مدونةالسوري الجديد

 

 

;


                 قلم

          

 

لااكراه في الرأي

الأسد نوه بالتطورات الايجابية في لبنان: احتمالات الخلاف مع ايران قائمة

كتبهاميماس العاصي ، في 14 تشرين الثاني 2009 الساعة: 13:54 م

 

 

 

الأسد نوه بالتطورات الايجابية في لبنان: احتمالات الخلاف مع ايران قائمة

وكالات
 14-11-2009م
إعتبر الرئيس السوري بشار الأسد ان احتمال الخلاف مع ايران قائم وهو لن يتوانى عن الاعلان عنها فيما يخص العراق، والسلام كهدف إستراتيجي، ولبنان، معتبرا ان الدور الأميركي في المنطقة ينم عن أقوال دون أفعال.

 
الأسد وساركوزي خلال لقائهما أمس في قصر الاليزيه بباريس
 باريس، وكالات: اشارت مصادر فرنسية وعربية متطابقة لصحيفة "السفير" اللبنانية الى إن الرئيس السوري بشار الاسد نقل لرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اعتقاده أن فرنسا يمكنها أن تلعب دورا مثلثا في الشرق الأوسط، في استئناف المفاوضات، "من خلال دعم الجهود التركية وإقناع إسرائيل بقبولها". ويشير مصدر عربي الى إن الأسد يرى أنه مع استمرار أقوال الرئيس الاميركي باراك أوباما دون أفعال، يمكن لفرنسا أن تلعب دورا، لكنها لن تعوض عن الغياب الأميركي بأي حال، ما يؤكد استمرار الرهان السوري على استعادة الولايات المتحدة مبادرتها، واعتمادها ما أعلنه وزير الخارجية السوري وليد المعلم في باريس قبل شهر من أنه لا يمكن القول إن الدبلوماسية الأميركية فشلت.

كما يمكن لفرنسا العمل أيضا على خط المصالحة الوطنية الفلسطينية، والمشاركة في تحصين الاستقرار اللبناني. واشارت مصادر فرنسية الى إن الرئيس الفرنسي بات يوافق على اعتبار الجانبين وحدهما مخولين بتحديد الآليات بشأن الوساطة، ولكنه يسعى لتحديد رزنامة لإطلاقها.

وفي سياق متصل اشارت مصادر فرنسية لـ"السفير" الى إن ساركوزي طالب الرئيس السوري بمشاركة الأسرة الدولية إرسال رسالة قوية الى إيران، لتوضيح طبيعة برنامجها النووي، وتقديم رد سريع على اتفاق فيينا، وطلب ساركوزي من الأسد أن ينقل للإيرانيين أن الأسرة الدولية لن تنتظر إلى ما لا نهاية.

واعلنت مصادر عربية إن الأسد رد مكررا على مسامع الرئيس الفرنسي الإطار الذي اقترحه في حديثه إلى صحيفة "لو فيغارو"، ونصح الأسد ساركوزي بوقف الضغوط على إيران، والقبول بتسليم إيران مخزونها من اليورانيوم المخصب على مراحل، كضمانة لاستعادة ما يجري تحويله إلى وقود نووي، كمخرج للأزمة.

وفي الإطار الإيراني نفسه نقل مصدر عن الأسد قوله، في لقاء مسائي مع مثقفين فرنسيين، إن احتمالات الخلاف مع إيران قائمة، "ولن أتوانى عن الإعلان عنها عندما تطرح في ثلاثة ملفات وهي: العراق، والسلام كهدف إستراتيجي، ولبنان. لكنها ملفات لا نختلف حولها اليوم".

كما ذكرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية المقربة من سوريا من مصادر موثوقة أن مقاربة سيد الإليزيه لمجمل العلاقات بين بلاده وسوريا، ترتكز بشكل أساسي على تقرير عضو مجلس الشيوخ ورئيس عدة لجان مالية، فيليب ماريني، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس جمعية الصداقة الفرنسية السورية، إلى جانب كونه رئيساً وعضواً في عدد من الجمعيات والمجموعات ذات الصلة بالعالم العربي.

ويكشف المصدر المطّلع لـ"الاخبار" بعض جوانب "الشق الفرنسي السوري" من مهمة حدّدتها رسالة ساركوزي منذ مطلع العام الجاري، بأنها تتألف من 3 أضلع:

1كيف سيكون مستقبل العلاقات الثنائية بين فرنسا وسوريا؟ وماذا أصبح تصنيف هذه العلاقات منذ وصول ساركوزي إلى الإليزيه ووضع سياساته الجديدة موضع التنفيذ؟
2ما هو نوع الشراكة الاقتصادية الممكنة بين المستثمرين الفرنسيين، وخصوصاً أسياد القطاع العام والصناديق السيادية في الخليج والسعودية تحديداً، في إطار محاربة آثار الأزمة المالية العالمية؟ 3ما هو الدور الخاص الذي تستطيع فرنسا أن تقوم به في الملف الفلسطيني الإسرائيلي؟

وكان استعرض الأسد في الإليزيه "التطورات الإيجابية الأخيرة في لبنان"، مؤكدًا أن "تشكيل الحكومة اللبنانية سيكون خطوة هامة بالنسبة للإستقرار". الأسد، وفي تصريح له أعقب القمة التي عقدها مع ساركوزي، وصف المحادثات بأنها كانت "ناجحة جداً وبنّاءة وشفّافة وصريحة، وعززت الثقة التي بنيت بين البلدين"، مشيراً إلى أن "العلاقات بين البلدين تحسنت بشكل كبير وتطّورت خلال العام الماضي بناء على قاعدة أساسية هي الحديث الصريح والبناء مع ساركوزي". وقال:"إن محادثات اليوم كانت مبنية على المقدار نفسه من الصراحة والشفافية التي اعتدنا عليها منذ بدأنا ببناء هذه العلاقات في زيارتي الأولى إلى فرنسا في تموز عام 2008".

وعن عملية السلام في الشرق الاوسط، رأى الأسد أنه "من البديهي أن يكون الموضوع الأهم على قمة سلم الأولويات هو السلام بين العرب والاسرائيليين وتحديداً على المسار السوري"، لافتاً إلى أنه "تم بحث عملية السلام المتوقفة منذ عدة أشهر وخاصة بعد العدوان على غزة وما هو الدور الفرنسي الممكن لدفع هذه العملية مرة اخرى بإتجاه الأمام، لأن هذه العملية لايمكن أن تتم من طرف واحد"، موضحاً أن "هناك طرفاً سورياً يرغب بالسلام وهناك وسيط تركي مستعد للقيام بدوره كوسيط بين الطرفين وهناك دعم فرنسي واوروبي ودولي لهذه العملية". 

ورداً على سؤال عن التسريبات الإسرائيلية عن الرغبة بإستئناف المفاوضات بلا شروط مسبقة، أجاب الأسد "هناك أسس لعملية السلام ومرجعيات تستند بالدرجة الأولى لمرجعية مؤتمر مدريد للسلام عام1991 وهناك مفاوضات تمت في التسعينيات ومفاوضات تّمت في تركيا مؤخرا،ً وإذا كان الإسرائيليون جادون في عملية السلام فهناك وسيط تركي الآن يعلن في كل مناسبة إستعداده للقيام بدوره من أجل جلب الأطراف إلى طاولة المفاوضات، فإذا كانوا يريدون أن يثبتوا صدق كلامهم فعليهم أن يذهبوا للوسيط التركي فهو موجود ومستعد". 

الى ذلك، وتعليقًا على دعوة نتنياهو للقائه في أي مكان من دون شروط مسبقة قال الأسد: "نحن نتحدث عن إسترجاع الأرض وهذا الموضوع له مرجعيات، وله آليات ومن يقوم بإدارة هذه الآليات هم الأشخاص المختصون من المفاوضين، لذلك إذا كان نتنياهو صادقاً يستطيع أن يرسل هؤلاء المختصين ونحن سنقوم بالأمر عينه إلى تركيا ليتباحثوا في موضوع السلام اذا كان الهدف هو السلام"، مؤكداّ أنه " بالنسبة للشروط فسوريا ليس لديها شروط بل لديها حقوق ولن تتنازل عن حقوقها". 

وفي السياق عينه، أضاف الأسد: "عملية السلام لها متطلبات ودون هذه المتطلبات ستفشل"، مشيراً إلى أن "تلاعب الاسرائيليين بالألفاظ والمصطلحات هو لإلغاء متطلبات نجاح عملية السلام، ومنع إعادة الحقوق وكل هذا لن يؤدي إلا للمزيد من عدم الإستقرار في المنطقة"، داعياً فرنسا لـ"دعم" الدور التركي و"إقناع إسرائيل بالإلتزام بالوساطة التركية"، مضيفاً أنه بحث أيضاً وبشكل موسع مع ساركوزي الملف النووي الإيراني.

وكان الاسد، في حديث الى صحيفة "لو فيغارو"، قد أشار إلى أن سوريا كانت تؤيّد دومًا تشكيل حكومة وحدة وطنية في لبنان، وبالتالي تشكيل هذه الحكومة اليوم يجعلنا نرتاح للوضع اللبناني أولاً، إذ إن هذا الأمر يُحقق الاستقرار في لبنان"، موضحاً أنه "عندما لا يكون هناك انقسام في لبنان يصبح من السهل لسوريا أن تبني علاقات طبيعية مع لبنان، ومن الصعب أن تكون هناك علاقات طبيعية مع انقسام".

وعلّق الأسد على موضوع استيلاء اسرائيل على سفينة محملة بالأسلحة لـ"حزب الله"، بالقول: "أولاً هذه من الأكاذيب الاسرائيلية المتكررة، وما هو الدليل على كل هذا الكلام، فالدول لها الحق أن تشتري السلاح"، مضيفاً "أما كيف تذهب هذه الأسلحة، فهذا موضوع يخص الدولة وهو ضمن سيادتها"، متسائلاً "هل يحقّ لاسرائيل أن تقوم بعملية قرصنة، وأن تذهب في عرض البحر وتوقف سفينة، وهل هي مفوضة من الأمم المتحدة للقيام بهذا العمل؟". وأضاف الأسد: "المشكلة هي أن هذا الفعل بأساسه هو خطأ ومخالف للقانون الدولي وليس في ما تحمله المركبة، أما اذا كان السلاح محرماً على الآخرين في المنطقة، فهل يحق لاسرائيل أن تأخذ سلاحاً بشكل حرّ من أمريكا وأوروبا؟"، معتبراً أن "هذا الطرح فيه ازدواجية معايير، ولكن لا يوجد لدينا معلومات بأنه كان يوجد سلاح موجه الى حزب الله". ‏

هذا، وتناول الأسد العلاقات السورية - الأوروبية بشكل عام، والسورية - الفرنسية بشكل خاص، وقال: "علاقاتنا مع فرنسا جيدة والسلام موضوع أساسي، ومن المعروف أن فرنسا تاريخياً تقود الدور السياسي في أوروبا، وهذا ‏الشيء واضح، فعندما أعاد الرئيس نيكولا ساركوزي الديناميكية السياسية، تحركت أوروبا معه سياسياً". وأضاف: "بعد سنة ونصف السنة من عودة العلاقات بشكل جيد مع فرنسا وبعد أن بنينا الثقة نستطيع الآن أن نرى رؤية أوضح للمستقبل".

‏وحول ما تتوقعه سوريا الآن من أوباما، أجاب الأسد: "من الطبيعي أن نتوقع أكثر كلما ازدادت أهمية الدولة، فأمريكا هي القوة الأكبر في العالم، وتلعب دوراً في كل العالم من دون استثناء وبالتالي من الطبيعي أن نقول إنها قادرة أن تفعل أكثر من الآخرين"، مشيراً الى أن "أول شيء كنا نتوقعه من الادارة الأميركية هو ما يتعلق بموضوع السلام، ورأينا بداية حركة في هذا الاطار". وتابع: "الجانب الآخر الذي توقعناه هو تحسين العلاقة مع سوريا، والتي تحسنت ولكن بشكل محدود ولم تصل لمستوى عودة الثقة بين البلدين، وطبعاً ما زالت هناك عقوبات أميركية تجاه سوريا وعندما لا تكون هناك علاقات جيدة من الصعب أن نتحرك معهم في عملية السلام وهم راع أساس لهذه العملية". ‏

وفي الشأن الفلسطيني، أكّد الأسد أن "السلام بحاجة لأطراف تريد السلام أولاً ولراع أو وسيط، وبالنسبة للأطراف فنحن كعرب لدينا رغبة في السلام وهناك أيضًا مبادرة عربية للسلام"، معربًا عن أسفه كون "الحكومة الجديدة في اسرائيل لا ترغب في اعادة اطلاق المفاوضات على الرغم من أن سوريا عبّرت أكثر من مرة عن رغبتها في العودة الى المفاوضات وكذلك الجانب التركي أعلن رغبته في أن يكون وسيطاً". ‏وأضاف: "طبعاً هناك نقطة ضعف أخرى وهي الراعي الأميركي، إذ أن الراعي عادة يجب أن يضع خطة عمل وأن يكون مبادراً وليس منفعلاً أو أن ينتظر فقط الأطراف، وبالتالي هذه العوامل هي التي لم تطلق عملية السلام".

============================================
الأسد: لا يوجد شريك إسرائيلي مستعد للسلام

وكالات
 13-11-2009م

يقول الرئيس السوري إنه لا يوجد شريك إسرائيلي مستعد للسلام، وكان نتنياهو أعلن مؤخراً استعداده لقاء بشار الأسد في اي وقت واي مكان لاستئناف المفاوضات.

باريس: اكد الرئيس السوري بشار الاسد الجمعة في باريس عدم وجود "شريك اسرائيلي" مستعد للتوصل الى السلام في الوقت الذي يسعى فيه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى القيام بدور في الشرق الاوسط. وعقب لقاء مع ساركوزي الذي استقبل الاربعاء رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو قال الرئيس السوري "هناك طرف سوري يرغب في السلام وهناك وسيط تركي مستعد للقيام بدوره كوسيط بين الطرفين وهناك دعم فرنسى واوروبي ودولي لهذه العملية ولكن ما ينقصنا اليوم هو شريك اسرائيلي يكون مستعدا للقيام بعملية السلام او انجاز السلام".

واضاف ان "هذه العملية لايمكن ان تتم من طرف واحد" فيما يبدو وكانه رفض لعرض نتانياهو اجراء حوار مباشر بين البلدين. وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي قال اثر لقاء الاربعاء مع الرئيس ساركوزي انه مستعد "للقاء الرئيس السوري في اي وقت واي مكان لاستئناف مفاوضات السلام دون شروط مسبقة"، وفقا لمسؤول اسرائيلي رافق نتانياهو في باريس. واضاف الاسد اثر غداء في الاليزيه مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي "هناك اسس لعملية السلام ومرجعيات تستند بالدرجة الاولى لمرجعية مؤتمر مدريد للسلام عام 1991 وهناك مفاوضات تمت في التسعينات ومفاوضات تمت فى تركيا مؤخرا واذا كان الاسرائيليون جادين في عملية السلام فهناك وسيط تركي الان يعلن في كل مناسبة استعداده للقيام بدوره من اجل جلب الاطراف الى طاولة المفاوضات".

وشدد على انه "اذا كان نتانياهو صادقا يستطيع ان يرسل هؤلاء المختصين ونحن كذلك الى تركيا عندها يستطيعون ان يتباحثوا في موضوع السلام اذا كان الهدف هو السلام". واكد ان "عملية السلام لها متطلبات ودون هذه المتطلبات تفشل" محذرا من ان "تلاعب الاسرائيليين بالالفاظ والمصطلحات الهدف منه هو الا يكون هناك متطلبات لنجاح عملية السلام ولاحقوق لكي تعاد وكل هذا لن يؤدي الا للمزيد من عدم الاستقرار في منطقتنا".

واسرائيل وسوريا رسميا في حالة حرب منذ العام 1948 الا انهما وقعتا اتفاقات هدنة واتفاقات وقف اطلاق نار. وتطالب سوريا مقابل السلام باستعادة هضبة الجولان كاملة. وكان الجيش الاسرائيلي احتل الجولان في حزيران/يونيو 1967 واعلنت اسرائيل ضمها العام 1981.

وبعد ثماني سنوات من الجمود استؤنفت مفاوضات غير مباشرة في ايار/مايو 2008 تحت رعاية تركيا للتوصل الى اتفاق سلام. الا ان هذه المفاوضات توقفت اثر الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة الشتاء الماضي. لكن منذ اسابيع ظهرت اشارات من اسرائيل وسوريا تدل على استعداد البلدين لاستئناف المباحثات. وشدد الاسد اليوم على انه "بالنسبة للشروط، فسوريا ليس لديها شروط بل لديها حقوق ولن تتنازل عن حقوقها" في هضبة الجولان. واذا كانت سوريا تعتبر الجولان غير خاضع للتفاوض فهي تعلن استعدادها للتفاوض حول عناصر اخرى مكونة للسلام مثل الماء وتطبيع العلاقات والترتيبات الامنية.

ومن خلال اقتراحها استئناف العلاقات مع دمشق، تحاول اسرائيل تحريك الملف السوري مع تعثر الملف الفلسطيني. ويطالب الفلسطينيون اسرائيل ب"الوقف التام للاستيطان" الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية لاستئناف المفاوضات. وامام الرفض الاسرائيلي هدد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس انه لن يترشح لولاية جديدة.

بثينة شعبان: لم يكن لدى ساركوزي رسالة من نتنياهو للأسد

الى ذلك، أكدت بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية للرئيس السوري بشار الأسد الجمعة أنه لم يكن لدى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي "رسالة" من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو  وقالت شعبان في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "لم يكن هناك أي رسالة من نتنياهو لكن الرئيس ساركوزي تحدث عن إعادة إطلاق مفاوضات السلام وان نتنياهو مستعد فقال له الرئيس الأسد كيف هو مستعد، وهل مستعد لإعادة الأرض والحقوق، فأجاب ساركوزي بأن نتنياهو مستعد للبدء بمفاوضات دون شروط ورد الرئيس الأسد بأن إعادة الأرض ليست شرطاً إنما حق"، وفق ما نقلت عن الرئيس السوري

وذكرت شعبان التي حضرت اللقاء بين الأسد وساركوزي بأن الأخير نقل عن نتنياهو قوله بأنه لا يمكن البدء في المفاوضات من النتيجة النهائية (وهي إعادة الأرض وفق نتنياهو) وأن موقف الأسد كان بأن "النتيجة هي السلام والبداية هي إعادة الأرض"، واعتبرت المستشارة الرئاسية بأنه "تم تفنيد" كل طروحات نتنياهو خلال اللقاء بين الأسد وساركوزي وأن الأخير خرج مقتنعاً تماماً بما قاله الرئيس السوري، وأضافت "أعتقد أنه فهم بأن ما تحدث به نتنياهو كان محاولة لذر الرماد في العيون"، على حد قولها واعتبرت المسؤولة السورية أنه لا توجد أية نقاط تفاهم بين سورية وإسرائيل تسمح باستئناف المفاوضات، "لأن الحكومة الإسرائيلية الحالية لا تريد السلام وهي حكومة قتل وحصار وتدمير وليست حكومة سلام"، حسب رأيها

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : آخر الأخبار | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر