادة كانت الدول العربية تحتل مواقع متأخرة في هذا الترتيب ، وأن كانت قد شهدت بعض التحسن عن العام الماضي. حققت الإمارات العربية المتحدة الترتيب الأفضل عربيا بوجودها في الموقع الثلاثين ، وتلتها عمان في الترتيب 39 ومن ثم البحرين في المركز 46 وبعدها الأردن في الترتيب 49 وهو في اعتقادي الخاص ترتيب متقدم ربما يضع علامة استفهام على المؤشرات المستخدمة من قبل المنظمة،
بقية الدول العربية جاءت في مراكز متأخرة تتناسب مع الواقع. وربما يكون أطرف ما في هذه اللائحة تعادل مصر والجزائر في المركز 111 من قائمة الدول من أصل 180 دولة وهذا تعادل جديد للدولتين بعد تعادلهما في تصفيات كأس العالم ، ولكن لا توجد مباراة فاصلة هنا لأن الكل خاسر. بالطبع لا يمكن أن تخلو قائمة العشر الأواخر من الدول العربية حيث جاءت العراق والسودان والصومال ضمن آخر عشر دول في ترتيب الفساد.
الفساد ظاهرة موجودة لدى كافة الدول ، ولكن تختلف الدول والأنظمة الإدارية في درجة مكافحتها للفساد ، وتتباين ما بين بريطانيا التي يتم فيها توجيه مخالفة سير بدون تسامح مع وزيرة بسبب استخدام الهاتف الخلوي أثناء قيادة السيارة - لاحظوا أنه لا يوجد سائق للوزيرة - وما بين دول يقوم فيها مسؤول بالاعتداء على شرطي سير أثناء قيامه بواجبه ، نقصد قيام الشرطي بواجبه،
ولكن الدول العربية تشترك في بعض السمات المميزة للفساد والتي هي انعكاس لخصائص المجتمعات فيها وخاصة سمة تعارض المصالح والمحاباة الاجتماعية. كل الدول العربية تقريبا لم تتجاوز مراحل العلاقات القبلية والعشائرية. ويعتبر تعارض المصالح والمحاباة والمحسوبية والواسطة على أسس عائلية أو عشائرية سمة من سمات المجتمعات ذات الطبيعة القبائلية حيث أن القبائل والعائلات الكبيرة وذات النفوذ تستطيع أن تمارس الضغط لمنح أعضائها فرصا أكبر لتقلد المناصب الرسمية. وفي هذا السياق توجد علاقة وثيقة بين الفساد ومظاهر تعارض المصالح والمحسوبية والمحاباة والواسطة ، التي تخلق جوا من عدم الثقة بسبب الاعتماد على الروابط الشخصية والعائلية بدلا من معايير الكفاءة والخبرة في التجنيد للوظائف العامة.
بالرغم من انتشار مظاهر تعارض المصالح والواسطة والمحسوبية في الوطن العربي ، إلا أنه

المزيد


تمنّي النجّار بالانفراج ومُجارات المسار

تشرين الثاني 25th, 2009 كتبها ميماس العاصي نشر في , حقوق الانسان

 

 

 

 

تمنّي النجّار بالانفراج ومُجارات المسار
 مؤمن محمد نديم كويفاتيه
 25-11-2009م
تعقيباً على دعوة الأستاذ الكبير المهندس غسان نجار من الداخل السوري حفظه الله بقوله " أضمّ صوتي إلى صوت شقيقي الدكتور حسّان النجّار ونتمنى ونلح ونطالب ونرجو أعلى مرتبة ومقاماً في القيادة السياسية السورية أن تحلّ مشكلة المغتربين بالطريقة الّتي تحفظ كرامتهم وتعيدهم إلى وطنهم الأم مواطنين صالحين يخدمون أمّتهم ووطنهم ودينهم وفيهم الكفاءات العالية والخبرات النادرة فيكفيهم تشرّداً وغربة وألما وحرقة وحنينا للأهل والوطن ووالله إنّ قصّة الدكتور عبد الغني حمدو يتفطّر لها القلب , إن نريد إلاّ الإصلاح ما استطعنا وعليه يتوكل المؤمنون

وكان الدكتور حسان النجار حفظه الله قد قال : " لقد قضيت خمسين عاما في المهجر والاغتراب ، منها 23 عاما دون انقطاع ثم عدت إلى أهلي وبلدي بمرسوم جمهوري .كم أتمنى أن يصدر السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد مرسوما جمهوريا بعودة جميع المغتربين دون سؤال أو جواب إلى وطنهم ،واني على قناعة تامة بأن غالبية المغتربين من الأساتذة والأطباء والأكاديميين يتمنون وبكل فخر العودة إلى وطنهم ، يكفي أن أذكر بأن الدكتورة بثينة شعبان التي أكن لها المودة ذكرت أن قرابة الخمسين ألف طبيب سوري يعيشون خارج سوريا وأكثرهم علماء متميزين .

وكذلك فقد دعى الكثير في الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب من الداخل السوري وخارجه ومن العرب لسرعة حل القضايا الإنسانية السريعة والمُلحة ، ومنهم الأخ الدكتور محمد خلف الرشدان الذي خاطب السيدة بثينة شعبان بقوله : " بثينة شعبان مستشارة الرئيس المرأة الحديدية والسياسية البارعة وكما وصفتها في لقائي معها في الأردن ، امرأة ومسؤولة قديرة من الطراز الأول ، تعشق سوريا وبلاد العرب كل العرب ، ممتلئة بالحكمة وبعد النظر ولا عجب أن يتم اختيارها لتكون مستشارة للسيد الرئيس ، من هنا من هذا الصرح الواتوي الحضاري أخاطبها لقربها من موقع القرار وإطلاعها على أوضاع المغتربين السوريين أن تسعى بكل ثقلها لحل مشكلة المبعدين والمهجرين من أرضهم وبلادهم وعودتهم معززين مكرمين وقد عفا الله عما مضى ، ولنطوي صفحة الماضي إلى غير رجعة ، لنبدأ جميعاً ببناء سوريا الحديثة على أسس العدالة الاجتماعية وتساوي الفرص بين مختلف فئات الشعب ، وأن يكون القانون هو سيد الموقف دائماً وأن يتم الاحتكام إليه والالتزام به حرفياً وأن يكون الجميع متساوون في الحقوق والواجبات
وأضاف قائلاً : "نتمنى على سيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد ، أن

المزيد


انتفاضة الشعب الايراني :ملف خاص:حسن الباقر

تشرين الثاني 25th, 2009 كتبها ميماس العاصي نشر في , حقوق الانسان

 

 

انتفاضة الشعب الايراني :ملف خاص


حسن الباقر
24-11-2009م
===========================================
رسالة إلى المحكمة الجنائية الدولية


الملف- سفيان عباس:
23-11-2009م


اعتقد ان عدد الإدانات الصادرة عن الأمم المتحدة ضد نظام الإيراني سوف تدخل موسعة كينز للأرقام الغريبة والعجيبة بانتهاكاته الصارخة لحقوق الإنسان من إعدامات واضطهاد عرقي وتعذيب جسدي واهنات للكرامة وقمع دموي للمتظاهرين باعتبارها جرائم ضد الإنسانية وكان آخرها الإدانة التي صدرت عن اللجنة الثالثة في الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 20/11/ 2009 . لا ادري إذا كانت هذه المؤسسة القضائية الدولية التي تختص بمحاكمة مجرمي الحرب والعدوان والإنسانية والإبادة الجماعية تغفل عن ما يصدر من مراجعها العليا من قرارات التي تهز أعماق الضمير دون ان تحرك ساكنا ؟ ان آلية العمل في تحريك الشكوى على وفق النظام الداخلي ضد الأنظمة القمعية التي ترتكب الجرائم الأنفة لا ترتبط بالضرورة بموافقة مجلس الأمن أو الطرف العضو في معاهدة روما لعام 1998 .
لان المادة الخامسة عشر من هذا النظام قد خولت المدعي العام بتحريك الشكاوى تلقائيا ، فهل ينتظر موافقة الدولة غير الموقعة على المعاهدة مثل إيران وغيرها لمحاكمتها ؟ حتى مجلس الأمن ودوله الكبرى باتت شبه عاجزة من الإيعاز للمحكمة الجنائية الدولية بمحاكمة أقطاب النظام الفاشي رغم امتلاكه ستة وخمسين إدانة من الجمعية العامة . ان ميثاق الأمم المتحدة بحاجة إلى تعديل بنوده بصورة جوهرية وموضوعية وان لا يكون أداة بيد الكبار يحركونه حسب الأهواء والمصالح الخاصة بهم ؟ لقد سئمت شعوب الأرض من انعدام فاعلية الأمم المتحدة وغيابها عن إحقاق الحقوق المهضومة والظلم الذي تمارسه الحكومات الفاشية باسم الدين ؟ أين الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الموقع في فينا العام 1948 واتفاقيات جنيف للأعوام 1949 و1950 و1951 ومعاهدة باريس لعام 1978 . ان الأحكام العامة لاتفاقية جنيف الثالثة منحت الحق للشعب الإيراني استخدام السلاح ضد النظام الديني المتطرف إذا كان النزاع بطبيعة غير دولية ؟ فهل يا ترى المحكمة الجنائية الدولية ومجلس الأمن لم يطلعوا على تلك الأحكام ؟ ماذا يعني لهم ممارسة الشعب حقه بالتظاهر السلمي إذن ؟ لقد تم إعدام بموجب هذه الإدانات المتعددة ما يقارب المأتي ألف معارض سياسي لحد ألان ؟ فكيف الحال مع المتظاهرين ضد الانتخابات المزورة الذين مارسوا حقوقهم الدستورية والدولية وقد نفذت أحكام الإعدام بمائة متظاهر أمام عيون اوكبامو المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية والذي لا يرى اختصاصات محكمته إلا في دارفور وحدها دون غيرها من المجازر ضد الإنسانية والإبادة الجماعية وجرائم الحرب وانتهاكات اتفاقية جنيف الرابعة التي حصلت في العراق . اعتقد جازما بأن سكان الأرض سوف يمزقوا كل صفحات النظام الداخلي لهذه المحكمة كما يمزقون ميثاق الأمم المتحدة ما لم تتخذ الإجراءات الكفيلة بحماية البشرية من بطش الفاشية الدينية وغيرها من الحكومات التي تقمع شعبها وتهضم الحقوق والحريات الأساسية . الغريب في الأمر ان المصوتين على الإدانة الأخيرة للنظام الإيراني في الجمعية العامة هم الدول الغربية وأمريكا دونما ان نسمع ردة فعل واحدة إزاء الإعدامات الأخيرة بحق المتظاهرين ولم يوعزوا حتى إلى المحكمة الجنائية الدولية رغم ان عموم أعضاء البرلمان الأوربي يقفون مع حرية الشعب الإيراني ولكن صمت الجميع دون رد حاسم سوف يشجع النظام على ارتكاب المزيد من الجرائم وكذلك يمنح الحق لباقي الدول بالتعسف ضد شعوبها رغم سريان الاتفاقيات الدولية وخاصة منها ميثاق الأمم المتحدة المشلول والمهيمن عليه من الدول الكبرى . ليت رسالتي هذه تصل الى مصدر القرار في المحكمة الجنائية الدولية لكي استوضح منهم ماهية الجرائم ضد الإنسانية ؟ وما هو سبب إصرارهم على مشكلة دارفور حصريا ؟ وبكل الأحوال الرأي العام العالمي يسجل هو الأخر عدد الإدانات الصادرة عن الأمم المتحدة ضد النظام الإيراني وينتظر نهاية المطاف . والله وراء القصد ؟
==========================================


انباء عن ايران :منظمة الشفافية الدولية .. إيران من اكثر الدول فسادًا في العالم

الملف – عواصم
22-11-2009م
بات النظام الايراني من حيث الفساد الحكومي، وحسب منظمة الشفافية الدولية، واحداً من اكثر الدول فسادًا في العالم، حيث يتبوأ المرتبة المئة والثمانية والستين في الترتيب من بين 180 دولة.

وتؤكد مؤشرات منظمة الشفافية الدولية استشراء الاختلاس والرشوة ومبايعات المناصب الحكومية والارتشاء في الجهاز القضائي والفساد المالي بين رجال السياسة والسلطات الحكومية وعدم المتابعة الكافية أو العجز في مكافحة المخدرات.

وبحسب تقرير منظمة الشفافية الدولية فان النظام الايراني سجل 1.8 نقطة واحتل الرتبة الـ168 وبات ضمن أكثر الدول فساداً في العالم وتأتي بعده سبع دول في العالم تحتل مراتب أكثر تدنياً.

يذكر أن منظمة الشفافية الدولية هي مؤسسة دولية تكافح الفساد في المؤسسات الحكومية في دول العالم وتدعو الى مراعاة المعايير الاخلاقية في الروابط في السلطة وتدعيم الروابط النزيهة بين الحكومات والقطاع الاقتصادي والمجتمع المدني وهي نشطة في أكثر من مئة بلد في العالم.

 ==========================================

اخبار اشرف :خبير القانون الدولي يدين استمرار التهديدات لسكان اشرف


23-11-2009م


ويطالب بالتحرك على المحاكم والجهات الدولية المعنية بحقوق الانسان وحقوق اللاجئين
العراق للجميع:خبير القانون الدولي المستشار حسن أحمد عمر يدين الاجراءات الاستفزازية اللانسانية المستمرة ضد سكان أشرف ويدحض إدعاءات نظام الملالي وازلامهم في بغداد بشرعية اجراءاتهم ومحاولاتهم في استهداف اشرف وسكانها ويؤكد قانونية حقهم في البقاء في أماكنهم وتمتعهم بكامل حقوقهم الانسانية دون مساس وفق مبادئ القانون الدولي ووثيقة حقوق الانسان

ويقول ليس من حق حكام طهران التدخل في القرار العراقي والسيادة العراقية ، أما ممارسات السلطات العراقية المدفوعة من إيران فهي خرق للاتفاقيات الدولية وتعهدات هذه السلطة للاحتلال الامريكي اثناء تسلمها المهام الأمنية حول منطقة أشرف والتي تعهدت فيه للاحتلال بعدم التعرض والمساس بسكان أشرف ، ولهذا ومع استمرار محاولات السلطات العراقية في استهداف وترويع السكان الأمنين في المخيم وتهديدهم بالترحيل الى خارج العراق أو خارج الحدود نحو إيران ومؤخراً محاولات أبعادهم دون ارادتهم الى الحدود العراقية السعودية يجعلنا نقول ان هذا الموقف يستوجب التحرك السريع والايجابي لايقاف هذه المهزلة عند حدودها وعدم التمادي الى مالانهاية ولهذا يستوجب ايضاً اجراءات قانونية على المستوى الدولي والاقليمي لاتخاذ القرار المناسب لردع هذه الممارسات من السلطات العراقية ومن هم وراءها من تدخلات إيران ، وأنا اناشد كل المدافعين عن الحرية وحقوق الانسان في التحرك فردياً او جماعياً نحو المحاكم والجهات الدولية المعنية بذلك لانه اصبحت المسألة تقتضي التحرك نحو الاجراءات القانونية بعدما تبين عدم جدوى الجهود والمناشدات السياسية والسلمية .
===========================================

النظام الإيراني يبعث هيئة خاصة إلى كردستان الإيرانية لتنفيذ الإعدامات

 


 
ويفيد تقرير أن نظام الملالي الحاكم في إيران بعث هيئة خاصة لتنفيذ اعدام السجناء السياسيين في كردستان في محاولة منه لخلق أجواء من الرعب والخوف. ويقول التقريرنه ومع اعدام الشهيد احسان فتاحيان زادت المخاوف بخصوص اعدام محتمل لسجينين سياسيين آخرين وهما شيركو معارفي وحبيب الله لطيفي قريباً خاصة بعد وصول هذه الهيئة من طهران الى كردستان لتنفيذ اعدام السجناء السياسيين. وتعمل الهيئة بالتنسيق مع المدعي العام للنظام في سنندج وكذلك المجرم غروسي رئيس عدلية النظام في كردستان في مهمة لمراقبة تنفيذ اعدامات بحق عدد آخر من السجناء السياسيين. وصدرت لحد الآن أحكام بالاعدام على 13 شخصاً. وتزداد المخاوف من اعدام وشيك لكل من شيركو معارفي وحبيب الله لطيفي وزينب جلاليان كونهم وجهت لهم تهمة محاربة الله.
وطلب رئيس عدلية النظام في محافظة كردستان في رسالة الى الولي الفقيه أن يصدر شخصياً أمره باعدام السجناء السياسيين. ويقول التقرير ان الرسالة تم ارسالها في وقت كان فيه جهاز القضاء قد طلب من عدلية كردستان تنفيذ أحكام الاعدام الصادرة بحق عدد من السجناء السياسيين خلال مدة أقصاها 15 يوماً. وكتب غروسي المجرم في رسالته إلى الولي الفقيه: نرجو اصدار أوامركم بتنفيذ أحكام الاعدام.
 ===========================================


 
الأمم المتحدة تندد بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران


نددت لجنة تابعة للأمم المتحدة الجمعة في قرار بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران، بما فيها تلك التي حصلت أثناء قمع التظاهرات التي تلت الانتخابات الرئاسية الأخيرة في يونيو/ حزيران.

وحصل القرار على تأييد 74 صوتا مقابل معارضة 48 وامتناع 59، خلال اجتماع عام للجنة حقوق الإنسان في الجمعية العام للأمم المتحدة.
وبذلك، تراجع دعم إيران بعض الشيء مقارنة بالعام الماضي عندما تم تبني قرار مماثل بغالبية 70 صوتا ومعارضة 51 مع امتناع 60.
وسيتم تبني هذا القرار من جانب الجمعية العامة للمنظمة الدولية التي تضم أعضاء الأمم المتحدة الـ192.
ويعرب القرار عن "القلق البالغ" للجنة حيال "الانتهاكات الخطيرة والمتكررة" لحقوق الإنسان في إيران، ويتوقف خصوصا عند "رد فعل الحكومة إثر الانتخابات الرئاسية والانتهاكات المتصاعدة لحقوق الإنسان".
===========================================
 
 وقاية تدخلات إيران في الدول العربية


سيد أحمد غزالي
17-11-2009م
نشرت صحيفة «الشرق الأوسط» مقالاً بقلم السيد أحمد الغزالي رئيس الوزراء الجزائري الأسبق ورئيس اللجنة العربية الإسلامية للدفاع عن «أشرف» وبعنوان: «وقاية تدخلات إيران في الدول العربية». وفي ما يلي نص المقال:
قرأت قبل أيام خبرا أن السلطات اليمنية احتجزت في مياه البحر الأحمر سفينة إيرانية محملة بالأسلحة المضادة للدروع، وعلى متن السفينة خمسة إيرانيين. ويضيف الخبر أن هؤلاء الخمسة كانوا في طريقهم إلى معارك القتال مع المتمردين ضد الحكومة اليمنية، وبهدف ملء الفراغ الذي حصل بسبب قتل أو جرح آخرين (إيرانيين؟) كانوا يقودون المعارك.
ولا معنى لهذا الخبر سوى أن المعارك التي تدور في اليمن منذ سنوات وخلفت آلاف القتلى والجرحى بين المواطنين اليمنيين تقودها قوات الحرس الإيرانية. وليس هذا سوى استنتاج بسيط من هذا الخبر.
وقبله كان هناك خبر آخر يقول بأن الإيرانيين الذين كانوا يديرون مستشفى في صنعاء، أخفوا فيه أسلحة. أي أنهم استخدموا المستشفى من أجل التمويه على السلاح.
كما أننا قرأنا قبل أشهر خبرا بأن السفير الإيراني في صنعاء عادة يزور السعودية لأداء العمرة (هكذا!) ويذهب إلى السعودية عبر الصحراء ليمر على المناطق التي يقطنها المتمردون ليلتقي بهم ويتواصل ويتفاوض معهم.
ولا حاجة أن نقول بأن محافظة صعدة تقع على الحدود مع السعودية جنوبا، فالهدف من نيران الحرس هناك إحداث قلاقل على الحدود السعودية أيضا. فإنهم يريدون من خلال هذا الاقتتال الداخلي ضرب عصفورين ـ اليمن والس

المزيد


دمشق:الحكم بالسجن ثلاث سنوات بحق أعضاء في الهيئة القيادية لحزب أزادي الكردي

تشرين الثاني 17th, 2009 كتبها ميماس العاصي نشر في , حقوق الانسان

 

 

 

دمشق:الحكم بالسجن ثلاث سنوات بحق أعضاء في الهيئة القيادية لحزب أزادي الكردي 
  المرصد السوري
15-11-2009م
أصدرت محكمة الجنايات الثانية بدمشق اليوم الأحد 15/ 11/ 2009  حكما بالسجن لمدة ثلاث سنوات بحق أعضاء في الهيئة القيادية لحزب أزادي الكردي في سوريا،ودانت المحكمة المعارضين (مصطفى جمعة بكر - محمد سعيد حسين العمر - سعدون محمود شيخو) بجناية النيل من هيبة الدولة وإضعاف الشعور القومي وفقا للمادة" 285 "من قانون العقوبات السوري وحكمت عليهم بموجبها بالسجن لمدة ثلاث  سنوات ،و دانتهم بجنحة إثارة النعرات العنصرية والمذهبية وفقا للمادة" 307 "من قانون العقوبات وسجنهم لمدة ستة أشهر  بموجبها  وقررت المحكمة دغم العقوبتين والاكتفاء بتنفيذ الأشد وهي السجن لمدة ثلاث سنوات ، كما قررت المحكمة إخلاء مسؤوليتهم من تهمة إثارة الفتنة لإثارة الحرب الأهلية التي تصل عقوبتها إلى الإعدام  ،و تهمة الانتساب إلى جمعية سرية تهدف إلى تغيير كيان الدولة الاقتصادي و الاجتماعي،ولم تمن

المزيد


البرلمان البريطاني:احترام حقوق الإنسان هو العنصر الأساسي في اتفاقية الشراكة الأورومتوسطية مع سوريا

تشرين الثاني 17th, 2009 كتبها ميماس العاصي نشر في , حقوق الانسان

 

 

 

البرلمان البريطاني:احترام حقوق الإنسان هو العنصر الأساسي في اتفاقية الشراكة الأورومتوسطية مع سوريا 
 نداء سورية:
14-11-2009م

في جلسة للبرلمان البريطاني عقدت في 9 نوفمبر/ تشرين الثاني تقدم النائب إدوارد ديفي، العضو الليبرالي الديمقراطي في البرلمان البريطاني، بأسئلة إلى وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند حول حالة حقوق الإنسان في سوريا.

وجه النائب ديفي مجموعة من الأسئلة تحدث فيها عن حالة حقوق الإنسان في سوريا بشكل عام وعن بضع حالات محددة، كحالات إعتقال الدكتور كمال اللبواني والمحامي هيثم المالح، وعن المناقشات التي أجرتها بريطانيا ودول الاتحاد الأوربي حول سوريا فيما يتعلق باتفاقية الشراكة الأورومتوسطية، وكيف يمكن تفعيل هذه الاتفاقية لتحسين أوضاع حقوق الإنسان في سوريا.

وسأل ديفي إذا ما كان وزير الخارجية قد قدّم تقييماً لظروف اعتقال الدكتور كمال اللبواني في سوريا مؤخراً، وإن كان سيدلي ببيان حول الموضوع؛ وإن كان قد تلقّى أية تقارير حول اختفاء محامي حقوق الإنسان هيثم المالح في سوريا في 17 أكتوبر/ تشرين الاول وإن كان سيدلي بأي بيان عن الموضوع أيضاً.

وعن حالة حقوق الإنسان عامة في سوريا تساءل ديفي عن آخر تقييم أجرته وزارة الخارجية البريطانية لسجلّ سوريا في مجال حقوق الإنسان، مع إشارة خاصة للحقوق المدنية والسياسية، وعن آخر التقارير التي تلقاها حول عدد الأشخاص الذين تعتقلهم الحكومة في سوريا، وعن مدى التزام سوريا بالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية فيما يتعلق بهؤلاء الأشخاص، وإن كان وزير الخارجية سيدلي بأي بيان حول أي منها؟

وحول اتفاقية الشراكة الأورومتوسطية مع سوريا، سأل ديفي عن نتيجة المناقشات التي أجراها وزير الخارجية البريطاني مع نظرائه في الاتحاد الأوربي حول اتفاقية الشراكة الأورومتوسطية مع سوريا بالنسبة لسجلّ سوريا في مجال حقوق الإ

المزيد


من أجل وسائل جديدة للدفاع عن معتقلي الرأي :هيثم مناع:

تشرين الثاني 17th, 2009 كتبها ميماس العاصي نشر في , حقوق الانسان

 

من أجل وسائل جديدة للدفاع عن معتقلي الرأي 

 
  هيثم مناع:   
 16-11-2009م

يمثل الاعتقال السياسي مرض نقص المناعة الذاتية في مجتمعاتنا المدنية والثقافية والسياسية. هذا المرض يهدد الحق في الوجود لكل أشكال المشاركة في الشأن العام: من ضرورة الاختلاف، وحرية التعبير، والوعي التنويري، وحق التنظيم والتجمهر. وكونه يترك آثاره على مستقبل الوطن والمواطن، فإن المسئولية في مواجهة هذا المرض الخطير لا يمكن أن تكون من مهمة منظمات حقوق الإنسان وحدها. أو في جعل هذه القضية تحل محل البرامج الطبيعية للأحزاب السياسية. حيث المفترض أن تكون مهمتها في التصدي لبرنامجها وخطها العام، وليس الانتقال لمواقع دفاعية بحتة اختارتها السلطات التسلطية. إن مهمة الدفاع عن المعتقلين السياسيين هي مهمة عامة تشمل كل أديب وشاعر وصحفي وجامعي وطبيب وصيدلاني ومهندس وعامل الخ. إنها بكلمة واحدة، قضية مجتمعية عامة. وإن لم تصبح كذلك، سيبقى سلاح الاعتقال التعسفي مشهرا بوجه العمل المدني والسياسي، والنشاط الثقافي بالمعنى الواسع. أي أننا سنبقى عاجزين نراقب أجهزة الأمن وهي تضع السماد على أشواك الاستبداد والفساد والتخلف.

 

من أجل هذا، يجب تجاوز، أقول تجاوز وليس إلغاء، الطرق التي أصبحت روتينية في العمل الحقوقي، مثل كتابة الرسائل للمسئولين أو عرائض جماعية للجمعيات والشخصيات أو تقديم طلب إلى فريق العمل الخاص بالاعتقال التعسفي الخ. المطلوب تعزيز الوسائل الموجودة بأخرى جديدة، وشمول التحرك الحقوقي آليات التواصل البشري كافة. كون التسلط العربي بات يتعامل مع الوسائل التقليدية "بمهنية عالية". أحيانا عبر العاملين في المؤسسات المسماة بالقومية، والتي تجمّل صورة السلطة أكثر منه الدفاع عن الضحايا. أو عبر من يدجّن من المنظمات غير الحكومية، ويحول هذه لوسيلة امتصاص للصدمات الناجمة عن انتهاكات حقوق الإنسان. ولا ننسى أيضا أن السلطات الاستبدادية تلعب على عامل الوقت. في هذا المجال أشير إلى ما قاله لي أحد السياسيين العرب الذي طلبنا منه التدخل من أجل الدكتورة فداء الحوراني: "عند المسؤولين السوريين للأسف قناعة بأن الضجة الحالية ستستمر شهرا أو شهرين ثم تهدأ الأمور. لهذا لم يتجاوبوا معنا عندما حدثناهم عن ثمن باهظ لاعتقال هذا الرمز الهام في المجتمع السوري".  وكم هذا صحيح عندما يَجُبُّ ملف المحامي مهند الحسني ملف المحامي أنور البني، ثم يَجُبُّ ملف المحامي هيثم المالح ملف المحامي مهند الحسني، ثم تغطي محاكمات آزادي على محاكمات سبقتها وكأننا أمام أحداث موسمية تنتهي مهمة منظمة حقوق الإنسان والمجتمع بمجرد إصدار بيان.. وعليها أن تنتظر تراجعا خطيرا في صحة المعتقل حتى تتذكره ببيان آخر أو تعريجة. 

 هذه القناعة موجودة عند السلطات السعودية، التي تقول بأن الحملة من أجل الدكتور عبد الرحمن الشميري فترت، وظروف اعتقال الدكتور سعود الهاش

المزيد


رسالة مفتوحة من منظمات دولية إلى نقابة المحامين السورية بخصوص المحامي مهند الحسني: تصرّفات النقابة لا تتفق مع أحكام العهد الدولي..

تشرين الثاني 14th, 2009 كتبها ميماس العاصي نشر في , حقوق الانسان

 

 

 رسالة مفتوحة من منظمات دولية إلى نقابة المحامين السورية بخصوص المحامي مهند الحسني: تصرّفات النقابة لا تتفق مع أحكام العهد الدولي..
نداء سوريه
14-11-2009م


14/11/2009
رسالة مفتوحة

رقم الوثيقة: MDE 18/XXX/2009

تاريخ 6 نوفمبر/ تشرين الثاني 2009.

رسالة مفتوحة إلى نقابة المحامين السورية

مخاوف حول المحاكمة المسلكية للمحامي مهند الحسني أمام نقابة المحامين السورية

عناية:

السيد نزار السقاف، نقيب المحامين السوريين

السيد محمد جهاد اللحام، رئيس فرع نقابة المحامين بدمشق

أعزائنا:

نحن المنظمات الموقعة أدناه نكتب إليكم للتعبير عن عميق قلقنا إزاء المحاكمة المسلكية التي تجريها نقابة المحامين السورية بحق المحامي مهند الحسني، وهو محام ومدافع بارز عن حقوق الإنسان، رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان (سواسية)، وعضو نقابة المحامين في دمشق لمدة 15 عاماً.

كما تعلمون، فإن السيد محمد وليد التش، نقيب المحامين السابق في سوريا، قرر في 4 أغسطس/ آب 2009 إحالة قضية الأستاذ الحسني إلى مجلس التأديب في فرع نقابة المحامين بدمشق. في قرارها رقم 1854، اتهمت نقابة المحامين المحامي الحسني بـ "ترأس المنظمة السورية لحقوق الإنسان، التي أنشأت دون ترخيص رسمي، ودون الحصول على موافقة نقابة المحامين"، و"قيام المنظمة بممارسة أنشطتها على وجه ضار بسمعة سوريا"، و"نشر معلومات كاذبة أو مبالغ فيها من شأنها أن توهن نفسية الأمة وسمعتها في الخارج".

وتشمل أسباب الإحالة أيضاً اتهام المحامي الحسني "بحضور وتوثيق وقائع المحاكمات التي تجري أمام محكمة أمن الدولة العليا، دون أن يكون من المحامين الموكّلين في هذه الدعاوى؛ وبأن هذه الأفعال تنتهك قانون تنظيم مهنة المحاماة، كما تنتهك أيضاً النظام الداخلي [لنقابة المحامين]، وتسيء إلى كرامة وشرف وتقاليد هذه المهنة".

قام المجلس التأديبي في فرع نقابة المحامين بدمشق بالتحقيق في القضية منذ 11 أغسطس/ آب 2009، ونعلم أن الحكم قد يصدر في 10 نوفمبر/ تشرين الثاني 2009.

وتعي منظماتنا أن الأستاذ الحسني يواجه أيضاً تهماً جنائية وجهها له قاضي التحقيق في نهاية شهر يوليو/ تموز "إضعاف الشعور القومي" و"نشر أنباء كاذبة توهن نفسية الأمة وتسيء لسمعة البلاد في الخارج" . وهي اتهامات استُخدمت مراراً من قبل القضاء لاستهداف المدافعين عن حقوق الإنسان والمعارضين السياسيين، ونحن نعتبرها تهما

المزيد


القضاء السوري يجعل طفلة… عبرة مرتين!:بيسان البني

تشرين الثاني 13th, 2009 كتبها ميماس العاصي نشر في , حقوق الانسان

 

 

 

القضاء السوري يجعل طفلة… عبرة مرتين!
بيسان البني
13-11-2009م

«ملكة من ملوك العرب تتصف بلونها الجزراوي، لون الحنطة التي تعطي للناس الخير والعطاء، قلبك الصافي بلون غيوم السماء البيض»… بهذه الكلمات وصفت زهرة، الطالبة في المرحلة الإعدادية، مشاعرها تجاه إحدى سيدات الجمعية الوطنية لتطوير دور المرأة، والتي تشرف على إدارة معهد تأهيل الفتيات في دمشق، حيث كانت زهرة تعيش.

بدأت قصة الصغيرة زهرة عزّو، التي ولدت عام 1990 في محافظة الحسكة (شمال سورية) في أسرة مؤلفة من أحد عشر شخصاً، منذ عامين حين تعرضت للاختطاف والاغتصاب في المحافظة على يد أحد أصدقاء العائلة. عوقب المجرم الذي اختطفها وأغواها بالسجن، بينما قضت هي حريتها هاربة من غسل عار لم تقترفه! هربت من ملاحقة أهلها الذين أرادوا إنقاذ شرفهم بقتل الفتاة البريئة التي لم ترتكب أي ذنب سوى أنها كانت ضحية اختطاف غادر.

لجأت زهرة إلى معهد رعاية الفتيات حيث لقيت الرعاية والاهتمام، وثابرت باجتهاد على حضور الحلقات الدراسية. وأظهرت موهبة في الرسم وكتابة الخواطر. تعرضت الفتاة خلال الأشهر التسعة التي قضتها في المعهد لمحاولتي قتل واحدة على يد أخيها الحانق والأخرى على يد عمها. وفي المرتين، تمكن كادر الجمعية من حماية زهرة من الذبح.

أخذت الجمعية على عاتقها مهمة الحفاظ على حياة الطفلة التي كانت ضحية اختطاف واغتصاب ومن ثم حنق عائلة تريد دمها ثمناً للشرف فاستطاعت أن تجبر والد زهرة على كتابة تعهد قانوني بعدم التعرض للفتاة وبالفعل شهد القانون على حماية زهرة.

لم يثق ببراءة زهرة من عائلتها سوى خالتها وابن خالتها اللذين كانا يزورانها في المعهد، وسرعان ما نشأت علاقة حب بين الفتاة وابن خالتها وقررا أن يتزوجا ويواجها معاً خطر الموت ثمناً لشرف العائلة الضائع.

يداً بيد، ثابرت الجمعية وخالة زهرة وابنها على محاولة تحسين الوضع مع أهل الفتاة وبدأت الأمور تتغير شيئاً فشيئاً، عقد قران زهرة على ابن خالها بحضور أهلها وحتى أخيها الذي سبق له وأن حاول قتلها «بساطور». ولكن لا، لم تحظ زهرة بالنهاية السعيدة كما في روايات الخيال. لم تعش مع زوجها بسبات ونبات، بل وبعد شهر فقط من الزواج وبعد أن اطمأنت القلوب لنيات الأهل، حلت الكارثة على يد الأخ الذي انتظر فرصة خروج زوج زهرة من البيت وأفرغ كل الحنق الذي سببه تحريض مجتمع يجد في أمثال هذه الضحية تلويثاً للشرف، أفرغ الأخ حقده بأربع طعنات قاتلة وهرب!

لم يتمكن الأطباء من إنقاذ الفتاة الصغيرة وتوفيت زهرة صباح يوم 22/1/2007

المزيد


المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة يدين قرار نقابة محامين دمشق بشأن شطب الناشط الحقوقي والمحامي السوري مهند الحسني من جدول المحامين

تشرين الثاني 13th, 2009 كتبها ميماس العاصي نشر في , حقوق الانسان

 

المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة يدين قرار نقابة محامين دمشق بشأن شطب الناشط الحقوقي والمحامي السوري مهند الحسني من جدول المحامين
رابط معلومات حقوق الإنسان في سورية
12/11/2009


القاهرة فى 10نوفمبر 2009

تلقى المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة ، باستياء شديد ، القرار الصادر عن نقابة محامين دمشق ، بشطب الناشط الحقوقى والمحامي السورى مهند الحسني ، من سجلات القيد بنقابة محامين دمشق . وذلك بجلسة المحاكمة التأديبية التي عقدها المجلس التأديبي لنقابة محامين دمشق بتاريخ 10 نوفمبر من العام 2009 .

وتثور لدى المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة العديد من بواعث القلق بشأن توافر المعايير الدنيا لضمانات المحاكمة العادلة والمنصفة، في المحاكمة التأديبية التي صدر على إثرها القرار المشار اليه ، كما تثور لدى المركز العديد من الشكوك بشأن حياد واستقلال نقابة المحامين السورية و أعضاء المجلس التأديبي الذي صدر عنه القرار .

ومما يدعم هذه الشكوك ، أن المجلس التأديبي قد ارتكب خطأ مهنيا جسيما باصداره القرار المشار اليه قبل الفصل في الدعوى الجزائية المقامة من النيابة العامة السورية بحق الحسنى ، وأن أعضاء المجلس التأديبي – بالجلسة التي صدر بها القرار - لم يحركوا ساكنا حيال التواجد الأمني الكثيف و

المزيد


التالي