هيفاء ..هل تستعد لخوض الانتخابات اللبنانية ؟
كتبهاميماس العاصي ، في 14 نيسان 2009 الساعة: 18:17 م
أنا أحترم هيفاء وهبي: المحامي موسى شناني

محيط ـ خالد الصالح
14-4-2009م
هل حقا قررت النجمة اللبنانية الحسناء هيفاء وهبى ترشيح نفسها لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة ومن ثم تمثيل الشعب اللبنانى في المجلس النيابي ؟


توجهنا بهذا السؤال للسيد مصطفى سرور (المتحدث الإعلامي باسم النجمة اللبنانية الحسناء) فاجاب قائلا : تعالوا نتفق على شئ هام وهو ان هيفاء شخصية محبوبه جدا سواء فى لبنان او فى كافة الاقطار العربية الاخرى وبخلاف عشق الجماهير العربية لها كفنانة كبيرة ومميزة فهى على المستوى الانسانى اعظم بكثير ، فمن يقترب منها كانسانه يحبها لاقصى درجة لكونه سوف يكتشف فى شخصيتها اشياء وصفات انسانية عديدة من الصعب حصرها ولعل من ابرز هذه الصفات انها قريبه جدا من الناس خاصة من البسطاء فى بلدها ومن هنا لم يكن مستغربا على الاطلاق ان يتم توجيه هذه الدعوة لها سواء من قبل هذه الجماعة اومن قبل آلاف اللبنانيين الآخرين وذلك لثقتهم جميعا فى انها ستكون بدون ادنى شك خير ممثل لهم فى البرلمان .

الا انه وعلى الطرف الاخر والكلام على لسان مصطفى سرور لااعتقد ان هيفاء تفكر فى هذا الامر على الاقل فى الوقت الحالى فهى مشغولة دائما بفنها وتسعى لاسعاد الجماهير بما تقدمه من اعمال جميلة وفى الوقت ذاته تخشى فى حالة تلبيتها لهذه الدعوة ان تقصر فى حق شعبها الذى يثق فيها ثقه عمياء ومن ثم فهى تفضل ان تقدم خدماتها له فى الوقت الحالى بعيدا عن اى مناصب رسمية .

وعما تردد بأن هيفاء وهبى اتفقت مع المخرج خالد يوسف على القيام ببطولة فيلمه السينمائى القادم وذلك بعد اعجابه الشديد بادائها كممثلة فى فيلم " دكان شحاته" الذى انتهى من اخراجه وشاركت هى فى بطولته يقول : لم تتم اى اتفاقات من هذا النوع بينهما وهيفاء تنتظر حكم الجمهور على ادائها كممثلة بعد عرض دكان شحاته فى سباق الصيف وبناء على هذا ستقوم بتحديد خطواتها القادمة فى دنيا التمثيل .
حفل الزفاف
حزبيان سابقاً ويساريان دوماً. هكذا يعرّف علي حاوي من صريفا وعلي مغنية من طيردبا عن نفسَيهما وهما يعلنان قرارهما ترشيح ابنة بلدة محرونة «لتمثيل القضاء في المجلس النيابي وتغيير الواقع السياسي المتجمّد منذ انتخابات عام 1992 والمساهمة بتنمية المنطقة على المستويات كلها». يرى حاوي أن هيفاء «شخصية عالمية وصادقة وباستطاعتها خدمة المنطقة وأهاليها بشفافية، وخصوصاً أنها تعبّر باستمرار عن إيمانها بالمقاومة». يضيف أن «طبيعة عملها ونوع الاستعراض الذي تؤديه يجعلانها غير بعيدة عن العمل في السياسة والشأن العام، بل يقرّبانها أكثر من الناس». ورغم أن المجموعة لم تطلق عملها ميدانياً عبر مكتب انتخابي أو تعليق صور هيفاء في شوارع البلدات أو رفع لافتات تحمل أقوالها وشعاراتها، إلا أنها تشهد تزايداً يوماً بعد يوم في عدد المنتسبين إليها والداعمين لترشيح «بنت الجنوب». بل إن عبد حب الله (24 عاماً) من مدينة صور يدعم ترشيح هيفاء «عن كل الدوائر في لبنان، لأنها إذا ما تعاطت السياسة والشأن العام فلن تمارس السرقة والنهب والفساد أو النفاق والكذب، على الأقل، الذي يمارسه النواب الحاليون».
إشارة إلى أن «المرشحة البلدوزر» هيفاء محمد وهبي صاحبة السجل رقم 27، التي يرى كثيرون أنها «قادرة على مواجهة المحدلة»، غير مدرجة في لوائح الشطب في محرونة بعدما انتقل سجلّ نفوسها إلى جويا إثر زواجها الأول، ولم تبادر هي أو أحد من أهلها إلى طلب إعادة إدراجه على لوائح قيد محرونة، بعد طلاقها.
=====================================
أنا أحترم هيفاء وهبي ..!!

المحامي موسى شناني
14-4-2009م
ليس لأني أحب المخالفة أو السير بعكس السير ، وليس بدافع من روحي الثورية أو ذاتي المتمردة على كل الذوات ، وأبنائهم ! ولكني أقدر كل شخص صادق مع نفسه ، حتى الراقصة ، أعتبرها محترمة جدا حين تقول : ( أنا راقصة ولست مدام كوري ) ولذلك كان في الموروث ادعاء المرء ما ليس فيه من مساوئ الخلق ، فقيل ( رحم الله امرئ عرف قدر نفسه ) وقيل : ( من صفات المؤمن تركه ما لا يعنيه ) أي لا يكون " حشريا " ولم أعثر على تفسير دقيق عن المقصود بما لا يعني المؤمن الذي أمر في مكان آخر بأن يغير المنكر بكل الوسائل المتاحة ، وأن يقول خيرا أو فليصمت.
أعتقد أن هذا التنوع في الخطاب ربما يكون تطبيقا لمبدأ : ( خاطبوا الناس على قدر عقولهم ) وهو فرع من البلاغة التي تقضي ( بمناسبة الكلام لمقتضى الحال) فلا يعقل أن تخطب في الناس حول غزو الفضاء ، وهي تشكو من رغيف الخبز مثلا ! في السياسة : يجب مخاطبة الناس على قدر .. همومها ! على الأقل أن من باب القول العامي الشائع : ( أخذته على قد عقله ) ومن كل ذلك ، وبما أن هناك علاقة ما بين الخطاب الموجه لك ، وقيمتك في عين من يخاطبك ، نستطيع أن نعرف نظرة السلطان للرعية بحسب الخطاب الذي يوجهه لهم !! وغالبا ما يصنف ذلك ضمن دائرة استجحاش الرعية ، وهذه البلاغة يمارسها كثير من معتلي المنابر في الحظائر العربية.
هيفاء وهبي ، ليست امرأة لعوب ، ولا هي فنانة مبتذلة ، كما قد يعتقد البعض ، بل هي امرأة من صنع واقع حقيقي ، غير مزيف ، أو كما يقول الفلاسفة ( وعي مطابق للواقع ) إنها كائن حقيقي غير متماه ولا يستعير أي قدسية مزيفة ولا يصطنعها ولا يدعيها ، إنها امرأة من ضلع حضارتنا!! هي فينوس الجديدة ، بل هي الممثل الشرعي للشعوب العربية الأبية الأمية من المحيق إلى أن نفيق !!.
" هيفاء وهبي " هي البديل الشرعي ، لكل هذا الهراء الذي نعيشه .. والذي مورس علينا .. هل تحتاجون إلى ثقافة بديلة ، إنها موجودة في جسد هيفاء وهبي ، إنها ثقافة حيادية لا يمكن أدلجتها ، فقد يجمع الجسد العربان بعد تناء وقد ظنوا كل الظن أن لا تلاقيا !!. لماذا لا يصبح جسد هيفاء وهبي ، شعارا قوميا ، لأمة ترقص مذبوحة من .. الهبل.. لا لا .. لا أعتقد أن " هيفاء وهبي " جزء من عملية " تحديث التخلف " بل على العكس تماما ، بل هي فجرت الثورة في جسد المرأة ، وأثبتت أن المرأة تملك رأسمالا لا يمكن أن يتهمها أحد بأنها سرقته من بيت المال !!.
( هذا ما وجدنا عليه آباءنا ) كانت حجة لبقاء الحال على ما هو عليه ، لماذا تفعل ما تفعل ؟ لا أدري ، أبي كان كذلك. نحن الوحيدون الذين يعيشون من أجل الموت ! وهيفاء وهبي ، لا تمتلك مهارة الخطابة السياسية ، فقررت أن تقرئنا جسدها .. عله يفجر شيئا ما .. يعلمنا التمرد على أشياء ما .. فلماذا لا يصبح جسد هيفاء وهبي ، خارطة طريق إلى … الحرية !.
هيفاء وهبي ، ديمقراطية حتى اللحم ! فهي لم تدع يوما بأن صوتها جميل ، تقول دائما : ( الناس هني الحكم ) .. لم تدع ، ولم تقل أنها أفضل من " أم كلثوم " ولم تحمل السيف ولم تطبق حد الردة على كل من كفر بساقيها الملفوفتين ومؤخرتها المتماسكة كالتضامن العربي !! لم تتدخل في علم الفضاء ، والجينات الوراثية ، ولا بكروية الأرض .. وإن كان لجسدها علاقة بظاهرة الاحتباس الحراري فهي لم تكتب عليه : هذا من فضل ربي ..
وهي لم تفت بما ليس لها به علم .. ولم تتدخل في الترهات الطائفية والسخافات الحزبية ، ولم تشارك في برنامج يدور حول سؤال : هل يجوز للزوجة أن ترقص لزوجها !! إنها ترقص للشعب المحروم .. والمقهور .. بعد أن كان ذلك حكرا على الإقطاع السلطوي والمالي .. إنها تقدم خدمة عامة للجمهور .. في عصر الصحن اللاقط .. هذا الصحن الذي يختصر مقولة " العولمة " لم يعد للإعلام جنسية .. ولا حدود .. وكذلك جسد " هيفاء وهبي " إنه لكل العرب .. بل لكل العالم .. إنه الجسد المعولم .. لا يخضع لأي شعار قومجي .. ولا لأي تصنيف طائفي تافه .. إنه الجسد .. إنها المرأة . . أول رسالة للعولمة عبر التاريخ.. حيث الحب هو الرسالة الأسمى.
هيفاء وهبي ، ليس لها حزب ، ولا متحزبين ، ولا تمارس سياسة " قطعنة الجماهير " وأدلجة الساحات والحارات .. إنها ذات طموح متواضع : معجبين !! بملء حريتهم وإرادتهم .. وليس عليهم دفع أية التزامات ، فجسدها لا يخضع للضرائب ، إنه ملك عام ، مثل السد العالي ، ومشجع للسياحة مثل الأهرامات وهو يتميز بدرجة حرارة مناسبة في جميع فصول السنة !.
لا تحمل " هيفاء وهبي " شعارات ويافطات ثقيلة على الفهم .. ولا تقدم خططا اقتصادية لتنمية وهمية .. إنها بسيطة جدا .. وتكره التعقيد .. ربما ملت من كل الشعارات .. وصدحت بما يود أن يقوله المواطن العربي : ( بدي عيش .. اتركوني شوف حياتي ) إنها صرخة لم يجرؤ مواطن عربي على أن ( يبق البحصة ) بها في كل مرة يطلب منه تقديم " براءة ذمة " لأن الدولة تحب المواطن بريء الذمة!.
هيفاء وهبي ، لم تشارك في كل مؤتمرات الدجل والنفاق التي تعقد للتقريب بين القبائل ونشر ثقافة التسامح الكلامية والتقية ، .. إنها تعطينا الدرس تلو الدرس ، في تبني القيم الديمقراطية والسماحة الحقيقية ، فهي وإن ضايقها أحد رفاق " رجب " فهي لا تستدعي الشرطة ولا الأمن القومي ولا تستقوي بأحد من السماسرة ، بل هي بكل رقة ودلع تقول :
( رجب : حوش صاحبك عني )
المحامي موسى شناني
هلوسات - موقف باص
المحامي موسى شناني
06 آذار 2008
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف, قضايا وآراء | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























