تعليق على قرار عباس بالاستقالة ( ملف مع تقارير) :كامل عباس وجهاد الزين:
كتبهاميماس العاصي ، في 8 تشرين الثاني 2009 الساعة: 23:29 م
الخديوي محمود عباس
تعليق على قرار عباس بالاستقالة ( ملف مع تقارير)
كامل عباس وجهاد الزين:
8-11-2009م
حتى لا تتكرر مسرحية علي عبد الله صالح في فلسطين المحتلة
كامل عباس:
8-11-2009م
بين الشرق والغرب فروق جوهرية أهمها البنية التحتية التي جُبِل عليها كل منهما .
- نشأت حضارات الشرق ضمن تجمعات بشرية متحلقة حول مصادر المياه , مما استدعى ضرورة وجود مركز مُنّظِم ومشرف على توزيع المياه , تجسّد فيما بعد بدور الدولة المركزي وما يتبعه من وقوف شخص على قمة الهرم السياسي بيده كل السلطات . هذه البنية المغلقة - اذا صح التعبير - حالت دون تطور الشرق وجعلته يغرق في مستنقع بحيرة راكدة لم يتمكن من مغادرتها .
- على الضد من هذه البنية نشأت حضارة الغرب ضمن بنية مفتوحة أهلّتها لتجاوز حضارة الشرق مع أنها أقدم واعرق منها بكثير. بنية الغرب أعطت سلطتان متوازيتان هما سلطة الدولة وسلطة الكنيسة والتنافس بينهما أوصل الغرب الى عصر الأنوار والعلمنة والديمقراطية وحقوق الإنسان وما الى ذلك .
ظهر آخر تجلٍ سياسي لبنية الشرق الاستبدادية في صيغة النموذج الحزبي القائم على بنية مركزية يقبع فيها الحزب القائد على صدر الجماهير . ومن قلب الحزب القائد ينهض مكتب سياسي معني بإدارة دفة البلاد , ومن قلب المكتب السياسي يبرز القائد الفرد الملهم الذي يجمع بيده كل السلطات بوصفه القائد لضرورة .
انتهى ذلك التطور المستقل بين الشرق والغرب على يد العولمة الحالية , وباتت بنية الشرق الاستبدادية عبئ على حضارة البشرية . فهي تقف حجر عثرة ضد تطور المنطقة والعالم أكثر بكثير من بنية الغرب .
لم يعد خافيا على احد ان دولة صغيرة مثل اسرائيل غلبت الدول العربية مجتمعة في المجال العسكري والسياسي والاجتماعي لأنها تنتمي الى بنية الغرب , ونظامها السياسي يعتمد على الديمقراطية التي تسمح لمكونات الشعب بالتعبير عن نفسها . وفي هذا المجال يعيش عرب الأرض المحتلة منذ عام 1948 داخل دولة اسرائيل وهم يتمتعون بحقوق وكرامة انسانية متقدمة عما يعيشه العرب الفلسطينيون المتواجدون في بقية الدول العربية . ان اطلاق الطاقات الكامنة لشعوب المنطقة عبر الديمقراطية هو السبيل الوحيد الذي يجعل دولة اسرائيل تضمحل شيئا فشيئا لتأخذ حجمها الطبيعي بالنهاية .
الملفت للانتباه في الموضوع هو محاولة الغرب بزعامة أمريكا استباق الزمن للاستفادة من اللحظة التاريخية الحالية تحت اسم ضرورة نشر الديمقراطية . وكسر الحلقة في الشرق بطريقتها كما جرى في العراق قدّم اكبر خدمة للنظام الاستبدادي الشرقي القائم في بقية الدول وزاد في أزمة المنطقة والعالم , وجعل الرؤساء العرب يستقوون على شعوبهم ويحاولون تدجينها من جديد بوسائل متنوعة وفي مقدمتهم الرئيس اليمني ومسرحيته حول الترشيح لولاية جديدة ومحاولته تلميع صورة ابنه ليكون الخليفة المنتظر .
يحدث الآن في فلسطين المحتلة ما حصل في اليمن , والدلائل تشير الى ان القوى العربية الحالية جميعها تريد للمعزوفة ان تتكرر ليعود الرئيس عباس مدعوماً بالجماهير الفلسطينية التي جرّتها الى الشارع أجهزة المخابرات لتنادي بالرئيس مخلصا وحيدا للشعب من مصائبه كما جرى مع الرئيس اليمني .
ان قيمة ما فعله عباس في استقالته كبيرة ليس للفلسطينيين فقط , بل للعرب والشرق وكل الدول التي تحكم عبر الأجهزة باسم القائد الضرورة . وهي تكسر الحلقة من الداخل , حلقة الاستبداد المزمنة التي تقبع فيها منظمة التحرير ممثلا شرعيا ووحيدا على صدر الشعب الفلسطيني , وعلى صدر منظمة التحرير تجسم حركة فتح , ومن فلب حركة فتح ينهض الرجل الواحد الذي لا بديل عنه كمعبر عن البنية الاستبدادية والتي تتكرر في كل الفصائل الفلسطينية ومنها - على سبيل المثال لا الحصر - نايف حواتمة الذي يقبع أمينا عاما للجبهة الديمقراطية منذ ما يقارب الأربعين عاما .
ان ما فعله عباس كبير بكل المقاييس وعدم التراجع عنه يخدم المنطقة وشعبه وأسرته وهو شخصيا ,وأنا أناشده هنا الا يعدل عن الاستقالة مهما حاول الزعماء العرب وأجهزة المخابرات الفلسطينية من اجل تراجعه عنها , والا يبتعد عن السياسة , بل يعمل ضمن شعبه في موقع آخر غير موقع الرئاسة .
منطقتنا بحاجة الى كسر الحلقة وربط الحركة بالبرنامج وليس بالشخص , وفي إصرار عباس على استقالته خدمة لذلك . وفي العدول عنها خدمة لليل الاستبداد العربي الطويل .
– اللاذقية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرئيس محمود عباس الميت سياسياً مرتين
جهاد الزين:
النهاراللبنانيه
إذا كان الرئيس الفلسطيني محمود عباس لا يرمي من إعلان رغبته أمس الأول بعدم ترشيح نفسه مرة ثانية للرئاسة مجرد المناورة لإعادة تجميع رصيد سياسي داخلي وعربي ودولي، فقد تفتح خطوته أكبر ثغرة في الجدار المأزقي الذي بات يواجه المشروع الوطني الفلسطيني برمته.
لكن هذا الوضع يتطلب اولا تصميم محمود عباس على عدم الترشح ومواجهة اغراءات الضغوط الغربية والعربية الهائلة التي ستدفعه الى "العودة"… عبر الانتخابات او بدون انتخابات الى موقع الرئاسة بسبب الارباك الكبير الذي سيشكله في المرحلة الراهنة تخليه عن الاستمرار بقواعد لعبة باتت مكلفة جدا للشعب الفلسطيني.
الرئيس الفلسطيني، يعرف هو قبل غيره، انه مات سياسياً مرتين حتى الآن. مرة عندما حمت ادارة الرئيس جورج دبليو بوش قرار الحكومة الاسرائيلية بالاستمرار في رفض نتائج الانتخابات التشريعية عام 1996 مما خلق وضعا ادى الى اكبر انشقاق جيوسياسي في الحركة الوطنية الفلسطينية بينه وبين حركة "حماس"… ولاحقا عندما واصلت الحكومة الاسرائيلية رفض تجميد الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية في عهد الرئيس باراك اوباما، مما افقد المفاوضات معها اي اساس جدي من الموقع الفلسطيني.
لكن ما هو أخطر من الموت السياسي للرئيس الفلسطيني مرتين، هو الموت السياسي الذي بات يتهدد بنيويا المشروع الوطني الفلسطيني كما ارتسم وتطور منذ السبعينات مرورا باتفاق اوسلو واقامة سلطة وطنية على ارض الضفة والقطاع تمهيدا لقيام الدولة المستقلة.
في الحقيقة لا فارق بين موت "ابو مازن" السياسي وبين موت المشروع الوطني، حتى لو حاول طويلا ان يفصل (او ان يتجاهل الترابط) بين الانسداد البنيوي للمشروع والناتج اساسا عن تفاقم السرطان الاستيطاني الاسرائيلي في الضفة والقدس الشرقية، وبين المتاعب المتعلقة بموقعه الرئاسي لاسيما بعد انفجار الخلاف المؤسساتي والجغرافي مع "حماس".
المسألة الجوهرية التي يثيرها اعلان الرئيس عباس عن عدم رغبته بالترشح هو ان محمود عباس اذا اراد ان يستعيد التصرف من موقعه كمسؤول في الحركة الوطنية الفلسطينية، فهو يجب ان يتصرف كأنه يرمي هذا القرار في وجه الولايات المتحدة واوروبا.
واذا كان من مأزق تستشعره القوى الدولية هذه حيال الفراغ الذي يولده عدم ترشيح "ابو مازن" فليتصرف هذا الاخير ولو مرة واحدة بشكل حاسم على ان الفراغ هو مشكلة هذه القوى وليس مشكلته ايا تكن الحاحية الضغوط داخل "فتح" والفريق المحسوب عليه في المناكفة مع "حماس"، بل ايا تكن مسؤولية "حماس" الاكيدة في الطريق المسدود والذي تواجهه المصالحة الفلسطينية – الفلسطينية.
• • •
دعونا لا نغرق في التحليل:
اهم شيء ربما الآن بعد اعلان محمود عباس رغبته بعدم الترشح إمكانية تحوله الى اكبر خدمة لصالح الوضع الفلسطيني في اللحظة الراهنة.
لماذا؟
اولا لان الفراغ الذي يمكن ان يتولد عن استمراره في عدم الترشح سيجبر القوى الدولية على مواجهة حقيقة مسؤولية اسرائيل عن وصول مشروع السلام الاسرائيلي – الفلسطيني الى… الانهيار.
كما أن المعالجة المطلوبة في واشنطن والعواصم الاوروبية باتت تستلزم خطوات من الضغط على اسرائيل لتغيير كل سلوكياتها.
ثانيا لان الفراغ اذا استمر هو اول حافز لاعادة اطلاق دينامية سياسية داخلية بين القوى الفلسطينية بالمستوى الذي تستأهله خطورة المأزق الوطني نفسه. من هو البديل؟ ما هو مصير "السلطة الوطنية"؟ من هي القيادة الجديدة؟ وفي اي سياق داخل "فتح" وخارجها؟
ثالثا… على المستوى الشعبي، اظهرت التجارب الفلسطينية منذ العام 1948 انه بعد كل مرحلة انسداد نوعي في برنامج النضال الفلسطيني، تحدث تفاعلات داخلية وفي الشتات تؤدي الى اوضاع قادرة على خلق اشكال نضالية جديدة.
يعرف "ابو مازن" اكثر من غيره ان مرحلة فلسطينية مع تفاقم السرطان الاستيطاني قد شارفت على الموت او انها ماتت بدون اعلان.
فالتفاعلات العميقة البادئة تشير الى ان ارتدادات الانسداد الوطني والسياسي تتجاوز خارطة الضفة والقطاع، وبدأت ولو بشكل غير واضح حتى الآن، وانما عميق، تدخل اصداؤها في دائرة عرب 1948 اي في اجواء عرب اسرائيل، كما ان الشتات الفلسطيني لاسيما في مواقعه الحساسة كلبنان والاردن يغلي ويتلقى بـ ومن هذه الاوضاع الجديدة. هذه التفاعلات من الصعب الآن رسمها لانها لم تتبلور ولكن تعكس ردود فعل عدد من النخب الفلسطينية لاسيما بين رام الله وداخل اسرائيل والقدس الشرقية شعورا ذا طابع عملي بان كل فلسطين على جهتي الخط الاخضر، اي الضفة والقطاع وعرب الكيان الاسرائيلي باتت… ساحة واحدة…
ماذا يمكن ان ينتج عن هذا الموقف الجديد؟ واية صيغ سياسية يمكن ان تظهر قريبا؟ كيف ستتمظهر عودة "الساحة الواحدة"؟ هل هي ستتعايش مع مؤسسات ما بعد اوسلو ام ستعلن عمليا انهيار صيغة المشروع الوطني كما ارتسم بعد 1967 تدريجيا، اي القبول الفلسطيني باقامة دولة مستقلة على عشرين في المئة من ارض فلسطين التاريخية، وقبول العرب معهم بجوهر هذه التسوية؟
لعل الرئيس "ابو مازن" وهو مولود سياسيا في حقبة مشروع "الدولة المستقلة" على 20 في المئة من فلسطين يسأل نفسه الآن اذا كان موت هذا المشروع سيحمل معه تاريخيا موتا لكل شعار "القرار الوطني الفلسطيني المستقل"… مع ما يعنيه ذلك من عودة الى صيغ يتداخل فيها العنصر الفلسطيني وغير الفلسطيني، العربي او الاسلامي او؟
• • •
لا يبدو المراقب متأكدا من مدى قدرة "ابو مازن" على الثبات على موقفه بعدم الترشح للرئاسة… فالرجل اصبح منذ فترة طويلة أعزل (وليس معزولا) وبالتالي اسير لعبة دولية – اقليمية مباشرة.
لكن محمود عباس هو ابن شرعي للحركة الوطنية الفلسطينية… ومن هذا الموقع فان انسحابه الآن هو قرار حيوي فلسطيني لصالح نقل النضال الوطني المأزوم – بل المسدود – الى مرحلة جديدة من المواجهة من اجل البقاء.
اكتب هذا التعليق متأثرا بنسبة ما - ومستفيدا - من نقاشات قلسطينية - فلسطينية شهدتها في اكثر من مناسبة ومكان داخل وخارج العالم العربي في الاشهر الاخيرة تنم عن عودة "نكهة وجودية" لهذه النقاشات…
هل يستشرف الرئيس عباس اذا اصر على عدم الترشح، ولم يضعف فيتراجع كما فعل مرارا في خطوات معينة سابقة قد لا تكون باهمية الاستحقاق الحالي، فيدخل التاريخ كمسؤول وطني عوضا عن البقاء في "السلطة" بقوة… "جثة" سياسية تتحرك بحقن مفتعل؟
النهار اللبنانيه
===========================================
تقارير:
عباس يقرر عدم خوض الانتخابات المقبلة لإحباطه من موقف اميركا ورفضه الحلول الموقتة
الحياة 06 نوفمبر 2009
رام الله – محمد يونس
ابلغ الرئيس محمود عباس امس اجتماعاً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وآخر للجنة المركزية لحركة «فتح» انه لن يخوض الانتخابات المقبلة بسبب احباطه الشديد من الموقفين الإسرائيلي والأميركي تجاه عملية السلام. ونُقل عن عباس قوله انه يرى ان «اسرائيل تتجه نحو فرض حل الدولة ذات الحدود الموقتة على الشعب الفلسطيني، وأن الإدارة الأميركية تتجه الى تأييد خطواتها في هذا الاتجاه».
وقال مسؤولون فلسطينيون ان عباس الذي يتعرض لضغوط من الجانب الأميركي للتفاوض مع اسرائيل في ظل الاستيطان، يخشى تعرضه الى ضغوط مستقبلية لقبول الحل السياسي المطروح اسرائيلياً، وهو الدولة ذات الحدود الموقتة. وكان الفلسطينيون رفضوا عرضاً اسرائيلياً سابقاً قدمه رئيس الحكومة السابق ارييل شارون لقيام دولة فلسطينية ذات حدود موقتة في أجزاء من الضفة الغربية وفي قطاع غزة من دون القدس. وبحسب تقديرات محلية، فإن مساحة هذه الدولة لن تزيد في احسن حالاتها عن 60 في المئة من مساحة الضفة الغربية.
ويتعرض عباس لضغوط اميركية وعربية للتفاوض مع الحكومة الإسرائيلية، الأمر الذي يرى ان خير رد عليه هو اجراء انتخابات عامة وعدم المشاركة فيها. وقال عضو في اللجنة المركزية لحركة «فتح» ان عباس قال في الاجتماع انه لا يريد ترشيح نفسه للانتخابات المقبلة لأن مواقف كل الأطراف لا تساعده على تحقيق مسعاه في الوصول الى اتفاق سياسي على اساس حل الدولتين. وأضاف: «قال الرئيس ان الموقف الإسرائيلي لا يساعد، والموقف الأميركي لا يساعد، والموقف العربي لا يساعد، وموقف حماس لا يساعد».
وأبدى اعضاء اللجنتين التنفيذية للمنظمة والمركزية لـ «فتح» تمسكهم بالرئيس عباس مرشحاً وحيداً للحركة الوطنية في الانتخابات العامة المقبلة. وقال ياسر عبد ربة امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في مؤتمر صحافي عقده امس ان اللجنة «قررت بالإجماع ان يكون الرئيس عباس مرشحها للرئاسة في الانتخابات العامة المقبلة». وأضاف: «عبرت اللجنة عن عدم موافقتها على توجه الرئيس للإعلان عن عدم ترشحه في الانتخابات المقبلة وأكدت ثقتها به، وأنه المرشح الوحيد ليس فقط لفتح وإنما لكل فصائل العمل الوطني المنضوية في اطار منظمة التحرير الفلسطينية». وتابع: «هذا قرار وطني اجماعي. نحن كلنا ثقة وأمل بأنه سينظر الى القرار بأهمية خاصة في هذه اللحظة».
وقال مسؤول رفيع فضل عدم ذكر اسمه: «عباس امام خيارين: اما ان يقبل بما يعرض عليه، او ان يرفض ويجعل الأمور تنفلت مثل ما حدث في الانتفاضة الثانية ليصار الى حصاره حتى الموت في المقاطعة».
===============================
عرب وأجانب يناشدون عباس العودة عن قرار العزوف
إسرائيل تمتنع عن التعليق… لكنها تفضل بقاءه في منصبه
النهار اللبنانيه
ناشد امس مسؤولون عرب وغربيون الرئيس الفلسطيني محمود عباس العودة عن قراره عدم الترشح للانتخابات الرئاسية في 24 كانون الثاني 2010 منوهين بدوره في عملية السلام. كما انطلقت مسيرات في مدن الضفة دعما له.
واعلن عباس الخميس انه لا يرغب في الترشح لولاية جديدة، معربا عن شعوره بالاحباط بسبب تجميد عملية السلام مع اسرائيل.
لكن مسؤولين في منظمة التحرير الفلسطينية اكدوا انهم لا يزالون يدعمون رئيس السلطة الفلسطينية بصفته مرشحهم للانتخابات الرئاسية. واتصل الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بعباس طالبا منه العودة عن قراره . ومثله فعل وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير ونظيره البريطاني ديفيد ميليباند.
وامتنعت اسرائيل عن التعليق على اعلان الرئيس الفلسطيني، الا ان مسؤولين فيها قالوا إن الدولة العبرية تفضل بقاءه في منصبه.
وأوردت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية ان الرئيس الأميركي باراك اوباما سيتعهد امام قيادة السلطة الفلسطينية انه لم يطرأ تغيير على موقف الولايات المتحدة بأن القدس الشرقية ليست جزءا من اسرائيل وان البناء الاستيطاني فيها كما هو الحال في مستوطنات الضفة الغربية ليس شرعيا. وأضافت ان هذا التعهد الأميركي يهدف الى حل أزمة الثقة مع عباس ووقف تهديده باعتزال الحياة السياسية.
من جهة اخرى، أحدث شبان فلسطينيون ملثمون فجوة في جدار الفصل الأمني الإسرائيلي البالغ ارتفاعه ستة أمتار في الضفة، في احتجاج نظم في الذكرى الـ20 لسقوط برلين قبل عشرين سنة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : وجهة نظر | السمات:قضايا الديمقراطيه
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























