مدونةالسوري الجديد

 

 

;


                 قلم

          

 

لااكراه في الرأي

السلام مرتبط بالقدس والحرب بقنبلة إيران!:هدى الحسيني

كتبها ميماس العاصي ، في 26 تشرين الثاني 2009 الساعة: 15:18 م

 

 

 

السلام مرتبط بالقدس والحرب بقنبلة إيران!

هدى الحسيني
26-11-2009م

صورتان يعطيهما محدثي، المصدر السياسي الغربي، العائد من زيارة شملت رام الله وتل أبيب. صورة قاتمة جدا وصورة متفائلة محدودة، هي نوع من التحدي أو الصراع مع المجهول.

الصورة «المتفائلة» تبدأ بأن لا حل سياسيا قريبا، ولكن من غير الضروري أن تبقى الأمور مرهونة بالحل السياسي، وإذا أراد الفلسطينيون دولة مستقلة وحرة وديمقراطية يجب أن يكون اقتصادها قويا. وهناك إجماع بين كل الفئات الإسرائيلية (حكومة وقطاع خاص) على الدعوة إلى تعاون اقتصادي مع الفلسطينيين، ففي رأيها ليست هناك صلة مباشرة ما بين السياسة والاقتصاد عكس الحال لدى الطرف الفلسطيني، حيث الارتباط قوي بين الاقتصاد والسياسة.

حدثني عن غرفة التجارة والصناعة الإسرائيلية ـ الفلسطينية، حيث التعاون قائم بين الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية ورجال أعمال إسرائيليين وفلسطينيين. هناك أكثر من 14 ألف فلسطيني لديهم ما يسمى بالـ«بيزنس مان كارد» وهذا عبارة عن تصريح دخول إلى كل إسرائيل، أما نوع الأعمال التي تهم الفلسطينيين فهي البرمجة والتكنولوجيا العليا، بيع المواد الغذائية والزراعة، فالسوق الفلسطيني مرتبط بشكل كامل بالسوق الإسرائيلي، 65% من الاقتصاد الفلسطيني مرتبط بالتجارة مع إسرائيل، ثم إن السوق الفلسطيني يحتل المرتبة الثانية للصادرات الإسرائيلية بعد أميركا وقبل الاتحاد الأوروبي.

حاليا يجري تدريب الفلسطينيين في الشركات الإسرائيلية لنقل الخبرة إلى شركائهم لاحقا، وليتمكنوا من خلق قطاع تكنولوجيا عليا خاص، فهذا الفرع هو الأسهل لأنه لا يحتاج إلى مصانع أو تمويل كبير، بل إلى الخبرة والمعرفة، والكسب فيه أوفر من ذلك في الصناعات التقليدية كالألبسة والأحذية، وهناك دعم أميركي لهذه المشاريع.

كما يجري بناء مدن صناعية، هناك مشروع فرنسي في بيت لحم ومشروع ياباني في أريحا ومشروع ألماني في جنين، ويقوم مشروع أريحا حول الزراعة وتصدير البضائع الفلسطينية إلى الأردن والخليج ولاحقا إلى أميركا، وهناك اهتمام كبير من الدول المانحة بأن تكون المناطق الصناعية هي الرائدة للاقتصاد الفلسطيني.

وأسأل محدثي عما إذا كانت المراهنة أن يخرج من صفوف الاقتصاديين الفلسطينيين زعماء سياسيون، ينفي الأمر لأن الأوساط السياسية الفلسطينية لا تسمح بذلك. يعطي مثلا سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني ويتساءل عن تأثيره على السياسة الفلسطينية.

هناك عوامل كثيرة تلعب دورا في السياسة الفلسطينية، هناك المنظمات الكثيرة، التيارات الداخلية في حركة فتح ثم «إن علاقات محمود عباس بسلام فياض متوترة».

يخبرني عن رام الله، حيث الأجواء فيها مشجعة والأوضاع هادئة، ولا شعارات على جدران شوارعها، ناسها يريدون إعطاء فرصة للاقتصاد وكل التوقعات تشير إلى أن الاقتصاد الفلسطيني سيكون أفضل هذا العام. ويقول إن كل الدول المانحة والمجتمع الدولي يثقان بقدرات سلام فياض لبناء دولة فلسطينية مستقلة. لكن المشكلة تدور حول مكانته داخل الجبهة الفلسطينية الداخلية. و«من يقول إن فياض قد يكسب الانتخابات إذا جرت الآن وخاضها بكتلة سياسية جديدة؟ هو لم يحظ بدعم في الانتخابات الماضية».

المشكلة الأخرى التي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الممانعة وصحوة الإجماع :زهير قصيباتي

كتبها ميماس العاصي ، في 26 تشرين الثاني 2009 الساعة: 15:11 م

 

 

 

الممانعة وصحوة الإجماع


زهير قصيباتي
26-11-2009م
بين أحاديث السلام والحرب الإسرائيلية، كثير من التذبذب على رقعة شطرنج، ما زال وزير الدفاع ايهود باراك يرى لعبتها مجمّدة لأن سورية تريد ان «تلعبها» عبر القناة التركية، وترفضها سرية، ومباشرة. يزعج الوزير «الدرس» التركي لإسرائيل الذي تلى الحرب على غزة، وآخر فصوله إحراج وزارته بإلغاء أنقرة مشاركة الدولة العبرية في مناورات تركية – أطلسية.

رغم ذاك التذبذب، يحيي باراك «أولوية إخراج السوريين من دائرة العداء»، لتقابله أصوات إسرائيلية عن أولوية تفترض عدم «التشويش» على المسار الفلسطيني بدفع المحادثات مع الجانب السوري، بصرف النظر عن هوية قناتها إن وجِدت.

وبين تذكّر الوزير إصراره على «إخراج سورية من محور الشر»، وتشديد «المتعاطفين» في إسرائيل مع المسار الفلسطيني على أهمية دفع قطاره مجدداً – ولو واصل نتانياهو خديعة اللعب اللفظي بـ «تجميد المستوطنات» – يتجدد ايضاً وعيد باراك للبنان الدولة. قبله فعلها نتانياهو، وإن كان الجديد في مقاربة الأول، إشادة بـ «حنكة تميز هذه الدولة» ساعدتها على تشكيل حكومة، ولكن لـ «حزب الله» فيها الكلمة الفصل، بالتالي «تبرر» التهديد بعواقب لكل لبنان، أرضاً وشعباً وفضاء.

الأرجح ان جولة وزير الدفاع قرب الحدود اللبنانية، هي ما أملى حديث التهديد بحرب، سُرّبت سيناريوات عديدة عن أهدافها «الإيرانية» (مسار الأزمة النووية) وتوقيتها بين مطلع السنة المقبلة وربيعها. الأرجح ايضاً ان باراك يقتدي برئيس حكومته، وبديبلوماسيته على قاعدة الاستغلال الأقصى لقنابل «دخانية» – في المدى المنظور – لتحقيق هدفين: تحويل الانتباه عن وتيرة استثنائية في تسريع الاستيطان، قطعت أشواطاً خلال فترة تراخ اميركي عمرها سنة، والحفاظ على تماسك الائتلاف الحكومي الإسرائيلي و «شعبية» كل من نتانياهو ووز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عوائق الديمقراطية العربية :السيد يسين

كتبها ميماس العاصي ، في 26 تشرين الثاني 2009 الساعة: 15:01 م

 

 

 

عوائق الديمقراطية العربية


السيد يسين
25-11-2009م

تثار بشأن التحول الديمقراطي في العالم العربي تساؤلات متعددة. لعل أبرزها هو هل ما يجري من إصلاحات سياسية في بعض البلاد العربية في مجال السعي للانتقال من الشمولية والسلطوية إلى الليبرالية، لها أهمية أم هي إصلاحيات شكلية؟

وكيف يمكن الحكم على عمق الإصلاحات في غيبة قواعد متفق عليها يمكن من خلالها تقييم أهمية الإصلاحات؟

وبالرغم من أهمية الاتفاق على نموذج ديمقراطي محدد الملامح والسمات لقياس الإصلاحات السياسية الجارية بناء على قواعده ومعاييره، إلا أن المشكلة الكبرى تتمثل في التفاوت الشديد في طبيعة النظم السياسية العربية، بحيث يصعب التعميم عليها قبل التعمق في الطابع الخاص لكل نظام، والذي هو نتاج التاريخ الاجتماعي والسياسي الفريد لكل قطر عربي.

وهكذا يمكن القول إن منهج "دراسة الحالة" بمعنى دراسة كل بلد عربي على حدة، أو أخذ عينة ممثلة للبلاد العربية هو المنهج الأمثل، حتى يتسنى لنا أن نحدد ملامح خصوصية كل نظام سياسي عربي، قبل أن نصوغ عدداً من التعميمات العامة على العالم العربي ككل.

في ضوء هذا التوجيه المنهجي المهم سنعتمد أساساً على المشروع البحثي الذي قامت به مؤسسة كارينجي الأميركية، والذي صدرت نتائجه في كتاب بعنوان "ما يتعدى المواجهة: الإصلاح السياسي في العالم العربي" وحررت الكتاب "ماريتا أوتاوي وخوليا شقير، وأصدرت "النهار ترجمته العربية عام 2008".

وتقوم فكرة المشروع على أساس اختيار دراسات حالة ممثلة للعالم العربي للتعمق في كل حالة حتى يتسنى التعميم بعد ذلك. وقد اختيرت حالات مصر، والأردن، وسوريا، وفلسطين ولبنان والجزائر، والمغرب والسعودية والكويت واليمن.

ويلفت النظر أن كل باحث ممن كلفوا بإعداد دراسات الحالة لخص – من وجهة نظره – السمة البارزة في عملية الإصلاح في البلاد المبحوثة، وذلك في العنوان الذي اختاره للفصل الذي حرره في الكتاب.

في مصر نجد العنوان "تقلبات الإصلاح السياسي"، وهو يشير إلى عمليات التقدم والتراجع في الإصلاح، وفي الأردن نجد العنوان "الإصلاح الوهمي: الاستقرار العنيد". وهي إشارة واضحة لشكلية عملية الإصلاح السياسي. وفي سوريا نجد التأرجح بين النموذج الصيني وبين تغي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا يجري حقاً في المنطقة العربية؟ : سعد محيو

كتبها ميماس العاصي ، في 26 تشرين الثاني 2009 الساعة: 14:55 م

 

 

 

ماذا يجري حقاً في المنطقة العربية؟ 

سعد محيو
25-11-2009م

قد لايعرف الكثيرون أنه طيلة السنوات الخمس الماضية، بذلت محاولات عديدة (شارك في العديد منها كاتب هذه السطور) لإعادة تجديد المشروع السياسي العربي، تحت عنوان “العروبة الجديدة”.

 

بيد أنه يتبيّن الآن أن هذه الأفكار كانت صحيحة تماماً، لكن في الزمن الغلط تماماً. لا بل أكثر: يتبين حالياً في ضوء ما يجري في داخل الدول العربية وفي ما بينها، كم أن هذه التجارب كانت في الواقع وليدة التفكير الرغائبي وليس الفكر العلمي الدقيق.

 

فلكي تكون هناك عروبة جديدة، كان يجب الانتظار لدفن العروبة القديمة التي أسلمت الروح في الواقع على مرحلتين: هزيمة 1967 وتحوّل “الأنظمة القومية” إلى سلالات أمنية انكشارية تحكم باسم العروبة شكلاً والسلطة الأمنية مضموناً.

 

ولكي تكون هناك حركة تحرر عربية، يجب أن يكون هناك مفهوم واحد للأمن القومي العربي، وأن يكون “الآخر العدو” شيئاً آخر غير الشقيق العربي.

 

كل هذه المعطيات تم القفز فوقها في خضم الفزع من الانهيارات العربية المتلاحقة، فتم تشييد مسجد وهمي ودُعي الناس إلى الصلاة فيه. لكن أحداً بالطبع لم يأت.

 

والآن، آن الأوان كي نعيد النظر. كي ننتقل من التفكير الرغائبي إلى الفكر العلمي. وحين نفعل، قد نشاهد المشهد الواقعي التالي:

 

ثمة زلزال تاريخي حقيقي في المنطقة العربية، تنهار فيه تباعاً كل أسس النظام الإقليمي العربي (أو ماتبقى منها) على صعد الأمن القومي، والانتماء المشترك، ومعنى الهوية العربية.

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حل عقلاني لمشكلة مزمنة! :ميشيل كيلو

كتبها ميماس العاصي ، في 26 تشرين الثاني 2009 الساعة: 14:51 م

 

 

 

حل عقلاني لمشكلة مزمنة! 

 
ميشيل كيلو:
26-11-2009م
بعد عقود امتدت إلى حوالى قرن، جربت تركيا خلالها الحل القومي للمشكلة الكردية، تنعطف سياستها اليوم تجاه مواطنيها الكرد نحو حل ديموقراطي يقر بتنوع مكونات شعبها، وباختلاف انتماءاتها الإثنية وأصولها الثقافية، وبضرورة وجود قدر من التعدد المتوازن والمتوافق عليه في إدارة شؤونها، كما في تعبيرها عن ذاتها في حاضنة الدولة التركية.

كانت تركيا تسمي الكرد «أتراك الجبال»، وتقمعهم لتبنيهم مطالب تناقض هويتهم التركية المزعومة، فصارت تسميهم اليوم كرداً، وترى أن مطالبهم مشروعة وهويتهم السياسية، التي تعبر عن انتمائهم إلى الدولة التركية، لا تتعارض مع هويتهم الإثنية والثقافية، المختلفة عن هوية الترك كقوم أغلبي، وتقول إن سيطرة هذا القوم على الدولة لا تتطلب إنكار وإخماد هويات وخصوصيات غيره من أقوامها، خاصة تلك التي تمتلك، كالكرد، وزنا كبيرا وفاعلية مؤثرة، وتعد قوة تكوينية لديها من القدرات ما يمكنها من تقوية الدولة أو إضعافها.
تخلت تركيا في السنوات الأخيرة عن سياسات قومية، استهدفت دمج الكرد وتذويبهم في كيانها القومي، التركي الطابع. وفعلت ذلك لسببين:
ـ أولهما أن دولة تريد لعب دور إقليمي شبه قاري، لا تنجح إن كانت منقسمة على ذاتها، تكبحها تناقضات ومشكلات داخلية غير محلولة، وتحول دون امتلاك واستخدام قدرات تعينها على إنجاح خططها وأفعالها. للعب دور إقليمي ناجح وكبير، تحتاج الدول إلى وحدة ما في مجالها الداخلي من قوى، وهذه لن تكون متاحة دون حلول عقلانية وواقعية لمشكلاتها، التي قد تتيح للخارج الإفادة من تناقضات وتباينات مكوناتها، إن بقيت دون حل.
ـ وثانيهما أن صراع تركيا الأطلسية مع السوفيات زيّن لمؤسستها العسكرية فكرة خاطئة رأت أن أفضل وسيلة للتعامل مع الداخل هي ضبطه بوسائل القوة والتحكم وكبت ما فيه من نقاط ضعف، وخاصة منها المشكلة الكردية، التي يمكن للسوفيات استغلالها. هذا المنظور القومي / العسكري، رأى في الكرد أداة محتملة في صراع الخارج ضد الداخل، التركي أساسا. وزاد من هذه الشبهة أن حزب العمال الكردستاني كان يعتبر نفسه ماركسيا / لينينيا. باختفاء السوفيات، انتفت مبررات سياسة هي بالأحرى هلوسات تخوينية، عبرت عن موقف مؤسسة عسكرية / سياسية متشددة قومياً تجاه من أسمتهم «أتراك الجبال»، واعتبرتهم خونة لمجرد أنهم لم يقبلوا الصفة التي أطلقتها عليهم، ولم يتصرفوا بوحيها، بل اعتبروا أنفسهم كرداً، قوماً غير تركي، وطالبوا بحقوق ديموقراطية وثقافية خاصة وبرروا مطالبتهم بهويتهم المختلفة، غير التركية.
تتخلى تركيا اليوم عن سياساتها القومية التقليدية تجاه المسألة الكردية. وتتبنى سياسة بديلة، ديموقراطية، تعطي الكرد حقوقا أرضيتها مساواتهم في المواطنة مع بقية الأتراك، وتقر بأن الاعتراف بثقافتهم لا يتعارض مع كونهم مواطنين في الدولة، بل يعزز وجودهم فيها ويقويها بهم، أي بجعلها دولة لجميع مواطنيها لا تميز بينهم ولا تقصي أحداً منهم.
تتبنى تركيا سياسة ديموقراطية في المسألة الكردية هي شرط لازم لنجاح دور إقليمي جديد بدأت تطبقه في منطقة الشرق الأوسط بأكملها. ومع أن مؤسستها العسكرية وجزءاً من نخبتها القومية ينظران بحذر وريبة إلى توجه حكومتها الداخلي الجديد، ويعتقدان أنها تبالغ في التنازل أمام الكرد، فإن موافقتهما على الدور القومي الموسع، الذي تتبناه الحكومة في الخارج ـ وهو ضرب من تعويض ناجح عن السياسة القومية الفاشلة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أزمة جماعة “الإخوان”… إلى أين؟ .وحيد عبد المجيد:

كتبها ميماس العاصي ، في 26 تشرين الثاني 2009 الساعة: 14:40 م

 

 

 

أزمة جماعة "الإخوان"… إلى أين؟

 
د.وحيد عبد المجيد:
25-11-2009م
أزمة لا سابقة لها في تاريخ جماعة "الإخوان المسلمين" الأم منذ أكثر من نصف قرن. لم تعرف هذه الجماعة صراعاً في داخل نخبتها القيادية منذ الصدام الذي حدث بين مرشدها العام الأسبق حسن الهضيبي وقادة النظام الخاص (الجناح المسلح) عقب ثورة 1952. وقد أنهى قرار حل الجماعة في أكتوبر 1954، وما تبعه من ملاحقات استهدفت تصفيتها، الصدام الأعنف في تاريخها.

ولم تشهد الجماعة صراعاً علنيا في داخلها على هذا المستوى، أو أقل منه، منذ ذلك الوقت رغم أن التيار الذي برز في النقابات المهنية حمل معه خبرات جديدة وتصورات مختلفة عما ألفته تيارات أخرى أهمها التيار التقليدي الذي يضم قادة من خلفيات مختلفة، لكن يجمعهم ميل إلى العمل الدعوي والتركيز على العمل التنظيمي في داخل الجماعة أكثر من الانفتاح على الأحزاب والقوى الأخرى في الساحة السياسية. فقد ظلت الخلافات بين التيارين مكتومة تدار بنهج "تغليب الأخوة" وليس بأسلوب الحوار الموضوعى. ومع ذلك حافظت الجماعة على تماسكها لفترة طويلة معتمدة على تقاليدها التاريخية التي تتيح التعايش بين تيارات مختلفة وأجيال متلاحقة.

ولكن هذه التقاليد لم تكف لتجنب صراع جديد يبدو أن ملامحه تتشكل الآن على خلفية خلاف بين المرشد مهدي عاكف وأعضاء مكتب الإرشاد حول بنود اللائحة الداخلية. فهناك ما يدل على أن هذا الخلاف ليس إلا رأس جبل جليد تراكم على مدى سنوات طويلة وصار تذويبه صعباً. لذلك حدث خلال الأسابيع القليلة الأخيرة ما لم يقع مثله على مدى عدة عقود من الزمن، حين ظهرت الخلافات واضحة بعد أن امتد الصراع إلى صفوف الشباب الذي يتميز بعضه بجرأة غير مسبوقة في تناول الأوضاع الداخلية في جماعة أجاد قادتها احتواء الصراعات لفترة طويلة.

فقد تحول بعض مدونات شباب الجماعة على شبكة "الإنترنت" إلى ساحة صراع حاد بين من يؤيدون المرشد، ومن ينحازون إلى مكتب الإرشاد. وتجاوز بعض أصحاب هذه المدونات ما كان يعتبر خطاً أحمر عندما هاجموا الوصاية التي يفرضها بعض قادة الجماعة، وطالبوا بإعادة انتخاب أعضاء مكتب الإرشاد من "مجموع الإخوان العاملين" وليس ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين الدولة التنموية والدولة الديموقراطية :رغيد الصلح:

كتبها ميماس العاصي ، في 26 تشرين الثاني 2009 الساعة: 14:24 م

 

 

 

 

بين الدولة التنموية والدولة الديموقراطية

 
رغيد الصلح:
26-11-2009م
يقدم المثال الصيني في التقدم والتنمية أملاً كبيراً للشعوب الفقيرة في الفكاك من أسر التخلف ومن عقال التبعية التي تحرمها من مواردها البشرية والمادية. لقد راهن الكثيرون في القوى المهيمنة على النظام الدولي الراهن على تعثر رحلة الصعود الصينية فانهيارها. ولكن هذه التجربة تنتقل من نجاح الى نجاح اكبر، ففيما تعاني دول الأطلسي الخسائر من الأزمة العالمية التي نشأت في ديارها، تمكنت الصين من تجاوز هذه الأزمة عندما أقرت خلال العام المنصرم رزمة إجراءات ومشاريع وبرامج بقيمة 4 تريليونات يوان بقصد معالجتها والتغلب على آثارها.

سخر البعض في الغرب من التقديرات الصينية المتفائلة عندما توقع المسؤولون في بكين ان يصل معدل النمو لاقتصاد بلادهم لهذا العام الى 8 %، ولكن تبين فيما بعد ان هذه التقديرات كانت في محلها وان معدل النمو سوف يكون اعلى من ذلك خلال العام المقبل، وانه سوف يكون مرتفعاً الى درجة تمكن الاقتصاد الصيني من اللحاق بسرعة بالاقتصاد الياباني ومن تجاوزه كثاني اقتصاد في العالم بعد الاقتصاد الاميركي. وتقول الإحصاءات ان مساهمة الصين في النمو الاقتصادي اليوم هي اكبر من مساهمة الاقتصاد الاميركي والاوروبي. ويؤكد البنك الدولي هذه التقديرات مضيفاً اليها ان واردات الصين من الخارج اليوم تساهم مساهمة ملموسة في الحد من تراجع التجارة الدولية.

من الطبيعي ان يثير صعود الصين آمالاً كبيرة في المنطقة العربية، وان يستقبل العرب هذه التحولات التي تلم بالنظام الدولي بالارتياح. فلقد عانت المنطقة العربية من جراء السياسات الغربية المضرة بالمصالح والحقوق العربية. وبالمقارنة بين الدول الكبرى في النصف الشرقي من العالم والصين في مقدمتها، وبين الدول الكبرى في الغرب، فإن المقارنة سوف تكون من وجهة نظر عربية، لمصلحة الأولى.

ان الصين اليوم قد لا تقف الى جانب العرب بنفس القوة التي ميزت مواقفها خلال منتصف القرن الماضي، ولكن مواقفها لا تزال افضل بما لا يقاس من مواقف دول الغرب الكبرى. فإذا أحسن العرب الاستفادة من الفرص الهائلة التي سوف يوفرها صعود الصين للدول المحدودة القوة، فسوف يتمكنون من تحقيق الكثير على صعيد الدفاع عن مصالحهم وحقوقهم. فضلاً عن ذلك، اذا استفاد العرب من دروس التقدم المذهل الذي حققته الصين، فبإمكانهم ان يلحقوا بغيرهم من نمور آسيا وأميركا اللاتينية. ولكن الاستفادة الحقة من النموذج توجب التبصر والدقة والأمانة، وبخاصة اننا كثيراً ما حاولنا الاستفاد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وليمة الهنود الحمر:غسان شربل

كتبها ميماس العاصي ، في 26 تشرين الثاني 2009 الساعة: 13:44 م

 

 

وليمة الهنود الحمر

غسان شربل
:26-11-2009م

لا نعرف طبيعة الأطباق التي زينت المائدة التي جمعت جنرال «التيار الوطني الحر» وجنرال «اللقاء الديموقراطي» برعاية رئيس الجمهورية الجنرال ميشال سليمان. يمكن التكهن ان المائدة كانت منوعة واستوحت مناخات اتفاق الطائف وتصويبات اتفاق الدوحة مع سلة من النيات الطيبة. بالتأكيد لم تكن الصلصات الحارة واردة. ولا مبالغة في مقادير البهارات والحامض والملح فمطبخ القصر الجمهوري وفاقي بامتياز ويتحاشى اي مبالغة او انحياز حتى بين الأطباق.

لذيذ ان يلتقي ميشال عون ووليد جنبلاط تحت سقف القصر الجمهوري وبرعاية الجنرال الرئيس. لقاؤهما القصير السابق في باريس قبل اربعة أعوام افشله فقدان الود وإصرارهما آنذاك على تعاطي الأوهام وخلافهما العميق على الأدوار والأحجام. وهو لذيذ لأنه يجمع رجلين لا يمكن انكار رصيدهما في طائفتيهما. جنبلاط زعيم كل الدروز تقريباً. وعون زعيم نصف المسيحيين تقريباً. ثم انه لقاء بين رجلين مجازفين دفع البلد احياناً ثمناً باهظاً لمجازفاتهما من دون ان ننسى المجازفين الآخرين.

لا يتسع المكان هنا لسرد لائحة المجازفات. جازف جنبلاط كثيراً. انتصاره في «حرب الجبل» التي حاول تفاديها مزق النسيج اللبناني وأضعف لاحقاً موقع الجبل في القرار اللبناني. أنهكت تلك الحرب الدروز والموارنة معاً. وقبل اسابيع شبّه جنبلاط نفسه الطائفتين بالهنود الحمر في اشارة الى تراجعهما في المعادلة السكانية وفي علاقات القوة بين الطوائف. جازف جنبلاط ايضاً في الحروب في شوارع بيروت. وجازف حين رفض التمديد لجنرال كان اسمه امي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كرة القدم وعرائس الماريونيت

كتبها ميماس العاصي ، في 26 تشرين الثاني 2009 الساعة: 13:39 م

 

 

 

كرة القدم وعرائس الماريونيت
إيمان الشافعي*
26-11-2009م
هل أصبح العرب كعرائس الماريونيت دمية بلهاء رادخة في يد كل من يوجهها ؟
ماذ فعلت الكرة الطائشة في الملعب العربي ؟
هل الهرم المقلوب في ترتيب الأولويات العربية هو الذي سدد هذا الهدف في مرمى العرب المتصدع فأدى لشرخه ؟
لماذا تنفخ دولتان عربيتان في هذا الوقت جذوة النار المشتعلة لتزيدها اشتعالاً ؟
هل تندرج لعبة كرة القدم وغيرها ضمن الأنماط السلوكية السائدة في المجتمعات العربية ؟
هل القومية العربية خياراً مطروحاً لحل أزمة الهوية الثقافية ؟
في زمن الهرم المقلوب والمفاهيم المغلوطة تلوح حرب أهلية جديدة تدشنها وسائل الإعلام العربية التي برعت في القيام بهذا الدور منذ حرب أمريكا على العراق أو بمعنى أكثر دقة الغزو الأمريكي للعراق لأننا في هذا المقال تحديداً سنعول على دقة التعريفات وما سببه اللغط والتشويش المقصود وغير المقصود من انحراف على الصعيد السلوكي وتردي على الصعيد الفكري في بلادنا العربية، هنا سؤال يطرح نفسه بقوة هل الخلاف المثار حوله الجدل بين الدولتين يستند لصراع حقيقي جيوسياسي على الأرض أو فكري عقائدي أو حتى عرقي كسائر الحروب الأهلية الدائرة منذ أمد بعيد ؟! أم إنه صراع خالي من الهدف كقرع الطبول على الخواء ؟ هذا الطرح سأترك إجابته لقدح زناد عقولكم.
عندما نقزم الوطنية والهوية الثقافية لدولة ما ونجسدها في كرة طائشة تسير بها حيث شاءت ونجعلها الممثل الأمثل لشعوبها فماذا ننتظر ؟
إن كل مواطن عربي ممثل لبلده وفي مقدمتهم يأتي العلماء وأصحاب الفكر ورجال الدين والفنانون الحقيقيون، هؤلاء هم أصحاب الرتبة الأولى من السفراء فماذا إذا تجاهلنهم جميعاً وعتمنا على دورهم واتجهنا بكل ثقلنا التاريخي والسياسي لندعم أبطال جدد صنعناهم بجهل متعمد.

التصفيق.. حرب إعلامية متجددة

شعوبنا العربية قادرة بشكل غير مسبق على التحرك ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فقه جغرافي وتاريخي لم يُدركْه العرب بعد:صبحي غندور*

كتبها ميماس العاصي ، في 26 تشرين الثاني 2009 الساعة: 13:31 م

 

 

 

فقه جغرافي وتاريخي لم يُدركْه العرب بعد


صبحي غندور*
 26-11-2009م
تتميّز المنطقة العربية عن غيرها من بقاع العالم بميزات ثلاث مجتمعة معاً:
فأولاً، تتميّز أرض العرب بأنّها أرض الرسالات السماوية؛ فيها ظهر الرسل والأنبياء، وإليها يتطلّع كلّ المؤمنين بالله على مرّ التاريخ، وإلى مدنها المقدّسة يحجّ سنوياً جميع أتباع الرسالات السماوية من يهود ومسيحيين ومسلمين.
وثانياً، تحتلّ أرض العرب موقعاً جغرافياً هامّاً جعلها في العصور كلّها صلة الوصل ما بين الشرق والغرب، ما بين أوروبا وآسيا وأفريقيا، وبين حوض المتوسّط وأبواب المحيطات. ومن هذا الموقع الجغرافي الهام خرجت أو مرَّت كلّ حضارات العالم سواء القديم منه أو الحديث.
وثالثاً، تمتلك أرض العرب خيرات طبيعية اختلفت باختلاف مراحل التاريخ لكنّها كانت دائماً مصدراً للحياة والطاقة في العالم. فهكذا هو الحال منذ أيام الإمبراطورية الرومانية التي كانت خزائن قمحها تعتمد على الشرق العربي وصولاً إلى عصر "البترو - دولار" القائم على مخازن النفط في أرضنا.
 
وهذه الميزات الإيجابية جعلت المنطقة العربية دائماً محطّ أنظار كلّ القوى الكبرى الطامعة في السيطرة والتسلّط..
فتحْتَ شعار "تحرير أرض مهد السيد المسيح" برّر الأفرنجة (الصليبيّون) غزواتهم للمنطقة العربية بينما الهدف الحقيقيّ منها كان السيطرة على المنطقة العربية وخيراتها الاقتصادية في ظلّ الصراعات والأزمات التي كانت تعصف بأوروبا..
وتحت شعار استمراريّة "الخلافة الإسلامية" برَّر العثمانيون سيطرتهم على معظم البلاد العربية..
وتبريراً لإقامة حاجز بشري يفصل المشرق العربي عن مغربه، كانت فكرة إقامة دولة إسرائيل في فلسطين بذريعة أنّها أرض هيكل سليمان!!
 
كذلك الأمر بالنسبة للموقع الجغرافي الرابط بين القارات؛ منذ الإسكندر الكبير الذي احتلّ مصر وبنى الإسكندرية ليصل إلى شرق آسيا، وحتى مرحلة حملة نابليون ثمّ الاحتلال البريطاني وبناء قناة السويس لتسهيل السيطرة على المحيط الهندي.
 
أيضاً، تتميّز المنطقة العربية في تاريخها المعاصر عن باقي دول العالم الثالث، أنّ الدول الكبرى، الإقليمية والدولية، تتعامل مع هذه المنطقة كوحدةٍ متكاملة مستهدفة وفي إطار خطّة استراتيجية واحدة لكلّ أجزاء المنطقة، بينما تعيش شعوب المنطقة في أكثر من عشرين دولة وفق ترتيباتٍ دولية وضعتها القوى الأوروبية الكبرى في مطلع القرن العشرين.
ولقد أدّى هذا الواقع الانقسامي، وما يزال، إلى بعثرة الطاقات العربية (المادية والبشرية) وإلى صعوبة تأمين قوّة فاعلة واحدة لمواجهة التحدّيات الخارجية أو للقيام بدورٍ إقليمي مؤثّر تجاه الأزمات المحلية، بل أدّى أيضاً لوجود عجزٍ أمني ذاتي في مواجهة ما يطرأ من أزماتٍ وصراعات داخل المنطقة ممّا يبرّر بنظر البعض الاستعانة بقوًى أمنية خارجية قادرة على حلّ هذه الصراعات ..
حصل هذا الأمر أيضاً مع أوروبا الغربية التي اضطرّت للاستعانة بالولايات المتحدة الأميركية لمعالجة تداعيات الحرب اليوغسلافية في العقد الماضي بعدما عجزت دولها عن وقف هذه الحروب على أرضها، إذ رغم القوّة العسكرية الخاصّة لكلّ بلد منها ورغم ما بينها من صيغ للتعاون الأوروبي إلا أنّها افتقدت الأداة العسكرية المشتركة والإرادة السياسية الواحدة فاضطرّت إلى اللجوء لواشنطن لطلب المساعدة.
وقد نجحت الدول الأوروبية في تطوير صيغ التعاون فيما بينها على مدار الستين سنة الماضية، رغم ما هي عليه من تباين عرقي وثقافي واجتماعي ومن تاريخٍ مليء بالحروب والصراعات الدموية، بينما لم يدرك العرب ذلك بعد، وعجزت جامعة الدولة العربية عن فعل ذلك رغم العمر الزمني المشترك بين التجربتين: الأوروبية المشتركة وجامعة الدول العربية! ألا يؤكّد ذلك أنّ المشكلة هي في انعد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي