Yahoo!

مدونةالسوري الجديد

  

;

طلّ الملوحي.. الأسيرة الحرّة في الوطن السجين

 

 

سأمشي مع جميع الماشين ولا ولن أقف بلا حراك لأراقب موكب العابرين بي

 هذي بلادي لي بها نخلة وقطرة في السحاب وقبرا يحتويني هي عندي أجمل من مدن الضباب من مدن لاتعرفني

 أريد أن أستلم السلطة ياسيدي ولو ليوم واحد من أجل أن أقيم "جمهورية الاحساس"

 تقضي الحكمة على الأعرج ألا يكسر عكازه على رأس عدوه
طل الملوحي مقدمة المدونه
http://talmallohi.blogspot.com

 


                 قلم

          

 

لااكراه في الرأي

استعراض نفسي للزعماء العرب :فلورنس غزلان

كتبها newsyrian ، في 15 كانون الثاني 2011 الساعة: 21:29 م

 

 

استعراض نفسي للزعماء العرب


فلورنس غزلان
9-1-2011


ــ استمعوا بخشوع وانصتوا بإمعان، فمايقوله الزعيم ابن الزعيم ،أخو الأزعم، شبيه برجل نسي جنسه ..يشير بيديه ويحرك لسانه بإرادة أو بدون إرادة، يحتاج منكم لشهادة إثبات وحق في سيادتكم شئتم أم أبيتم..فمن يقف حارساً له واقفاً بالمرصاد لكم يمكنه أن يعمل السيف برؤوسكم المطأطئة خشوعاً وإجلالاً لقوله الأثير..أو لعلقمه المرير…المهم أن تصفقوا في النهاية وتعلنوا أن كلامه يبز الأنبياء ويقهر الشعراء ،تستعيذ الجان من شره ومن بلائه واكتواء الناس بناره وسعاره..لايليق به إلا تهليلكم ومباركتكم لدوره الوحيد الفريد..
أغمض عيني أمام ما أسمع منه وممن يشبهونه ويستنسخونه في هذه البقعة الواسعة من عالم يسمونه " عالم العرب"  فأستدعي بمخيلتي محللاً نفسياً أو طبيباً خبيراً شهيراً بقدرته على نبش الثنايا والحنايا الخفية في شخصيات أبطالنا التاريخية..زعماء مرحلة لاتنقضي ولا تنتهي حتى بانتهاء الزعيم ..لأنه وأسرته الأجدر بنا وبتوريثنا لعائلته الكريمة سليلة الحسب والنسب نبيلة العِرق، وما نحن سوى عبيد تسجُد وترضى عن أسيادها المختارين بحكمة الإله وبراءة المساجد والمعابد، بمراسيم إلهية شرعية ختمت على مؤخراتهم بأختام ربانية…أنهم ولاتنا ولا تجوز عليهم سوى السيادة والقيادة..ولا يحق لنا سوى العبادة والخضوع لفرادة السادة، وأن نوالي من يواليهم ونعادي من يعاديهم…أحضرت واستحضرت سراً ..لأن العلن مصيره الموت المؤزر..أحد العرافين من أطباء النفس النافذين في مهنتهم…وبدأت معه نقلبهم واحداً بعد الآخر على طاولة الفحص السريري النفسي..عَلَّنا نعرف خصالهم وتمايزهم عنا، ونعثر على سرهم الباتع..وندرك أين تقع نقاط خِسَّتنا وضعفنا كي يركبوا ظهورنا ويمتطوها ليلاً ونهاراً…أعواماً طويلة مرت خلالها أجيال تعاقبت عليهم مصاعب..كلها ذللوها أو أذلتنا وأذلتهم لكنهم صامدون واقفون، جالسون فوق الكراسي…لايتركوها شاغرة للحظة…ولا يجربوا أن ينسحبوا عنها برهة… يحيلون الهزائم انتصارات ، ويسرقون القوت من أفواه الصبيان والبنات…بينما ينعمون في الثبات والنبات .
قلت لصاحب الخبرة والشهرة في الطب والمعرفة ..أفدني رعاك الله، بماذا يتميز هؤلاء عن باقي زعماء العالم ؟ لماذا يتغير أولئك كل أربع أو خمس سنوات…إنما هذا الحشد من زعمائنا يحكمونا مؤبداً يعمرون فوقنا بكراسيهم ويورثونا أبناءهم؟…استعرضَ معي هذه الجثث المرمية فوق الأسِرة….إنها مجرد صور فلا تقلقوا… هز بنظارتيه فوق أرنبة أنفه محملقاً بما أمامه ممعناً في سحناتهم وأشكالهم..مستعيناً بأشرطة تلفزيونية لمشاهد حية تبث صراخ كل واحد منهم فينا، وخطب وإشارات كل واحد منهم أمامنا …حنكتهم وقدرتهم على الحشو واللغو والكذب دون خجل أو حياء..ونحن ننظر ببلاهة ونصفق بحماس…ضحك وقال:…لا وقت لدي أضيعه..وبكلمة صغيرة أقول:..مرستان واحد للجميع…كلهم مرضى دون استثناء لا أحد فيهم من تشخيصي براء…لو كان الأمر بيدي فسأرسل بهم إلى أعتى مشافي النفس البشرية والعصبية العُصابية..دون إبطاء..انظري فقط لإشاراتهم وحركاتهم وكلماتهم…كلها تدل على مرض مزمن مستعصي لدى هؤلاء….فكيف ثم كيف وكيف تقبلون بأن يسود مرضى شعوباً برمتها يحكمون ويرسمون …بالشعوذة والدجل والتلفيق دون خجل؟ فلا عقل ولا منطق يحكم أقوالهم، لافعل يُنفَذ ولا خير يُبَرمج، ولا أمل في رخاء، فكل ما يبثونه ويعلنونه مجرد هذيان وهراء…لايَصدُق واحد فيهم أمام نفسه أو أمام شعبه يستلذ بالكذب ويستمر فيه مصدقاً نفسه …لأنكم تختمون لما يقول وتصفقون لما ترونه إبداعاً ونخوة ..ووطنية،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى الجحيم يا طواغيت العرب:محمد اسحق الريفي

كتبها newsyrian ، في 15 كانون الثاني 2011 الساعة: 21:26 م

 

 

إلى الجحيم يا طواغيت العرب


محمد اسحق الريفي
 14-1-2011م


كان بإمكان الطواغيت العرب الذين وصلوا إلى السلطة بطريقة مشبوهة، وجثموا على صدور الشعب لعقود عديدة، وتسلطوا عليه واستعبدوه، وساموا الأحرار والشرفاء سوء العذاب، كان بإمكانهم أن ينالوا رضا الشعب وأن يتوددوا إليه دون أن يخسروا شيئاً من منصب أو جاه أو ثروة، ولكنهم يفعلون عكس ما يحقق للشعب كرامته وحريته، ويدمرون اقتصاد البلاد، لأن الأنظمة الحاكمة لها دور قذر أناطه بهم الاستعمار الإمبريالي الغربي، ولا تستطيع أن تحيد عنه قيد أنملة.
 
فاستمرار أي نظام في الحكم في عالمنا العربي مرهون بالدور الذي يحدده له الاستعمار الإمبريالي الغربي، والذي يحقق مصالحه في منطقتنا العربية ويرعى نفوذه، ولا سيما مصالح الولايات المتحدة الأمريكية ونفوذها.  فالأنظمة الحاكمة لم تأت إلا بإرادة الاستعمار، وتقتصر وظيفتها فقط على تحقيق مصالحه، ولم تأت هذه الأنظمة لرعاية مصالح الشعب أو صون كرامته وحقوقه.  واستمرار بقاء أي نظام حاكم في السلطة والحكم مرهون بأداء وظيفته الاستعمارية القذرة، ليستمر الاستعمار الإمبريالي الغربي في نهب ثروات العالم العربي، واستحلال الأرض العربية، وسلب إرادة الشعب العربي، واستغلاله، ومنع نهضته ووحدته.  وتوجد قواسم مشتركة عديدة – من حيث الدور والوظيفة – بين الأنظمة الحاكمة التي سلطها الاستعمار الإمبريالي الغربي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية على الشعب العربي وبين الكيان الصهيوني، ومن أهمها حماية المصالح الغربية الاستعمارية والإمبريالية، وإبقاء منطقتنا خاضعة للنفوذ الأمريكي، وقمع الشعب العربي وهدر كرامته وحريته وتحطيم روحه المعنوية.
 
وحتى تتمكن الأنظمة الحاكمة من أداء دورها الاستعماري القذر، فإنها تحرص دائماً على إغراق الشعب العربي في الأزمات الاقتصادية، والزج به في معمعة الفوضى الهدامة بكل أنواعها السياسية والدينية والطائفية والحزبية، وإشغاله عن القضايا المصيرية للأمة العربية، ولا سيما قضية فلسطين، وهي القضية المركزية للعرب والمسلمين، والتي يؤدي حلها إلى زوال الكيان الصهيوني، وبالتالي اضمحلال النفوذ الغربي، وسقوط الأنظمة التي صنعها وسلطها على العرب.  والغرب يعول على انصراف الشعب العربي عن قضية فلسطين إلى قضاياه المعيشية ومطالبه الحياتية، لينسى فلسطين، وليقيم "سلاماً" زائفاً مع الكيان الصهيوني الغاصب الطامع في أمتنا وأوطاننا وثرواتها.
 
ولكي تثبت الأنظمة فاعليتها في خدمة الاستعمار والكيان الصهيوني، فإن عليها أن تسمح للغرب بنهب ثروات أمتنا العربية، بطرق غير مباشرة، كشراء الأسلحة والطائرات، أو استضافة المونديال، أو بناء مفاعلات نووية سلمية، أو أية مشاريع أخرى قد يراها المضللون على أنها قوة أو تقدم أو تنمية، فتغرق البلاد في الديون، وينتشر الفقر والبطالة، ويتعمق اعتماد الدول العربية على الاستعمار ومساعداته الزائفة، وتصبح قضية فلسطين قضية ثانوية.  وعلى الأنظمة ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وهم الأبدية العربي :منير شحود

كتبها newsyrian ، في 15 كانون الثاني 2011 الساعة: 21:23 م

 

 

وهم الأبدية العربي

 
منير شحود
الجمعة 14 كانون الثاني (يناير) 2011


البؤس والظلم هو القاسم المشترك لمعظم الشعوب العربية، مثلما الفساد والاستبداد هو القاسم المشترك لمعظم الأنظمة العربية، ومن هنا يأتي المصير المشترك للشعوب من جهة، ولأنظمتها من جهة أخرى. فالأنظمة العربية تنسق فيما بينها، أكثره بما يتعلق بالأمن، أي التعاون من أجل الحفاظ على الوضع القائم، وأقله التنسيق فيما يتعلق بما يؤذي هذه الشعوب، كالمخدرات والجريمة المنظمة والفساد.

لن يطول الأمر إلى ما لا نهاية، ووهم الأبدية ليس سوى سراب المتعطشين للسلطة، والاستقرار تحت الظلم والكبت ليس سوى اختمار الانفجارات الاجتماعية القادمة. والعنف الذي يشوب الاحتجاجات ليس سوى نتيجة لفقدان الحرية، وهو التعبير عندما لا يكون ثمة طريقة أخرى مجدية للتعبير، كالمظاهرات السلمية. ومع ذلك، ستفتح هذه الاحتجاجات الطريق نحو مستقبل مختلف، وربما عقد اجتماعي جديد.

من الطبيعي أن يبدأ التحرك في تونس بهذه الطريقة، لأن التناقضات الاجتماعية طبقية الطابع، وموجهة ضد السلطة والبنى التي تحميها. ومواجهة المتظاهرين العزل بالرصاص لهو أمر لا يقوم به إلاّ أعداء الشعوب.

وثمة بلدان أخرى تحتوي على تناقضات تعيق هذا الشكل الواضح للاحتجاج التونسي، مثل العصبيات الدينية والقومية، السافرة منها أو التي تنتظر، والتي تجعل من الاضط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مواطنون أحرار يتحدّون الدولة المُستبدة :د. سعد الدين إبراهيم

كتبها newsyrian ، في 15 كانون الثاني 2011 الساعة: 21:21 م

 

 

مواطنون أحرار يتحدّون الدولة المُستبدة

 
د. سعد الدين إبراهيم
الخميس 13 كانون الثاني (يناير) 2011

 

كان أحد تداعيات تفجير كنيسة القديسين، غضب أقباط مصر "العلني". ونقول "العلني"، لأنه بالتأكيد غضب الأقباط كثيراً في تاريخهم الطويل، لكثرة ما تعرضوا له من مظالم، في مُقدمتها الاضطهاد والتفرقة.

ولكنه كان دائماً غضب مكتوم، لا يسمعه الحاكم، ولا بقية المحكومين من إخوانهم المسلمين. وكانت وما تزال الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، تدعم هذا الصمت، اعتقاداً منها أن ما يقع عليهم من ظلم هو "اختبار لإيمانهم"، وتدعّم هذا الاعتقاد عند رعايا هذه الكنيسة، جيلاً بعد جيل.

والسبب الثاني للصمت، هو عدم رغبة الكنيسة في دخول أي مواجهات مع الدولة، أو حتى إحراجها ـ ومرة أخرى، اعتقاداً بأن الدولة هي "الحامية الأمنية" لهم من "الغوغاء" ومن التنظيمات المتطرفة.

ولكن هذا الاعتقاد بأن الدولة هي الحامية، قد تعرض للاهتزاز منذ حوادث أول فتنة طائفية بلدة الخانكة، القليوبية، في خريف عام 1971، والتي أعقبها أمر مجلس الشعب بتأليف لجنة تقصي الحقائق، برئاسة المستشار جمال العُطيفي، وكيل مجلس الشعب آنذاك، وكان ضمن أعضائها د. رشدي سعيد، أبو الجيولوجيين المصريين، وعضو مجلس الشعب (أمدّ الله في عُمره). وجابت اللجنة كل أنحاء جمهورية مصر العربية لتقصي الحقائق على الطبيعة حيثما سمعت أن توتراً أو احتكاكاً كان قد وقع خلال آخر خمس سنوات. وأصدرت اللجنة تقريراً ضافياً، أنهته بعشر توصيات، رأت أنها كفيلة بسد منابع تلك الفتن، بما في ذلك إجراءات احترازية للإنذار المُبكر وناقش مجلس الشعب التقرير، وتبناه بالإجماع، فصارت له قوة القانون.

ولكن الجهات التنفيذية التي أوكل إليها تنفيذ تلك "الوصايا العشر" للتقرير، الذي أصبح يُعرف باسم "تقرير العُطيفي"، لم تنفذ أياً منها. وكانت النتيجة أن مصر شهدت ما يزيد عن مائة وستين حادثاً طائفياً، خلال الأربعين عاماً التالية لحادث مدينة الخانكة، كان آخرها حادث الإسكندرية ليلة رأس سنة 2011. وبينما لم تؤدي مواجهة الخانكة إلى أي قتلى أو حتى جرحى، أدى كل من الأحداث التالية لقتلى وجرحى بالعشرات. ومع ذلك لم يتحرك مجلس الشعب، أو الشورى، لتقصي الحقائق في أي منها. وترك الأمر كُلية لوزارة الداخلية.

وفي استطلاع سريع لآراء عينة من الأقباط، اتضح أن معظمهم يُحمّل المسئولية لكل من وزارة الداخلية ورئاسة الجمهورية. بل وذهب بعضهم إلى أن الداخلية هي التي تُدبّر هذه الفتن الطائفية، إما إلهاءً للرأي العام عن أمور عامة سالبة، مثل تزوير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرسائل السبع لاحتجاجات تونس:سامي حسن

كتبها newsyrian ، في 15 كانون الثاني 2011 الساعة: 21:17 م

 

 

الرسائل السبع لاحتجاجات تونس


الجمعة, 14 يناير 2011
سامي حسن *


سواء توقفت الاحتجاجات التونسية أم لا، فالرسائل التي بعثت بها وصلت، وأهمها:

1-إن الحديث عن سلبية الجماهير العربية ومواتها، فيه كثير من المبالغة، بل إنه بات مجافياً للحقيقة، بعد ما شهدته المنطقة العربية من تحركات شعبية، سواء في تونس أو غيرها.

2-إذا كان البعض، وربما محقاً في ذلك، قد رأى في تحرك الجماهير العربية من أجل القضايا القومية (فلسطين، العراق…) مؤشراً غير كاف للحكم على إيجابية هذه الجماهير وحيويتها، فالتحركات الأخيرة التي جاءت بدوافع داخلية، اجتماعية واقتصادية وسياسية، يجب أن تغير الرأي السلبي لذلك البعض.

3- تؤكد تحركات الشعب التونسي على أن القمع غير قادر على الاستمرار في أداء دوره إلى الأبد، فالضغط يولد الانفجار، كما أن الأوضاع الاقتصادية ما زالت تتصدر سلم أولويات الشعوب العربية.

4- تقول احتجاجات التوانسة عكس ما ذهب إليه البعض، من أن إقدام بعض الشبان على إحراق أنفسهم دليل على انسداد آفاق التغيير، وأنه لم يعد من حل إلا الانتحار؟! فالانتحار التونسي، وهو خيار فردي، جرى على مرأى من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تونس ما بعد سيدي بوزيد: بداية مرحلة جديدة:العربي صديقي *

كتبها newsyrian ، في 15 كانون الثاني 2011 الساعة: 21:14 م

 

 

تونس ما بعد سيدي بوزيد: بداية مرحلة جديدة
ا
العربي صديقي *
13-1-2011م


هل هي أشباح ضحايا انتفاضة الخبز عام 1984 ما زالت تلاحق النظام التونسي؟

لقد كانت تلك الدماء بداية النهاية للرئيس بورقيبة، وقد تكون انتفاضة سيدي بوزيد بداية النهاية لنظام الرئيس زين العابدين بن علي. يبدو أن ثمة تجاوزاً لكل الخطوط الحمراء وأنّ تونس ما بعد سيدي بوزيد لن تكون كتونس قبل سيدي بوزيد.

إن صعوبة حل المشكلة اليوم نتيجة مشكلتين، أولاهما أن النظام لم يُتح فرصة لبناء المجتمع المدني كي يكون قادراًَ على تفريغ المشكلات، والتفاوض بصورة جماعية في أوقات الأزمات. لذلك رأينا غياباً تاماً لآليات التفاوض، فضلاً عن افتقاد القنوات اللازمة للتحاور.

ثانيتهما تقييد مفهوم المجتمع المدني بحيث بات عاجزاً عن تجديد الوسائل لاكتشاف المزيد من الموارد الحيوية، وهي الشروط التي تجعله قادراً. وحالة العجز هذه تطاول القوى الإسلامية والعلمانية والليبرالية حيث الانشقاق والتصادم. لقد فشلت ترجمة احتجاجات الخبز وقضايا العدالة الاجتماعية وفشل تحويلها إلى برنامج سياسي يضيف زخماً للمجتمع المدني، ويكون نقطة التقاء مشتركة للحوار مع الحكومة.

ولنا أن نأخذ تونس في خمسة مشاهد:

الأول، المحرومون فجروا انتفاضة سيدي بوزيد:

مشهد تراكمي يلحق بمشاهد أخرى، وبخاصة مناطق ثروات الفوسفات، وقد سبق أن شهدت تونس انتفاضات مماثلة كأحداث بن قردان، وقفصه وغيرها، وهي مؤشرات حمراء لطاقة استيعاب الشعب للتوزيع غير العادل للثروة. ويمكن تأطير هذا المشهد بالقول إن عقد الاقتصاد الأخلاقي (Moral Economy)، وهو عقد يقبل الشعب بموجبه استبدال المشاركة السياسية بالعدالة الاجتماعية والاقتصادية، جرى تحطيمه عبر ما يعتبره كثيرون اعتداء على ثروات البلاد لحساب مجموعة صغيرة مقربة من النظام. وتساهم في ذلك، سياسات العولمة الاقتصادية بأدواتها.

الثاني، القمع: فقد استخدم النظام خلال انتفاضة الخبز عام 1984 كل المحرمات القمعية، وتسلم الرئيس بن علي الحكم على أثر هذه الاستباحة. وخلال 24 عاماً (1987-2011)، لم يعمل على تحقيق القليل من العدالة، بل سار على نهج سلفه بورقيبة. وتغاضى شعب تونس آنذاك عن كل ذلك، ولم يكن الأمر ضعفاً بقدر ما كان حكمة تهدف لفتح صفحة جديدة.

ويؤطَّر المشهد قانونياً. فما قام به النظام خلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما يغدو الوطن علبة سردين:غسان الامام

كتبها newsyrian ، في 15 كانون الثاني 2011 الساعة: 21:12 م

 

 

عندما يغدو الوطن علبة سردين


غسان الامام
11-1-2011م

 


أميركا ولايات متحدة، في اثني عشر مليون كيلومتر مربع. العرب ولايات متناحرة، أيضا في اثني عشر مليون كيلومتر. الفرق كون البيئة العربية أقل سخاء. معظم الوطن صحارى. الحياة العربية تتشكل على شريط ساحلي ضيق، في انتظار المطر، أو على مجرى الأنهار، حيث مصر هبة النيل.
نجل التربة والبيئة، حيث تزحف الصحراء بسرعة مائة كيلومتر، في السنة نحو الجنوب، يقابله سخاء في النكاح ينتج أربعة ملايين طفل عربي، سنويا منذ بداية الألفية الميلادية الثالثة.
في السباق النووي مع قنابل إسرائيل وإيران، ينتج العرب قنابل بشرية: مليون قنبلة بشرية في مصر، كل تسعة شهور. 1.5 مليون جزائري. مغربي. سوداني، كل سنة. ومليون خليجي. عراقي. سوري. يمني. ومليون فلسطيني. أردني. تونسي. موريتاني.
المرعب في هذه الأرقام النووية، أن أربعة ملايين شاب عربي يبلغون سن العمل كل سنة، ولا يجد منهم عملا سوى بالكاد مليون شاب.
فشلت خطط التنمية العربية، لأنها عجزت عن ربط النكاح العائلي بالإنتاج الاقتصادي. ثم جاءت الليبرالية الاقتصادية، لتزيد الهوة في الدخل، بين أرباب العمل والعمال. بل تم تعديل قوانين العمل هنا وهناك. لتمكين القطاع الخاص من تسريح عمال الشركات التي اشتراها من القطاع الحكومي العام. القطاع الخاص العربي لم يبلغ، بعد، مستوى وعي مثيله في العالم الرأسمالي الذي يعرف أن للعامل حقوقا مكتسبة في العمل. والأجر. والتعويض. والتقاعد.
السخرية في أن أرقام النمو الاقتصادي. والميزانية. ومخصصات التنمية، لا تحظى بمصداقية الاحترام لدى الرأي العام. توضع خطط التنمية أصلا لمجتمع مستقر سكانيا وعدديا. فكيف يمكن وضع خطة تنمية ناجحة، لمجتمع ينتج أطفالا أكثر مما يوفر عملا؟ كيف يمكن الثقة بأرقام نمو اقتصادي، لا يدخل في حسابه العامل البشري والإنساني؟
سلبيات التزايد السكاني تترك بصماتها أيضا، على الأوضاع الاجتماعية، كانهيار مستوى التربية والتعليم. الأسرة تنتج أطفالا، إن أحسنت تعليمهم. فهي لا تحسن تربيتهم. الأجيال الجديدة ينقصها أدب التعامل مع الآخر. الطلاق والفقر يدمران هناء وبراءة الأطفال. يدفعان بهم إلى الشارع للتسول. للاستغلال. للانحراف.
ديمقراطية التعليم وفرت القراءة والكتابة لعشرات الملايين. لكن الجامعة باتت ثكنة تزدحم بعشرات الألوف. تخرج الجامعة موظفين غير مؤهلين. أو متعطلين تلقوا علوما نظرية غير عملية، فيما تغيب مراكز التدريب المهني الكافية، لإعداد الطلبة العاديين، لمهن وحرف تدر كسبا كبيرا عليهم، في حياتهم العملية.
مع إلغاء السياسة، باتت مدن السردين البشري معسكرات لبطالة مستدامة ألغت الأمل في العمل. في المستقبل. في الزواج. في المسكن. ها هو اليأس يتحالف مع الفقر. والحرمان. وضعف الثقافة، لتسهيل سيطرة وعاظ العنف والإرهاب، على الشباب اليائسين، وتجنيدهم لممارسة العنف ضد العالم. بل ضد مجتمعهم الذي أدت دروشته الدينية، إلى التغاضي عن سباحة «الجهاديين» بأمان، في بحره وطياته.
التوالد السكاني المتسارع يلوث البيئة. بات إنتاج النفايات يفوق إنتاج الغذاء. التدخين الإيجابي والسلبي يقوض الصحة. يملأ المشافي بمرضى لا يتوفر لهم علاج ودواء كافيان. الازدحام على السلالم قضى على جمالية المدن. عوادم السيارات سودت أوجه المباني الحديثة. السيارات ألغت رومانسية الشارع والأحياء العتيقة.
ضعف التعليم والمعلم دمر الذائقة الثقافية. الفنية. الأدبية. ثورات الإلكترون الإعلامية احتفظت بالعلم. المعرفة. المعلومة، في الشرائح. وليس في الأدمغة. ساهم التلفزيون في القضاء على الكتاب. لكن الإنترنت، بما أتاحه من مواقع، بعثر وشرذم الرأي العام. وأهان ديمقراطية المعرفة والحرية، ببذاءة النشر والتدوين، وبثقافة الزندقة. التكفير. العنف. التعصب. الإباحية الجنسية.
لكن من أين جاءت هذه الألوف الغفيرة من الشباب لتمارس مرارة البكا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نَعَم حاضرنا سيء.. لكن ماذا بعد؟:صبحي غندور*

كتبها newsyrian ، في 15 كانون الثاني 2011 الساعة: 21:09 م

 

 

نَعَم حاضرنا سيء.. لكن ماذا بعد؟


صبحي غندور*
 14-1-2011م


رغم اختلاف الظروف والقضايا، في معظم أرجاء البلاد العربية، فإنّ واقع حال كلٍّ منها يسير في حقول ألغام تُهدّد من فيها بالتمزّق إلى أشلاء. هو واقع يدفع ببعض الناس لليأس والإحباط والسلبية والابتعاد عن أيِّ عمل عام، كما هو مبرّر للبعض الآخر من أجل الانتحار والنحر للآخرين من خلال استخدام العنف المسلح ضدّ "الآخر" في الوطن الواحد.
في الحاضر العربي، هناك مزيج من الأسباب التي تؤدي إلى السلبيّة وإلى مشاعر الإحباط على المستويين الوطني الداخلي والعربي العام. بعض هذه الأسباب مرتبط بعوامل خارجية ناتجة عن احتلال أو تدخّل أجنبي سافر، وبعضها الآخر هو محصّلة تراكمات داخلية من عناصر سوء الحكم وحالات الفساد والتمييز والفقر وتعثّر محاولات الإصلاح والتغيير السليم.
وقد أصبحت هناك علاقة جدلية بين سوء الأوضاع في الداخل وبين محاولات الهيمنة من الخارج، كما هي أيضاً العلاقة السببية بين عطب الحكومات وبين تدهور أحوال المجتمعات والحركات السياسية المعارضة فيها. فكلّما غابت في المجتمعات البنى السياسية والدستورية والاجتماعية السليمة، كلّما كان ذلك مبرّراً للتدخّل الأجنبي ولمزيدٍ من الانقسام بين أبناء الوطن الواحد. وتزداد المشاكل الداخلية تأزّماً كلّما ارتهن البعض لإرادة الخارج من أجل ضمان استمراره في الحكم، أو لمزيدٍ من المصالح الخاصّة التي يوفّرها الخارج مؤقتاً، فإذا بها لاحقاً تصبّ بهم وبالأوطان معاً في مهبّ المصالح الخارجية حصراً.
وللأسف، تساهم وسائل إعلام عربية في إشاعة مناخ السلبية والانقسام بين أبناء الأمّة العربية، من خلال كتابات أو آراء لأشخاص تحضّ على الانقسام والتفرقة بين مكوّنات الوطن الواحد، وتُشجّع على استبدال الهوية الوطنية والهوية العربية بهويات طائفية ومذهبية وإقليمية.
فكيف سيكون هناك مستقبل أفضل للشعوب والأوطان وللأمّة ككل إذا كان العرب مستهلَكين إعلامياً وسياسياً بأمور تفرّق ولا تجمع، تشدّ أزر العدو ولا تردّ كيده!.
أيضاً، هناك باعثٌ آخر للسلبيّة لدى بعض الناس سببه وجود "حالمين" يعيشون أوهاماً عن "السلام" مع عدوٍّ إسرائيلي لم يعرف إلاّ لغة الحرب والقتل والدمار، وآخرون يمارسون المقاومة لكنّهم يتحرّكون في أطر تحمل سمات فئوية!
كذلك، هناك في هذه الأمّة من يتحدّث عن "يقظة دينية" بينما هي لدى البعض عودة إلى "أصولية جاهلية" تهتمّ بالقشور ولا تركّز على مبادئ الدين وقيمه. فهو تمزّقٌ الآن بين تطرّف سلبي لا مبالٍ، وآخر عُنفي جاهلي يمارس العنف ضد الأبرياء باسم الدين وبما هو أصلاً من المحرّمات الدينية.
وتنذر تداعيات العنف الداخلي المسلّح، الجاري الآن في بعض البلدان العربية، بالتحوّل إلى حروب أهلية عربية يكون ختامها نجاح المشروع الإسرائيلي فقط، حتّى على حساب المشاريع الدولية والإقليمية الأخرى الراهنة للمنطقة.
فالأوضاع السائدة الآن في اليمن والسودان والصومال والعراق ولبنان ومصر وفلسطين، إضافةً إلى ما يحدث في بعض دول المغرب العربي، كلّها أزمات تحمل مشاريع كوابيس لن يكون أيٌّ منها محصوراً في دائرته المباشرة، بل ستكون المنطقة بأسرها ساحةً لها ولانعكاساتها.
مشاريع كوابيس بدأت كلّها في أوطان حملت أحلاماً من أجل الحرية أولاً ثم تعثّرت بعد ذلك في قيود عبودية أوضاع الداخل. فما هو مشتركٌ بين هذه الأوطان/الأحلام أنّ مواقع "الحالمين" جميعهم كانت تفتقد للأرض الوطنية الصلبة، وللوحدة الوطنية السليمة، وللبناء الدستوريّ السليم.
***
إذن، هو حاضر عربي سيء، لكن ماذا بعد؟! هل الحل في السلبية وفي البكاء على الأطلال وفي ترداد: "أُبْكوا كالنساء مُلكاً لم تحافظوا عليه كالرجال"؟!
وهل يؤدّي الهروب من المشاكل إلى حلّها؟! وهل يصلح الاحباطُ واليأس وابتعاد الناس عن العمل العام الأوطانَ والمجتمعات؟!
بشكلٍ معاكس، أجد أنّ الابتعاد عن العمل العام يزيد من تفاقم الأزمات ولا يحلّها، يصنع الفراغ لمنتفعين ولمتهوّرين يملأونه بمزيدٍ من السلبيّات، يترك الأوطان والمجتمعات فريسةً سهلة للطامعين بها، ويضع البلدان أمام مخاطر الان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فشل الحكم في العالم العربي :بقلم:سايمون تيسدول/لجارديان

كتبها newsyrian ، في 15 كانون الثاني 2011 الساعة: 21:06 م

 

 

فشل الحكم في العالم العربي

بقلم:سايمون تيسدول/لجارديان

11-1-2011

ترجمة : قسم الترجمة في مركز الشرق العربي

الرد الرسمي على المظاهرات التي تعم الشوارع التونسية يأتي مباشرة بكتاب من الطاغية: إعطاء الأمر للشرطة بفتح النار على المتظاهرين العزل, و نشر الجيش و إلقاء اللوم في العنف على "إرهابيين" و إتهام "أطراف خارجية" بإذكاء التطرف. و كباقي الحكام العرب فإن الرئيس زين العابدين بن علي لا يعرف شيئا أفضل من ذلك. و لهذا الجهل القاتل, فإن هناك القليل و القليل من الأعذار.

 

لقد بدأت الإضطرابات الشهر الماضي عندما قام محمد البوعزيزي الذي يبلغ من العمر 26 عاما وهو خريج عاطل عن العمل بإشعال النار في نفسه خارج مبنى حكومي إحتجاجا على المضايقات التي يتعرض لها من قبل الشرطة. إن فعل البوعزيزي اليائس – الذي توفي  متأثرا بجراحه الأسبوع الماضي- أصبح سببا لخروج جحافل الطلاب التونسيين الساخطين و العاطلين عن العمل, و العمال الفقراء و النقابيين و المحامين و الناشطين في مجال حقوق الإنسان إلى الشوارع.

 

إن المظاهرات التالية قد أدت إلى إراقة الدماء بشكل غزير في نهاية الأسبوع عندما قيل إن قوات الأمن التي ادعت قيامها بالدفاع عن نفسها قامت بقتل 14 محتجا. و تقول مصادر مستقلة إن ما لا يقل عن 50 شخصا لربما يكونون قد قتلوا و أن العديد قد جرحوا في المصادمات التي جرت في محافظات طحلة و القسرين و رقب. إن التقارير الأخيرة تحدثت عن مصدامات مستمرة في الكاف وقفصة.

على الرغم من تأكيدات بن علي, فإنه لا يوجد أي دليل لحد الآن على أي تدخل خارجي أو مثير إسلامي. إن ما هو عادي تماما هو أن العديد من التونسيين قد سئموا من البطالة المزمنة , خصوصا التي أثرت على الشباب و الفاقة المستوطنة في المناطق الريفية البعيدة التي لم تتلق أي عائدات أو فوائد من السياحة إضافة إلى إرتفاع الأسعار و الاستثمارات الحكومية غير المجدية و الفساد الرسمي و النظام السياسي المستبد و الديمقراطية الزائفة التي أعطت الرئيس بن علي صاحب ال 74 عاما ولاية خامسة عام 2009 بتصويت وصل إلى 89.6%.

 

في هذا السياق الرهيب, فإن خطة إيجاد فرص الوظائف التي طرحها بن علي و التي أعلنت هذا الأسبوع تبدو صغيرة جدا أضف إلى أنها متأخرة.

 

و إذا كان هذا الوضع الطويل من المشاكل مألوفا , فإن هذا يعود إلى أنه موجود في كل مكان لا أكثر و لا أقل. على امتداد الوطن العربي باستثناء لبنان و فلسطين و العراق فإن نفس المشاكل موجودة بدرجات أعلى أو أقل. في الواقع و حتى وقت متأخر فإن تونس كانت تعد أفضل من الكثير من الدول. في الجزائر فإن أربعة أيام من المظاهرات التي خرجت احتجاجا على ارتفاع أسعار المواد الغذائية بداية هذا الشهر أرغمت الحكومة على استخدام بعض احتياطياتها من  عائدات الغاز الطبيعي و التي تبلغ قيمتها ما يقرب من 150 مليار دولار نقدا في رفع المعونات المالية.

 

مصر الدولة العربية الأكثر كثافة سكانية لديها مشاكل تفوق تونس و لكنها مشابهة: هناك إنفجار سكاني و 60% من سكان البلاد تحت سن ال30 سنة و البطالة بين الشباب تتزايد و 40% من السكان يعيشون دون 2 دولار يوميا و ثلث السكان أميون.

 

أضف إلى ذلك إتساع الهوة بين الفقراء و الأغنياء و النظام الانتخابي الفاسد الذي يمنع أكبر حزب معارض في البلاد و هو جماعة الإخوان المسلمين من الوصول إلى البرلمان و تشبث الرئيس مبارك بالحكم بشكل مطلق و الصورة التي تتشكل مزعجة و مماثلة للجو العربي الفاسد وضيق الأفق.

 

إن الحكم العربي الفاشل الممتد من اليمن إلى دول الخليج إلى شمال إفريقيا ليس ظاهرة جديدة, و لا يشكل لغزا, ما عدا لربما حكام مثل بن علي.

 

إن نقاشا حصل الشهر الماضي في معهد كارنيغي حدد أن المعدلات العالية للبطالة التي ادت  إلى الإضطراب الإجتماعي و نمو سريع للسكان و نمو إقتصادي بطئ, يعود بشكل جزئي إلى حال الكساد في أوروبا, و هو تحد رئيس يواجه الدول الأفقر نسبيا بالنسبة للدول العربية المصدرة للنفط. لقد طلب من الحكومات أن تبحث عن أسواق جديدة للتصدير و أن تتوسع في التصنيع و أن تعزز التنافسية من خلال التعليم و إصلاح سوق العمل.

 

ولكن ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفرد ومجتمعات الثقافة الجمعية..! :زاكروس عثمان*

كتبها newsyrian ، في 15 كانون الثاني 2011 الساعة: 15:53 م

 

 

 

الفرد ومجتمعات الثقافة الجمعية..!


زاكروس عثمان*
13-1-2011م


تشير الوقائع اليومية، إلى تدهور الحريات الشخصية في مجتمعاتنا، حيث لم تعد العملية تقتصر على حرمان الفرد من حقوقه الخاصة، بل بإجباره على تبني خيارات الآخرين، في ميدان العمل والثقافة والديانة والسياسة، ليحكموا عليه بالجمود، فيتم حرمان المجتمع من الاستفادة من طاقته الذهنية الخلاقة، حيث لا يمكن للفرد أن يكون منتجا، ما لم يكون حرا محبا لاختياراته. إن إقصاء الفرد عن المشاركة في اتخاذ القرار يعني غياب المبادرة الفردية كشرط أساسي للإبداع والابتكار، لذلك لم يعد مقبولا النظر إلى النزعة الفردية تلك النظرة البدائية السلبية، التي لم تتغير، رغم تكاثر الحركات المطالبة بآليات أفضل تستطيع الاستجابة لزخم التبدلات المتسارعة على كل صعيد، حيث المفاهيم تكتسب مضامين وأنماط جديدة، فنادرا ما تدرج جماعات الحراك المحلية حقوق الفرد في مداولاتها، لأنها لم تتلقى القدر الكافي من مؤثرات الحراك العالمي، بفعل وعورة  التضاريس السياسية، ومشقة المسافة  الثقافية الفاصلة بين بلدان المنطقة وبين مراكز تيارات ثقافة التغيير، لتبقى مجتمعاتنا أسيرة ثقافة جمعية قاحلة، حيث قضية الأفراد، شبه غائبة عن البرامج الحكومية، وعن أنشطة هيئات المجتمع المدني، فهل يمكن تقدم المجتمع إذا كانت ثقافته تكاد تلغي الفرد كليا، مع أنه الركيزة الأولى في عملية البناء هذه.
لا معنى للحديث عن الإصلاح والحقوق العامة، بينما حقوق الفرد، شبه معدومة، وحريته معطلة، فبدون الحرية الشخصية تنعدم إنسانية الكائن البشري، ويغدو أسير غرائز الخوف والجوع، تحت ظروف الاستلاب، فلا تعود ملكة العقل تفيده، حتى يكون قادرا على إفادة مجتمعه، فالمجتمع حصيلة الجهد الذهني والعضلي لمجموع أفراده، فإذا توقفت حركة الأفراد، فلن تتحرك عربة المجتمع، وما يحز في النفس هو أن مجتمعاتنا تعيق تطورها، بالحجر على الفرد وتذويب شخصيته في مرجل الجماعة، بفعل خلفيات ثقافية، اجتماعية ،دينية، تنتج إيديولوجيا جمعية، فالبداوة الفكرية كمنظومة أخلاقية وتقاليد وأنماط سلوك وفكر تسود أكثر مجتمعاتنا تحضرا، رغم تجاوزها مرحلة البداوة كنمط معيشة، وهي الزاد الفكري لعقلية النخبة، تغذيها دعوات النصوص الدينية إلى الفكرة الواحدة، النمط الواحد، الجماعة الواحدة، التقليد الواحد، القيمة الواحدة، لتؤكد على الروح الجماعية المناقضة للروح الفردية، فالقمع في دائرتنا الحضارية يأتي من البنية التحتية والسلطة معا، فحق الاختلاف والاستقلالية كبائر، بعكس المجتمعات الأخرى التي تعطي قيمة عالية للأفراد، وقد شهدنا الجهود الخارقة لحكومة تشيلي لانتشال عمالها المحتجزين تحت الأرض، بينما إسرائيل أشعلت الحروب في لبنان وغزة لتحرير جندي أو جنديين لها وقعوا في الأسر، وهي تشترط على إطلاق ألف أسير فلسطيني ورفع الحصار عن شعب بأكمله، مقابل تحرير احد جنودها، حتى أنها لا تنسى مصير موتاها، فقد أطلقت أسرى عرب مقابل تسليم جثة جندي لها، أما بريطانيا فقد ضحت بمصالحها الحيوية مع إيران دفاعا عن حياة مواطنها سلمان رشدي الذي أباح حكم الملالي دمه، واليوم فإن أمريكا تخصص جهود جبارة وتخوض صراع عالمي يكلفها المليارات فقط لحماية مواطنيها من الاعتداءات الإرهابية داخل وخارج أراضيها، هذه الأهمية التي تعطيها المجتمعات للأفراد، نابعة من إيمانها بأن توفير المناخ الأنسب لهم يعني تمكينهم من انجاز الابتكارات والاختراعات لزيادة رقي المجتمع وتقدم البشرية، ولكن في بلداننا ليس للفرد قيمة، غير العبودية للجماعة، بذريعة حماية الخصوصية الحضارية، فالمفكر محروم من حقه في حرية التعبير، ليعجز عن المشاركة في الحياة العامة، والمرأة كيانها الفردي مغيب، فحقها في  التعليم والعمل والعلاج والزواج والوراثة، مرهونا بمشيئة الذكر، فمن أين لها القدرة على التعبير عن ذاتها وتفجير طاقاتها الإبداعية، لتساعد نفسها وتنهض بمجتمعها، والشباب ليس لهم حق اختيار نوعية تعليمهم، هواياتهم، طريقة عيشهم، والطالب تحت استبداد المعلم يفرض عليه وجهة نظره التربوية والعقائدية، والفرد ليس حرا في اختيار معتقده الديني، وان أي فعل يقام عليه حد الردة، أين هي حقوق السياسي ليطرح وجهة نظر مخالفة للنظرة العامة حول قضية ما؟، ماذا يكون مصيره غير البطش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

 

 

 
 

 

 
 

يمكن في أي وقت

 
العودة الى
 
موقع الرأي
www.arraee.net
 
 
 
 
 
Wed, 23 Jun 2010 18:19:38
نحو المؤتمر السابع
مشاريع وثائق المؤتمر>> دعوة للمناقشة والحوار والتقييم

آخر الاخبار من العربية نت

»  قلب الدين حكمتيار: أسامة بن لادن على قيد الحياة
قال قائد الحرب الأفغاني السابق قلب الدين حكمتيار إن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن لايزال على قيد الحياة، وذلك في...
»  مفوضية الانتخابات بالعراق: 8 مقاعد للمهجرين أُخذت من السنّة
كشف الناطق باسم المفوضية العليا للانتخابات، قاسم عبودي، في تصريح لـ"العربية"، عن عدد المقاعد المخصصة لكل محافظة ومقاعد...
 
»  جدل بالبحرين بعد رفض "الوفاق" توقيع بيان تضامني مع السعودية
شكّل رفض كتلة الوفاق الإسلامية في مجلس النواب البحريني الثلاثاء 10-11-2009 التوقيع على بيان المجلس التضامني مع المملكة...
 
»  إيران تعدم معارضاً كردياً بعد الحكم عليه 10 أعوام سجناً
نفذت السلطات الايرانية فجر الأربعاء 11-11-2009، حكم الاعدام بالمعارض الكردي الايراني احسان فتاحيان البالغ من العمر 27...
 
 

آخر الاضافات على موقع الرأي نت

»  نقابة المحامين تقرر شطب الحسني من سجل المحامين !!
وقائع جلسة الحكم: خاص- مراسل النداء   انتهت مهزلة المحاكمة "المسلكية" بحق المحامي والناشط مهند الحسني...
»  محكمة أمن الدولة العليا ( الاستثنائية )تستمر في إصدار أحكامها القاسية والجائرة على المواطنين الكرد
تصريح علمت المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، أن محكمة أمن الدولة العليا (...
 
»  دمشق لازالت تنتظر.
لا يزال حزب البعث العربي الاشتراكي يحتل حيزا لابأس به من نقاشات النخب السياسة السورية، معارضة وموالاة وما بينهما، ولا...
 
»  جديد مشروع قانون الأحوال الشخصية السوري : عودة إلى القديم
  بعد الاعتراضات الواسعة والرافضة لمشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد الذي أعدته لجنة سرية بتاريخ 5/4/2009 ...
 
»  بعد رسالة الأسد : عطري مرغم على إصدار قرار دعم المازوت .. !!
علي عبود   بعد أن أكد الرئيس بشار الأسد أن ( الإبقاء على سياسة الدعم وتدخل الدولة ضرورة لتحسين الأوضاع المعيشية...
 
 

 
 
يتقدّم حزب الشعب الديمقراطي السوري ببرنامجه إلى الشعب السوري ، طالباً الحوار حوله ، وطالباً تأييده...

 
<<إعلان مبادئ>> 1- حزب الشعب الديمقراطي السوري اتحاد كفاحي طوعي يقوم على الاختيار الحر...
يتقدم حزب الشعب الديموقراطي إلى الشعب السوري بموضوعاته للمؤتمرالسابع، عاقداً العزم على مواصلة...
 

المداخلات


المداخلات
الاسم:
الايميل
نص المداخلة:
التحقق:
نرجو منك الضغط على الصورة لمشاهدتها بشكل اوضح
Click to refresh
 
مهيار الدمشقي
1-23-2010 8:33
بعد التحية

تعقيبا على
- حزب الشعب الديمقراطي السوري يتطلع إلى الاشتراكية، ويعمل من أجل تحويل المجتمع باتّجاهها، من خلال الديمقراطية وبشرطها الدائم، مع التزام الحرّية أولاّ.

ما هي الادوات المفترضة للوصول الى هذا التطلع .. ولماذا لايوجد ربط بين الوضع الاجتماعي والتطلع نحو بناء مجتمع المساواة من خلال الاشتراكية او غيره .. بمعنى اخر الرؤية الاقتصادية غير واضحة المعالم

 
Malath Omran
12-9-2009 16:04
الأستاذ العزيز سلمان أبو فياض
أسمح لي أن أختلف معك بالراي حول ما استلفته فلا يمكنني التسليم بأن الشعارات الواردة فضفاضة كما وصفتها.
وسأكتفي بنقاش الفقرة الأولى مبدئياً وهي التشجيع على كسر حاجز الخوف.
ببساطة العودة بالمجتمع إلى السياسة بحاجة إلى تدرج وما تم ذكره في البرنامج السياسي "تشجيع كل مبادرة لكسر حاجز الخوف" وهناك الكثير من المبادرات التي بدأت تحصل بالفعل وهاك على سبيل الذكر وليس التعداد مايلي

حملة مقاطعة الخلوي التي جمعت أكثر من 5000 توقيع أكثر من 80% منهم باسمائهم الحقيقية ولأشخاص لم يسبق ابدا أن اهتمو بالشأن العام.
حملة التصدي لمسودة قانون الأحوال الشخصية التي انظم غلى مجموعاتها على مواقع التواصل الاجتماعي أكثر من 7000 عضو/ة
حملات من قبيل
بدنا إنترنت سريع
حقنا نعرف حقنا نشارك
والكثير الكثير من الحملات التي كان بدأت تظهر
هذه هي المبادرات المقصودة والمستهدفة بالتشجيع ومن هنا نبدأ

مودتي وتقديري لك
ملاذ عمران "غير منتسب للحزب "
 
سلمان أبوفياض
11-8-2009 20:27
جاء في البرنامج السياسي:(وفي المرحلة الحالية ، لا بدّ من تشجيع أيّة مبادرة لكسر حاجز الخوف والعودة بالمجتمع إلى السياسة ) فما هي الخطوات الملموسة لتحقيق ذلك؟

وتحت عنوان :(سوريا الديمقراطية . . كما نراها ) لم يشر من قريب أو بعيد إلى مشكلة الفساد و المافيات المتشكلة ودورها بصياغة القرارات والسؤال الذي يطرح نفسه ... من هي القوى القادرة على إلزام السلطة بتحقيق ما ورد في هذا الباب؟

وتحت عنوان :( التنمية وحاجات الشعب . . الاقتصاد الوطني ) ورد كلام جميل لكن القوى السياسية المتفرقة الضعيفة غير قادرة على تحقيق أيا منها وأرى أن الشعارات في البرنامج السياسي يجب أن تكون مختصر وقابلة للتنفيذ فمثلاً محاربة الفساد يتحرك أحدهم لكشف أحد بؤر الفساد وتسارع المافيا المتضررة لقمعه ولا يجد من يقف معه حتى أنتم وهذا ما حدث معي والخوف المزروع في نفوس الناس يتكدس بعد كل محاولة فاشلة ويسارع الصديق قبل العدو ليحبط الهمم ويدفعك لتكريس شعار قذر (يسطفلوا ... بطيخ يكسر بعضو...) وحول (العمل على الحد من هجرة الشباب من أصحاب الكفاءات خارج البلاد ، وتوفير الشروط اللازمة لعودتهم وتوطين خبرة السوريين في وطنهم . )

قمنا مجموعة مهتمة بالشأن العام بتأسيس جمعية رعاية الشباب والمكافحة المتكاملة ولدينا خطة اقتصادية تحقق شعاركم هذا ورفضت الجمعية ولم نجد أي صوت من المعارضة أو الموالاة أشار من قريب أو بعيد إليها وكأن المطلوب هو إطلاق الشعارات دون الحاجة للتنفيذ

أتمنى أن تعيدوا النظر بالشعارات الفضفاضة وتركزوا على شعارات قابلة للتنفيذ




 
الصفحات: 1 
 

 

 


جميع الحقوق محفوظة موقع الرأي 2009-2003

 

 

 
 

 

 

 



 


التالي