بيان إلى الرأي العام والقوى السياسية الفرنسية :الأمانة المؤقتة / إعلان دمشق
كتبهاميماس العاصي ، في 13 تشرين الثاني 2009 الساعة: 00:31 ص
بيان إلى الرأي العام والقوى السياسية الفرنسية ودعوه من قوى المعارضه السوريه للاضراب عن الطعام
الأمانة المؤقتة / إعلان دمشق:
12-11-2009م
في الوقت الذي تحتفل فيه الإنسانية بذكرى مرور عشرين سنة على سقوط جدار برلين وما رمز إليه من رعب وخوف وحرمان، تستقبل فرنسا بشار الأسد، أحد رموز الاستبداد وحكم الحزب الواحد الذي بنى، اعتماداً على قوانين الطوارىء وتسلط الأجهزة الأمنية وقمع الرأي الآخر ومصادرة الحرّيات المدنية الأبسط، جداراً من الخوف والرعب والقهر في سورية، فاق جدار برلين.
لقد تجاهل هذا النظام مطالب المعارضة السلمية، ونداءاتها الكفيلة بإخراج البلاد من أزماتها، والتي عبر عنها إعلان دمشق في توجهه نحو دولة الحق والقانون لكل مواطنيها، ولكي تكون عامل سلام واستقرار في المنطقة، لا عامل توتر وابتزاز.
وفي مناسبة هذه الزيارة تناشد المعارضة السورية، في ائتلاف إعلان دمشق للتغيير الديمقراطي في سورية، الرأي العام الفرنسي وكافة القوى السياسية ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني، إعلان تضامنها وممارسة كل أشكال الدعم والتأييد لمطالب الشعب السوري وحقوقه في الحرية والكرامة، وإطلاق سراح السيدة فداء الحوراني رئيسة المجلس الوطني والنائب السابق رئيس هيئة الرئاسة رياض سيف وبقية أعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق، المسجونين ظلماً وتعسفاً مند كانون الأول (ديسمبر) 2007 ، وسائر معتقلي الرأي في سورية.
ولا بد في الختام من التذكير بالتطور الخطير في ممارسات النظام السوري، المتمثل في اعتقال المحامي هيثم المالح، شيخ الحقوقيين السوريين وأحد مؤسسي إعلان دمشق، مباشرة بعد اعتقال المحامي مهند الحسيني. وكانت الخارجية الفرنسية قد استنكرت هذا الاعتقال، ونأمل من الرئاسة الفرنسية أن لا تدع هذه الزيارة تمر دون تذكير بشار الأسد وسلطته بواجب احترام العهود والمواثيق التي وقع عليها، بخصوص احترام حقوق الإنسان وحرياته المهدورة مند قرابة نصف قرن في سورية.
باريس 11 / 11 / 2009
الأمانة المؤقتة لإعلان دمشق في الخارج
الاربعاء/11/تشرين الثاني/2009
النداء: www.annidaa.org
===========================
دعوه لجميع السوريين للاضراب عن الطعام اثناء زيارة بشار الاسد لفرنسه
بيروت -باريس وكالات
12-11-2009م
دعوة إلى الاضراب عن الطعام لحظة أن تطأ أقدام رأس النظام السوري الأرض الفرنسية وحتى مغادرتها، معلنين للعالم كله حقنا كسوريين أن نعيش بأمن وسلام وكرامة..
دعوة من نشطاء حريات وحقوق انسان سوريون
بيروت
الى الأخوة السوريين خارج سوريا ، في كل يوم يمر، تزداد فيه معاناة وعذابات أهلنا في الداخل نتيجة سياسات النظام الديكتاتوري، حيث لايزال يمارس القمع والتجويع واستباحة للوطن وكرامته، ويحرم الشعب السوري من أبسط حقوقه التي كفلتها كل الشرائع السماوية والأرضية، كذلك يمدّ(يده) بعنجهية إلى دول الجوار الشقيق( لإشاعة الفوضى وإعاقة الاستقرار والأمن والسلام)، ضاربا بعرض الحائط كل المعاهدات والمواثيق الدولية التي تؤكد على( السيادة واحترام شرعة حقوق الانسان ) .
ضمن هذا الواقع الأليم تبدو القوى الكبرى المؤثرة على الساحة الدولية(وكأنها) تتخلى عن مهامها الانسانية والأخلاقية (المفترضة والمطلوبة)،(بل وكأنها تدير ظهرها لمعاناة شعبنا)، مغلبة المنافع والمصالح على الحريات وحقوق الانسان، مستمرة في التعامل مع النظام السوري واهبة اياه كل الدعم والرعاية، بشكل (يكاد أن يفقدها) مصداقيتها (ويشكك بمصداقية )شعاراتها (ويوقعها في مطب ازدواجية المعايير السيء الصيت لدى شعوبنا المقهورة ) .
في هذا السياق، تأتي زيارة رأس النظام( الديكتاتوري الفاسد) إلى فرنسا، بدعوة رسمية من رئيسها السيد ساركوزي، لتشكل صدمة اضافية للشعب السوري بعد صدمة الزيارة الأولى منذ عام ونصف العام، حيث كان رأس النظام السوري يشارك ( للأسف ) الشعب الفرنسي الصديق احتفالاته بذكرى سقوط الباستيل (في حين أن نظام "آل الأسد" ينتمي بممارسته إلى بناة الباستيل وليس لمحطميه ، حيث بنى نظام العائلة الأسدية ما هو أبشع من الباستيلات ، ولابد أنكم سمعتم عن سجن تدمر الفظيع الذي قضى فيه عشرات آلاف الضحايا تحت التعذيب ) .
بين الزيارتين ، شهدت سوريا تدهورا خطيرا في مجال الحريات وحقوق الانسان، واستمر مسلسل الاعتقالات الذي لم يتوقف أبدا، ملقيا في السجون خيرة الكتاب والمثقفين والمدافعين عن حقوق الانسان من أبناء سوريا (حيث توج مسيرته أخيرا باعتقال شيخ القانون ومنظمات حقوق الإنسان الثمانيني هيثم المالح، وذلك قبل أن يحل ضيفا على الإليزيه ) .
ان عدم جدية ومتابعة الالتزامات والوعود الفرنسية التي أطلقها الرئيس ساركوزي في بداية استلامه مقاليد الحكم في بلاده ، جعل النظام يشدد في احكام قبضته تنكيلا وفتكا وتجويعا ب(كل) مكونات المجتمع السوري، حيث( اطمأن) النظام وعبر البوابة الفرنسية وقبلها الاسرائيلية، (إلى) أن الكرسي الذي يجلس عليه مؤمن ومحصن ومسألة تسويقه هي مسألة وقت ليس الا ، وهكذا كان .
ان استمرار الرئيس ساركوزي وادارته في مد طوق النجاة لنظام يقهر شعبه ويسومه يوميا شتى أنواع القهر والعذاب،(لن يتلقاهشعبنا إلا بوصفه تجاهلا) لقيم الحرية والديموقراطية التي ناضل من أجلها الشعب الفرنسي الصديق واستهانة بكل التضحيات التي قدمها على مدى قرون،( كما هي استهانة بكل الدماء والتضحيات التي قدمها الشعب السوري 40 ألف شهيد و17 ألف مفقود ، ناهيك بدماء الأشقاء العرب في لبنان وفلسطين والعراق ).
أيها الأخوة السوريون في فرنسا وفي كل أنحاء العالم ، أمام هذا الحدث (الخطير) وتعبيرا عن الرفض والاستنكار لهذه الزيارة ومضمونها التي تخيب طموحات وتطلعات الشعب السوري ، ندعوكم لنصرة خيرة أبناء سوريا الموجودين في زنازين ومعتقلات النظام السوري، واسماع صوتكم وصرخاتكم الى الشعب الفرنسي ومجلس نوابه وشيوخه وسفاراته في كل أنحاء العالم، وندعوكم في هذه المناسبة الى الاضراب عن الطعام لحظة أن تطأ أقدام رأس النظام الأرض الفرنسية وحتى مغادرتها، معلنين للعالم كله حقنا كسوريين أن نعيش بأمن وسلام وكرامة ، حقنا في بلدنا خال من المعتقلات والسجون.
الموقعون:
د . عبد الرزاق عيد مفكر وباحث فرنسا
محمد مأمون الحمصي نائب سابق بيروت
مسعود حامد صحفي وناشط فرنسا
أحمد مولود الطيار كاتب وصحفي بيروت
د . عزيز عيسى ناشط بيروت
خليل حسن ناشط بيروت
رجب رجب ناشط بيروت
غسان المفلح- كاتب سوري سويسرا
إبراهيم درويش /الناطق الرسمي باسم وحدة العمل الوطني لكرد سورية
فراس قصاص رئيس حزب الحداثة و الديمقراطية لسورية
محمد أحمد الكردي/ صحفي وناشط كوردي
الأستاذ عبد الحميد الأتاسي فرنسا
الدكتور خلدون الخوجة فرنسا
صلاح الدين بلال كاتب واعلامي المانيا
ناظم دوبا براغ
بيروت 10-11-20009
http://www.nidaasyria.org/ar/news/1016
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بيانات وتصريحات | السمات:قضايا المعارضه السوريه
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























