السوري الجديد

   

 

 <?xml:namespace prefix = v ns = "urn:schemas-microsoft-com:vml" /><?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><?xml:namespace prefix = w ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:word" />

الماده 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

((لكل شخص الحق في حرية إبداء رأيه و في التعبير عنه، و هذا الحق يتضمن حرية التمسك بآرائه بدون تدخل فيها، و كذلك حرية السعي وراء نقل المعلومات وتلقي الأفكار من خلال أي وسيلة إعلام بغض النظر عن حدود المعرفة

السوري الجديد

                 قلم

<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />          

 

جسَّ الطبيبُ خافقـي: وقـالَ لي : هلْ ها هُنـا الألَـمْ ؟

قُلتُ له: نعَـمْ فَشـقَّ بالمِشـرَطِ جيبَ معطَفـي وأخـرَجَ القَلَــمْ!

                        **

هَـزَّ الطّبيبُ رأسَـهُ .. ومالَ وابتَسـمْ

وَقالَ لـي : ليسَ سـوى قَلَـمْ

فقُلتُ : لا يا سَيّـدي هـذا يَـدٌ .. وَفَـمْ 

رَصـاصــةٌ .. وَدَمْ

وتهمة سافرة00 تمشي بلاقدم

الشاعر/ أحمد مطر

لااكراه في الرأي

الجمعة,أيار 16, 2008


حزب الله يكشف أوراقه الأخيرة . . !!


بابليسوك حسين 

16-5-2008م 

 


يقول الرب لموسى عليه السلام : " اقتلوهم ، اقتلوا نساءهم ، اقتلوا"

أولادهم مواشيهم ، احرقوا زرعهم " ً16 ـ 17 ً."

ويقول الله جل وعز في قرآنه الكريم : " قاتلوهم حتى لاتكون فتنة ، ويكون"

الدين كله لله " الأنفال 38. "

تدثر حزب الله منذ تأسيسه بغطاء المقاومة ، وتحرير الأرض ، وإخراج المحتل . فتناغمت معه المقاومة العربية من المحيط الهادر ، إلى الخليج الثائر . ورقصت على نغمات الخطب البلاغية للسيد وأتباعه الحجر والشجر والإنس والجن . وتطهرت الأرض من أدرانها ، تحت وطء رجالات المقاومة ، فانبثققت من بين سدف الظلام كغادة حسناء رشيقة ، تستعرض مفاتنها أمام الجموع العربية الثورية الهائجة ، فاستقبلت بالتصفيق والتهريج والتصفير ، وذلك بعد اندحار ، وانسحاب المحتل في ليلة ليلاء لاقمر فيها ، رغم قوته وجبروته وتفوقه . وفي غفلة من كل الأفرقاء ، أظهر انسحابه على أنه { هزيمة } أمام الحزب الإلهي ، فالتبس الأمر على الحزب وأنصاره ، فتيقنوا من النصر وصدقوه . وانساق معهم الشارع العربي ، المغيب عن الفعل السياسي ، معتقدآ بدوره بأن النصر قد تحقق " بحول الله " ، وأن هزيمة إسرائيل أصبحت قاب قوسين أو أدنى . وانساقت مع قوافل [ النصر الإلهي ] الأنظمة العربية المنخورة والهرمة ، فصدقت الكذبة ، وابتلعت الغصة ، فسكتت على مضض خجلة من تاريخها المشين ، ووجلة من الحاضر المهين . . !.

وبعد هذه الإنتصارات الإلهية ، والفتوحات المباركة ، تحولت كل السواقي لتصب في طاحونة حزب الله فكبر وتعملق ، وامتلك القوة والمال ، وبفضلهما تغلغل في تفاصيل الجسد اللبناني ، فدجن تحت أجنحته " الملائكية " التي كانت تقطر ذهبآ وفضة ، مدعومة بفوهة بنادق المقاومة المباركة ، الكثير من البيادق المسيحية ، والدرزية ، والسنية ، ليؤكد لهم بتوجهه الوطني لاالطائفي . . وعلى الرغم من اندحاره وهزيمته على أكثر من صعيد إثر انتهاء الحرب التي شنها الإسرائيليون عليه ، عقب أسر جنديين إسرائيليين من قبل عناصره في تموز عام 2006 م . لكن موقفه ظل معززآ في الشارع العربي واللبناني ومع مرور الأيام والشهور ، وبعد أن " ذاب الثلج ، وبان المرج " ظهرعلى حقيقته العارية ، من دون أقنعة أو ماكياجات مضللة ، ومالبثت " غابة البنادق " بالإنسياب لتبدأ رقصة البراقع السبعة ، وماإن سقط البرقع الأخير ، حتى كانت فوهات البنادق تتخذ وضعية جديدة ، وتتجه من المدار الجنوبي ، إلى المدار الشمالي ، مدحضة بذلك مقولة السيد : " بأن سلاح المقاومة لن توجه إلى الداخل ، بل ستبقى موجهة إلى العدو الإسرائيلي . . !! " .

وهكذا أضحت الصدور اللبنانية مكشوفة عارية أمام فوهة البنادق ، وسقطت بيروت تحت وطء الغابة المخيفة ، وبالتالي سقط القناع المزيف عن وجه السيد ، وأصبح من المؤكد للمرة الألف باستحالة عقد القران بين ماهو سياسي ، وبين ماهو ديني ، وأصبح للمرة الألف سقوط مفهوم الدولة الدينية . . ولكن يبدو أنها لعبة البيادق ، وعمليات عض الأصابع من وراء الكواليس . ومن المؤكد أن السيد الجليل بيدق من البيادق الكثيرة بين ثنايا وتفاصيل الشرق الأوسط ، غير أن أدواره ، واستعراضاته المعبرة والمؤثرة كانت تنطلي على الكثير من المتفرجين والمشاهدين ، فكانت تستقطبهم ، وتنتزع محبتهم وإعجابهم ، غير أن دوره الأخير كان يشبه إلى حد كبير دور ذاك الرجل الذي أراد أن يغيظ زوجته ، فخصى نفسه . . !. وكان الأولى بالسيد توفير الحد الأدنى من التطابق بين أقواله وأفعاله احترامآ لمريديه ومعجبيه الذين اعتقدوا لدهر من الزمن أن السيد في كل شيء يتماهى مع قول السيد المسيح عليه السلام : " ليس الإحسان أن تحسن إلى من أحسن إليك ، ولكن الإحسان أن تحسن إلى من أساء إليك " .


 بابليسوك حسين