السوري الجديد

   

 

 <?xml:namespace prefix = v ns = "urn:schemas-microsoft-com:vml" /><?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><?xml:namespace prefix = w ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:word" />

الماده 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

((لكل شخص الحق في حرية إبداء رأيه و في التعبير عنه، و هذا الحق يتضمن حرية التمسك بآرائه بدون تدخل فيها، و كذلك حرية السعي وراء نقل المعلومات وتلقي الأفكار من خلال أي وسيلة إعلام بغض النظر عن حدود المعرفة

السوري الجديد

                 قلم

<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />          

 

جسَّ الطبيبُ خافقـي: وقـالَ لي : هلْ ها هُنـا الألَـمْ ؟

قُلتُ له: نعَـمْ فَشـقَّ بالمِشـرَطِ جيبَ معطَفـي وأخـرَجَ القَلَــمْ!

                        **

هَـزَّ الطّبيبُ رأسَـهُ .. ومالَ وابتَسـمْ

وَقالَ لـي : ليسَ سـوى قَلَـمْ

فقُلتُ : لا يا سَيّـدي هـذا يَـدٌ .. وَفَـمْ 

رَصـاصــةٌ .. وَدَمْ

وتهمة سافرة00 تمشي بلاقدم

الشاعر/ أحمد مطر

لااكراه في الرأي

الجمعة,أيار 16, 2008


أما آن لنا أن نعرف عدونا يا إسلاميي وقوميي وجميع وطنيي العالم


مؤمن محمد نديم كويفاتيه

16-5-2008م 

 

أقولها بصراحة بأنّ قضيتنا الأولى هي القضية الفلسطينية ، التي نمد ومددنا إليها كل أنواع الدعم والتأييد حتى على حساب مصالحنا الذاتية ، عندما نسينا أنفسنا ومأساتنا وما تفعله بنا آلة دمار النظام السوري لنتفاعل مع إخواننا الفلسطينيين والأحداث التي تجري هناك ، فالعدو الإسرائيلي هو أحد أهم الأعداء الواضحين الذين لا لبس فيهم عندنا ، ولكن بتصوّري هناك عدو آخر لا يقل خطراً عن الإسرائيلي ، والذي نبّهت عليه منذ الثمانينات عندما اكتشفت الحقيقة مُتأخراً نوعاً ما بسبب صغر سنّي في ذلك الوقت وغبش الرؤية ، والعقلية الإسلامية التي كانت سائدة وغفلتها عن هذا الخطر ، وتفاعلها الفج مع أحداث ثورة الخمُيني المشئومة التي ضلّلت الكثير من القوى باستخدامها شعار الإسلام التي هي ابعد ما تكون عنه ، بسبب عنصريتها وضيق أُفقها وتقوقعها المذهبي والعرقي ، وتعاملها مع أبنائها العرب والسُنّة في إيران كما يتعامل الصهاينة مع الفلسطينيين أبناء الأرض والحق ، هذا عدا عن تعاملها وتواطؤها ضد مصالح الأُمّة العربية والإسلامية ، وتسهيلها للغُزاة لاحتلال أراضي العرب والمسلمين كما جرى في أفغانستان والعراق ، وبناء على ما ذكرت فقد انقسم العالم الإسلامي إلى فسطاتين في نظرتهم للخطر الإمبراطوري الفارسي المُتمثل بحكم ولاية الفقيه وملالي قم ، فالذين احتّكوا بمخططاتهم مُباشرة من القوى الوطنية الإسلامية والقومية وغيرهما ، أدركوا ما تُشكله إيران الفارسية من الخطر الداهم على الأُمّة جمعاء ، ولو أنّ البعض منهم توصل إلى تلك الحقائق مؤخراً ، بينما البعض الآخر لازال يغُط في سبات عميق ، تماماً كما كان الحال عند سقوط بغداد على يد المغول ، وسيطرتهم على البلاد الإسلامية، لأضع التساؤل هنا واضحاً ، وهو متى يستفيق هؤلاء من إسلاميين وقوميين وغيرهما على مُخططات حُكّام بني فارس ، ومتى يمتنعون عن إثارة إخوانهم المُتضررين من وراء جرائمهم ، عندما يؤيدونهم جهاراً نهاراً دون أن يُقيموا لبني جلدتهم أي اعتبار)



وقبل الخوض في هذا الموضوع لابدّ أن أعتذر من بعض الإخوان الذين التقيتهم على هامش المؤتمر العربي القومي التاسع عشر الذي عُقد في صنعاء ،- والذي سأتحدّث عن نشاطاته وفاعلياته فيما بعد - ، الذين قد يُخالفني البعض منهم الرؤيا ، ولكن من باب إبراءاً الذمّة وجدت نفسي مُنغمساً في باب التبيان لأُحذّر من خطورة المد الفارسي باسم الشيعة الذين تربطنا معهم علاقات ندّية وطيبة ، ومن مُحاولة دق الإسفين في جسد الأُمّة العربية والإسلامية عبر زرع الفتنة الطائفية ، وتهييج الناس لدفعها للمواجهة وللاستفادة من نتائجها ، كما كان مُخططاً له بأن يكون لبنان بداية المشروع ،الذي أحبطه اللبنانيون الشُرفاء بكل اقتدار، عندما اكتفوا بالردّ على الأداة العميلة لإيران والنظام السوري ، بكشفها وفضحها عبر الرأي العام العالمي وكشف زيغهم وكذبهم بادعائهم أنّ هذا السلاح الفارسي لن يُستخدم للداخل وكان ما كان من الدمار والقتل والتخريب ، وهذا ما قاله العلاّمة الشيعي محمد علي الحسيني ، الأمين العام للعمل العربي الإسلامي ، الذي اتهم حزب بتلقي الدعم السخي الخارجي لاسيما من إيران ، ومُنظمات دولية مشبوهة ، وكما أكد الشيخ سعد الحريري على أنّ اجتياح حزب الله لم يكن إلا بغطاء إسرائيلي سمح لمئات من مقاتلي هذا الحزب بالتحرك بتلك الأسلحة الثقيلة باتجاه بيروت ، والسماح لهم الخروج من مخابئهم لتُهدد السلم الأهلي اللبناني والاستقرار ، مُقابل الصفقة التي تمّت بين النظام السوري وإسرائيل لترسيم العلاقة بينهما على حساب لبنان وأهل لبنان ودماء لبنان واقتصاد لبان



تماماً كما فعل النظام الإيراني في صفقاته مع أمريكا ، عندما سهّل لها احتلال أفغانستان والعراق ، والانطلاق من أراضيها بمخططات التآمر والهجوم على البلدين ، وتلقي النظام الإيراني السلاح والعتاد من إسرائيل أثناء حربه مع العراق ، وبالتالي فمن غير المقبول ومن الظُلم من بعض الأحزاب والشخصيات أن يعتبروا إيران والنظام السوري وحزب الله بمجموعة المُقاومة والوقوف ضد وجة المؤامرات الدولية ، وه