الافراج عن العيتي والبني.. واعادة اعتقال علي العبدالله
كتبهاnewsyrian ، في 18 حزيران 2010 الساعة: 09:58 ص
الافراج عن العيتي والبني.. واعادة اعتقال علي العبدالله
عصر اليوم الخميس 17/6/2010 تم الإفراج عن د. ياسر العيتي ود. وليد البني، لكن أعيد اعتقال أ. علي العبد الله وإعادته إلى سجن عدرا .
وكان الثلاثة قد أنهوا حكما عليهم بالسجن سنتين ونصف أصدرته محكمة الجنايات بدمشق بحقهم مع باقي زملائهم بتهمتي "نشر الأخبار الكاذبة وإضعاف الشعور القومي" قضوها في سجن عدرا.
وقد جرى نقل المعتقلين الثلاثة من سجن عدرا ظهر اليوم، إلى إدارة أمن الدولة، فأفرج عن الأولَين أما أ. علي العبد الله فقد أعيد إلى السجن بعد تحويله إلى فرع الأمن السياسي.
إننا إذ نبارك للدكتورين ياسر ووليد الافراج عنهما ونهنئ عائلتهما وأصدقاءهما بعودتهما إلى محيطهما ودورهما الطبيعي ، فإننا نستنكر بشدة ما يتعرض له أ. على العبد الله من حقد ونهج كيدي خاص. ونطالب بالإفراج الفوري عنه، كما نطالب بإغلاق ملف الاعتقال السياسي إلى الأبد، من أجل مستقبل سوريا والسوريين جميعا .
17/6/2010
المكتب الإعلامي لإعلان دمشق
==========================================================
تصريح رئيس حركة العدالة والبناء لوكالة يو بي آي
لندن, بريطانيا, - يو بي أي
17-6-2010م
اعلن معارض سوري مقيم في بريطانيا أن السلطات السورية افرجت اليوم الخميس عن ياسر العيتي عضو الأمانة العامة لاعلان دمشق بعد اتمامه حكم السجن الصادر بحقه لمدة عامين وستة أشهر.
وابلغ أنس العبدة رئيس الأمانة العامة المؤقتة لاعلان دمشق في الخارج يونايتد برس انترناشونال أن الافراج عن العيتي يأتي بعد اخلاء سبيل أربعة من قيادة اعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي وعلى رأسهم فداء الحوراني رئيسة المجلس الوطني للاعلان إلى جانب أكرم البني وأحمد طعمة وجبر الشوفي.
وقال العبدة كنا نأمل لو تم اطلاق سراح هؤلاء المعتقلين من قيادة الاعلان منذ مدة طويلة لأنهم لم يمارسوا أي عمل يستحقون بسببه دخول السجن.
وأمل أن يتم اطلاق سراح جميع معتقلي اعلان دمشق وكافة معتقلي الرأي في القريب العاجل، والسماح لهم بممارسة عملهم بحرية ودون أية قيود.
واضاف العبدة أن لجنة اعلان دمشق في بريطانيا ستعقد اجتماعاً في السادس والعشرين من حزيران/يونيو الحالي لمناقشة المقترحات المتعلقة بدعم عمل الاعلان في المملكة المتحدة وسبل تطويره بما يتناسب مع المسؤوليات والطموحات الملقاة على عاتق كل سوري يسعى لخير بلده وشعبه.
لندن, بريطانيا, - يو بي أي
============================================================
إطلاق سراح اثنين من قادة إعلان دمشق وتحفظ على ثالث
اللجنة السورية لحقوق الإنسان
18-6-2010م
أطلقت السلطات السورية يوم أمس الخميس (17/6/2010) سراح اثنين آخرين من معتقلي قادة إعلان دمشق وهما: ياسر العيتي ووليد البني بعد انتهاء فترة محكوميتهما لمدة سنتين ونصف في حين تحفظت على علي العبد الله وأعادته إلى سجن دمشق المركزي بعدرا بانتظار محاكمته بناء على دعاوى جديدة أقيمت ضده على خلفية تصريحات وكلام نقل عنه داخل السجن. وكان القضاء العسكرى قد حرك ضده قضية بجناية نقل أنباء كاذبة من شأنها توهين نفسية الأمة والإقدام على أعمال أو كتابات أو خطب لم تجزها الحكومة تعرض سورية لخطر أعمال عدائية أو تعكر صلاتها بدولة أجنبية…
إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان إذ تقدم بطاقة تهنئة لكل من ياسر العيتي ووليد البني على استرداد حريتهما لتستنكر الإبقاء على علي العبد قيد الاعتقال والتحقيق وتطالب السلطات السورية بإطلاق سراحه ووقف الاعتقال التعسفي على خلفية التعبير عن الرأي.
اللجنة السورية لحقوق الإنسان
18/6/2010
===============================
السلطات السورية تحتجز المعارض السوري
علي العبد الله تمهيدا لمحاكمته مجددا
بيـــــان الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان
18-6-2010م
علمت الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان أن السلطات السورية قد قامت بتاريخ 16 / 6 / 2010بنقل المعارض السوري وعضو المجلس الوطني لاعلان دمشق الكاتب علي العبد الله والذي أنهى بتاريخ 16 / 6 / 2010 فترة حكمه على خلفية قضية إعلان دمشق إلى أحد الفروع الأمنية والذي حوله بعد استجوابه إلى قاضي التحقيق العسكري الذي استجوبه بتهم تتعلق بحقه بالتعبيرعن الرأي وأصدر أمرا جديدا بتوقيفه في سجن دمشق المركزي تمهيدا لتقديمه للمحاكمه أمام القضاء العسكري ، وقد كانت نيابة أمن الدولة قد إستجوبته في وقت سابق حول عدد من التصريحات الصحفية التي أدلى بها من داخل السجن ثم قررت التخلي عن الدعوى لصالح القضاء العسكري بسبب عدم الاختصاص .
يذكر أن محكمة الجنايات الأولى في دمشق كانت قد أصدرت بتاريخ 29 / 10 / 2008 حكمها بحق الكاتب علي العبد الله مع مجموعة من معتقلي إعلان دمشق حيث قررت المحكمة :
1. تجريم جميع المتهمين بجناية إضعاف الشعور القومي والحكم عليهم بالاعتقال المؤقت لمدة ثلاثة سنوات وذلك سندا للمادة ( 285 ) من قانون العقوبات السوري
2. تجريم جميع المتهمين بجناية نقل أنباء كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة والحكم عليهم بالاعتقال المؤقت لمدة ثلاثة سنوات سندا للمادة ( 286 ) من قانون العقوبات السوري .
3. دمج العقوبتين بحيث تصبح مدة العقوبة الاعتقال المؤقت لمدة ثلاثة سنوات.
4. وللاسباب المخففة التقديرية جعل مدة العقوبة الاعتقال المؤقت لمدة سنتين ونصف .
5. حجرهم وتجريدهم من حقوقهم المدنية .
6. تضمينهم الرسوم والمجهود الحربي .
الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان إذ تعرب عن قلقها البالغ إزاء التشدد الواضح في تعامل السلطات السورية مع النشطاء السياسيين وأصحاب الرأي ، فإنها تطالب بإسقاط كافة التهم الموجهه للكاتب والمعارض السوري علي العبد الله وإطلاق سراحه فورا .
كما تتوجه الرابطة للحكومة السورية مطالبة بالعمل الجاد والفوري على إطلاق الحريات العامة وإلغاء كافة القيود المفروضة على ممارسة العمل السياسي إحتراما للإتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان التي إنضمت إليها .
الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان – دمشق- Mobil 00963 933299555 Fax: 00963 11 6619601
syrianleague@ gmail.com www.shrl.org
خـلفــية :
الصحفي علي العبدالله :
• مواليد - دير الزور 1950عضو لجان إحياء المجتمع المدني في سوريا، سجين سياسي سابق، خريج كلية الفلسفة جامعة دمشق، يعمل كصحافي وكاتب في عدة صحف عربية مثل : الحياة، السفير، الخليج .
• انتخب كعضو في المجلس الوطني لإعلان دمشق بتاريخ 1 / 12 / 2007 .
• اعتقل في مطار دمشق الدولي خلال عودته من تونس في العام 1994 . وأطلق سراحه بعد ستة أشهر.
• اعتقل للمرة الثانية في أيار/ مايو 2005 بسبب نشاطه في منتدى الأتاسي للحوار الوطني الديمقراطي، واتهم بنشر أنباء كاذبة وقضى خمسة أشهر في السجن وأطلق سراحه بموجب عفو رئاسي.
• اعتقل للمرة الثالثة مع إبنه الناشط محمد علي العبد الله لمدة سبعة أشهر في آذار/ مارس 2006 ، خلال مشاركتهما في اعتصام سلمي أمام محكمة أمن الدولة دعا المشاركون فيه إلى إنهاء حالة الطوارئ المعمول بها منذ عام 1963 .
• إعتقل بتاريخ 17 / 12 / 2007 من منزله على خلفية مشاركته في إجتماع المجلس الوطني لاعلان دمشق وتم الحكم عليه بالسجن لمدة سنتين ونصف .
===============================
المعارض وليد البني : فرحتنا ناقصة بعدم الافراج عن علي العبد الله
كمال شيخو
18-6-2010م
أفرجت السلطات السورية يوم أمس الخميس 17-6-2010, القياديين البارزين, في المجلس الوطني لإعلان دمشق, الدكتور وليد البني والكاتب ياسر العيتي, بعد انتهاء مدة حكمها البالغة عامان ونصف التي قضوها في سجن عذرا المركزي.
واعتبر المعارض وليد البني ان العودة الى الحرية خارج أسوار السجن, هي عودة للحياة من جديد. وقال في تصريح لكنا شركاء:" العودة الى الحرية والى الهواء النقي النظيف خارج أسوار السجون شيء مؤثر جدا, وسأركز الآن على استعادة الاستقرار العائلي وسأكون بالقرب من أولادي وخصوصا ان احد أبنائي طالبا في الثالث الثانوي"
وأكد الدكتور البني ان فرحة الخروج من السجن كانت ناقصة, بسبب أحالة الكتاب علي العبد الله الى القضاء العسكري بتهمة نشر أنباء كاذبة من داخل السجن, بعد كتابته لمقال. وكان من المفترض الإفراج عنه اليوم مع باقي زملائه. ويقول البني:" مؤلم جدا ولا ادري لماذا كان يجب ان يحدث ذلك, نحن نعرف الوضع الصحي التي تمر بها زوجة علي العبد الله, ناهيك عن تدهور الحالة الصحية للأستاذ علي في السجن, ليتابع علاج زوجته أولا ومن ثم علاجه نفسه, ولا ادري ماذا يعني انه كتب مقالا في السجن انا شخصيا لا اعرف ماهية المقالة التي كتبها داخل السجن, وهل كان يستحق ان يحرم من الحرية والعودة الى أسرته, ونتمنى خروجه قريبا, فقد كان من المفترض ان نخرج جميعا من السجن, واذ بنا نفاجئ بأخذه الى فرع الأمن السياسي بسبب المقال المذكور, وأحالته الى القضاء العسكري, ان فرحتنا ما تزال وستزال ناقصة حتى خروج جميع معتقلي الرأي وعلى رأسهم الأستاذ علي, وان لا يبقى معتقل رأي واحد في السجون السورية"
ولم يتوقع البني من السلطة ان تعمد الى اعتقال المشاركين في المجلس الوطني او غيرهم. فقد استقر لدى الجميع بان هناك شيئا ما قد تغير, وان السلطة ترى في إعلان دمشق معارضة وطنية هدفها حماية الوطن والحفاظ على وحدته أرضا وشعبا, ويقول المعارض البني:" لم نتوقع اعتقال اي احد من أعضاء المجلس الوطني, لأننا كنا متفائلين ان الأمور تتغير وان هناك أمكانية للرأي الآخر, ولاسيما ان إعلان دمشق ليس حزب وليس ايدولوجيا بل هو مجموعة ناس سوريين مثقفين يرغبون بالعمل السياسي, وحاولوا التوافق على الحد الأدنى من المطالب, وكنت اعتقد انه لن تحدث اعتقالات بين صفوف الإعلان, وان صدر السلطة سيكون أوسع للتحمل وجود حركة سلمية تدرجية, وهي حركة تعبر عن وجود آراء أخرى يسمح لها ان تقول ما تعتقد دون ان تتعرض للسجن, وكان تصرفا خاطئا من السلطة, فالمساءلة لم تكن تستحق كل ذلك. وعلى السلطة ان تتفهم ان هناك معارضة حقيقة تحب الوطن وتحافظ على وحدته أرضا وشعبا. كما ارغب ان يتاح لي ولغيري فرصة ان أقول ما يجب دون ان أتعرض للسجن"
وكانت السلطات السورية أفرجت قبل أيام عن مجموعة من معتقلي الإعلان, كما أفرجت يوم الأربعاء 16-6-2010 عن رئيسة المجلس الوطني لإعلان دمشق, الدكتورة فداء الحوراني.
يذكر ان الدكتور وليد البني من مواليد مدينة التل التابعة لريف دمشق- 1964 , خريج كلية الطب البشري من جامعة سام لويس بودابست, ويحمل اختصاص في الأذن والأنف والحنجرة في العام 1995, ودرس بعدها مادة التشريح في المعهد الطبي الى العام 2000. اعتقل لأول مرة في 9-9-2001 مع مجموعة مثقفين أطلق عليهم (ربيع دمشق), وأفرج عنه في 27-1-2006, وأعيد اعتقاله في 17-12-2007 على خلفية مشاركته في المؤتمر الوطني العام الذي إعلان دمشق بتاريخ 2-12-2007. وانتخب عضوا في مجلسه الوطني.
كمال شيخو
كلنا شركاء
18/ 06/ 2010
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بيانات وتصريحات | السمات:قضايا المعارضه السوريه
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

































