مدونةالسوري الجديد

 

 

;


                 قلم

          

 

لااكراه في الرأي

نشرة التحرك للثورة في سورية ليوم السبت 05/12/2009

كتبها ميماس العاصي ، في 7 كانون الأول 2009 الساعة: 22:03 م

 

 

نشرة التحرك للثورة في سورية ليوم السبت 05/12/2009
بإدارة المهندس سعد الله جبري
sarijabri@hotmail.com
 
للإطلاع على أيٍّ من إصدارات هذه النشرة :
www.upsyr.com
 
================================
 
1. من الذي فجّر الباص في بلدة الست زينب؟
هو أحد مراكز قوى النظام ذاته، إنها بداية تأزّم الصراع داخل النظام!
 
2. يرفض الشعب أعمال التفجير والتخريب والتقتيل العشوائي، فهو عمل غير شرعي، ولا أخلاقي، ولا وطني، ولا قانوني، والمفروض إستهداف رؤوس النظام ذاته، ومواليهم وشركائهم!
 
3. رسائل هائلة العدد وغنية المضامين تعلّق على حقائق نشرة البارحة:
لنقيّم ونَصِف حكم بشار الأسد الحالي وعصابته
 
الغضب، والتداعي إلى الثورة لإنهاء حكم الفساد والتخريب والخيانة!
 
4. رسالة من مواطن إلى بشار الأسد: أنت وأقربائك تنهبون وتستمعون بأموالنا، وأنت لك قصر على حساب الشعب، وزوجة وأولاد، ونحن محرومن من العمل والدخل والمسكن، والزوجة والأولاد وحتى ثمن الطعام
 
5. لقد فعلتها حكومة الفساد ثانية، فخفضت قيمة العملة مُؤخرا بنسبة 20% فانتظروا مزيدا من الغلاء بنسبتها، ولكن لن ترفع الرواتب والأجور!
 
6. مجلس الشعب (الصندوق الفارغ) يناقش موازنة الدولة لعام 2010!
 
1. من الذي فجّر الباص في موقع السيدة زينب؟
بتحليل وقائع الأمور والتصريحات، نجد أنَّ من قام بذلك هو أحد مراكز قوى النظام ذاته، إنها بداية تأزّم وتفجّر الصراع داخل النظام!
 
إن الجيش والأمن السوري هو بداهة من الشعب العربي السوري، وإذا كان بعض قادته وفروع أمنه موالية لبشار الأسد على فسادٍ وعمى، فإن آخرين كثيرين منهم وصلوا للقناعة بأن مُجمل الأوضاع الداخلية: التشريعية والإقتصادية والمعيشية، والخارجية: العربية والدولية والإسرائيلية، تسير على غير توجهات الشعب العربي السوري وحاجاته ومصالحه، بل وأمنه الوطني وتوجهاته العربية الوحدوية.
 
ولقد كان معروفا الصراع بين بشار وماهر الأسد، وآصف شوكت حول سياسات الدولة الداخلية والعربية، وتضخم الفساد المرتكب من أقرباء بشار الأسد لدرجة موالاتهم للصهيونية في تدمير الإقتصاد ومعيشة الشعب. والتي انتهت بحصر مهمات آصف شوكت بقيادة المخابرات العامة، ثم نقله مؤخرا إلى معاون لرئيس الأركان، وهو ما يعني عزله عن إدارة المخابرات العسكرية. ولكن بعد أن زرع فيها أنصارا، ومواقف سياسية تُخالف توجهات الفريق الموالي على عمى لبشار الأسد وأخيه واقربائه وشركاهم! 
 
ووقع الإنفجار! ماذا كان تعليق السلطة الأسدية عن ذلك؟ كانت في منتهى السطحية والغباء والتسرع!
فقد زار وزير الداخلية شخصيا الموقع، وشاهد التحطيم شبه الشامل للباص الذي يُبين ببساطة أنه نتيجة تفجير قوي جدا دمر الباص تدميرا شاملا. ولكن توجيهات رآسية وأمنية صدرت له بأن يقول بأنها نتيجة إنفجار عجلة ( دولاب) أثناء إصلاحه! وكانت منتهى السخف والغباء والإرتباك والخداع الغبي من رآسة النظام، استحقها وزير الداخلية باتهامه من مختلف الجهات الداخلية والعربية والدولية بالغباء والجهل، وهو ما كان إلا ملتزمٌ بتوجيهات الخداع الأسدية التقليدية بأن يقول ما قال!
 
إن التسرع الغبي بإعلان سبب غير منطقي ولا يقبله عقلٌ بشري، تعني أن السلطة تعلم من هم الذين قاموا بالتفجير، ولكنها تتجنب الإصدام معهم باتهامهم، أو حتى بإعلان نية التحقيق في الأمر – وهو أبسط الإجراءات التقليدية عالمياً -  لأن ذلك سيخرج بالخلافات داخل السلطة الأمنية والعسكرية إلى صراعات علنية ضد بشار الأسد وفريقه، قد تتحول إلى اشتباكات عسكرية، وهذا ما لا تريده قيادة النظام، لأنه سيحول ولاء الشعب بأكثريته الساحقة تلقائيا إلى مركز القوة المُخالف لبشار الأسد، ويجعل أكثرية الشعب متوحدة ضده، وبالتالي سيسرع بخطوات الثورة، والتي ندعو إليها بالإبتداء بالعصيان المدني الذي سيصبح عندئذ قريبا جدا، وهو ما سينهي حكم وتسلط نظام الأسود الفاسدة ومواليها وشركائها.
 
إن الحقيقة المذكورة، لتدعو المواطنين بجميع فئاتهم واتجاهاتهم، وبأسرع ما يُمكن، للإستفادة من الحقيقة بأن جانب من الجيش والأمن رافض للسياسات الأسدية الفاسدة ومتناقض معها، والعمل لاستغلال ذلك للعمل بسرعة لتدارس وتقرير أقرب موعد ممكن للقيام بالعصيان المدني، الرافض لجميع سياسات بشار الأسد وعصابته وحكومته على الإطلاق: الداخلية والإقتصادية والمعيشية والتشريعية، والخارجية  والعربية والدولية والإسرائيلية، والساعي إلى خلع الفاسدين بدءاً ببشار الأسد ومواليه وشركائه الفاسدين والخونة، ومحاسبتهم، وتحقيق الدولة الديموقراطية التي يحكمها جميع الشعب وليس مجرّد جزء من الشعب، وتعمل لاسترداد أموال الشعب التي نهبها بشار الأسد واقربائه، والتفرغ لإعادة بناء الدولة وتنميتها لمصلحة الوطن والشعب العربي السوري، والعمل على إنهاء البطالة والفقر والغلاء والتراجع الإقتصادي والصناعي والزراعي الذي قامت حكومة بشار الأسد بارتكابه تنفيذا لتعليمات صهيونية أصدرها البنك الدولي الصهيوني ونفذها الدردري وعصابته وحكومته الفاسدة!
 
أيها الأخوة المواطنون، يا قيادات النقابات والإتحادات وأعضائها! ياأساتذة الجامعات والمدارس، وطلابها! يا أصحاب الفعاليات الإقتصادية المختلفة في البلاد، أيها العمال والموظفون الشرفاء، أيها العسكريون، يا جميع الشعب العربي السوري الشريف: أسرعوا لإنقاذ بلادكم وشعبكم وأنفسكم ومستقبل أولادكم، ولنستنفر جميعاً للتحرك باتجاه العصيان المدني، وصولا إلى التغييير والإصلاح، أو الثورة الشاملة التي تُعيد الوطن وثرواته ومشاريعه وتنميته للشعب ومصالحه!
2. يرفض الشعب أعمال التفجير والتخريب والتقتيل ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سوريه بلد العجائب :علي الاحمد

كتبها ميماس العاصي ، في 7 كانون الأول 2009 الساعة: 22:00 م

 

 

 


سوريه بلد العجائب
علي الاحمد
7-12-2009م
إطار باص ينفجر فيحطم الباص  ويقتل ثلاثة اشخاص
صدق  أو لاتصدق ، وزير الإعلام السوري يقول أن عجلة –دولاب- باص إنفجر في منطقة الست زينب مما تسبب في قتل ثلاثة أشخاص وتحطيم الباص بشكل كبير . في سوريه كل شيء ممكن وعلينا أن نتوقع كل شيء . وبما أن الباص إير اني يبدو أن السائق قام بتهريب بضعة غرامات من اليورانيوم المخصب ليبيعها في السوق السوداء في دمشق ، وبينما كان السائق –الايراني- يفك الإطار عند البنشرجي ليخرج اليورانيوم المخصب ، فجأة ولّع البنشرجي سيكاره تسبب في إنفجار نووي- ايراني- في قلب دمشق احدث كل تلك الأضرار ولكن الوزير السوري خاف من قصة اليورانيوم فلم يأت على ذكرها .
سوريه بلد العجائب والغرائب ، الوزير السوري او الرئيس عندما يتحدث للإعلام عن أي قضيه تحدث ، فهو يتخيل أنه في زريبه وأمامه قطيع من الماشيه او الأبقار ، وعندما يدلي بالحديث الصحفي يفترض أصلا أن ذلك القطيع من السوريين وغيرهم لا يفهم أبدا ، والإ كيف يمكن لوزير أو حتى لرجل عادي أن يقول أن إطار باص ينفجر فيدمر الباص بالكامل ويقتل ثلاثة أشخا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيان من اتحاد الكتاب والمثقفين الكرد في سوريه - فرع بريطانيه

كتبها ميماس العاصي ، في 7 كانون الأول 2009 الساعة: 21:55 م

 

 

بيان من اتحاد الكتاب والمثقفين الكرد في سوريه - فرع بريطانيه


بسم الله الرحمن الرحيم 
            1/12/200
9
                                                                    
أخوتنا يا أيها العرب الأصلاء, يا أدمغة بني يعرب الأجلاّء,                              
لكم منّا في التآخي كلّ الولاء, ولنا منكم المساواة ودفع البلاء.
نراسلكم لأننا نرى فيكم النظرة الثاقبة والدهاء السياسي في تحليل العقد وتشخيص الأموروإيماننا بدوركم القيادي الأمين في مساعدة شعوب الأمة للحفاظ على تلاحمها الوطني  وجعلها تعيش في حرية وأمان بعيداً عن التمييز العنصري والإجحاف.
حقيقة الأمر أننا نرغب في إيصال صوتنا إلى بعض الساسة العرب ذات الشأن والدور الريادي في المنطقة العربية, لتنظر إلينا بأعين العطف وتكون سندا لنا في لم شمل أطراف المعارضة السورية المبعثرة والمشلولة والتي لاتشكل بشكلها الحالي أي تهديد للنظام الدكتاتوري الطائفي والعنصري في سوريا ويؤلمنا جداً أن نرى تباعدا بين معظم الأطراف الأساسية في المعارضة السورية والتي وصلت إلى  ما يشبه القطيعة التامة, وهي تشكل لنا مشكلة عويصة جديرة بالإهتمام نحن المثقفون والكتّاب والسياسيون الكرد في سوريا. كوننا نعلم بأنه لا الكرد منفردين ولا العرب منفردين كمعارضين قادرين على النيل من النظام البعثي الحاكم في وطننا. لذا نتوجه الى أصحاب المعالي والمسؤولية للعمل من أجل رعاية اجتماع موسع لكل أطراف المعارضة السورية بدون إستئناء, لتذليل العقبات وخلق تفاهم مشترك بينها لإيجاد معارضة حقيقية ذات ثقل سياسي ودور فعال داخل سوريا وخارجها.
من جهة أخرى واضح للعيان أن النظام الطائفي الحاكم مازال عادلا في توزيع ظلمه وتعسفه على كل أبناء الشعب السوري وأن عملية العَلوَنة والتشيّع مازالت دؤوبة وخاصة بين المجتمع العربي السني السوري بخلاف المجتمع الكردي السني السوري و هذا له أسبابه. هنا لابد أن نفيضكم حول هذا الشأن , حيث أنه منذ عام 1980 وأثناء الأحداث الدامية بين الحكم العَلوي وأبناء المجتمع العربي السني في حماة وبعض المدن السورية الأخرى. قام جميل الأسد وبدعم من شقيقيه حافظ الأسد ورفعت الأسد بتنشيط جمعية- الإمام المرتضى- من أجل علوَنة المجتمع السوري, وقد بدء بادىء ذي بدءٍ بالمجتمع الكردي السوري, إلا أن نضج الوعي السياسي والفكري لدى المجتمع الكردي دفعا بمثقفي وسياسي الكرد أن يحاربوا المشروع بشراسة وقد أسقطناه بالفعل كونه كان يراد منه تحويل الكرد السوريين الى رأس حربة للحكام العلويين في سوريا لمقارعة السنة العرب في المناطق الشمالية والشمالية الشرقية من سوريا والذين كان لهم ولاء وتعاطف مع نظام صدام حسين وتهديد مبطن لنظام حافظ الأسد. رغم كل ماحصل لقد حاول الساسة العلويون مرة أخرى لإختراق المجتمع الكردي  في سوريا مابين أعوام 1985 و 1990 لكن هذه المرة بإسلوب مختلف عن الأول, حيث جلبت الأجهزة الأمنية المسيطرة عَلَوِياً على أمور البلاد آلاف المعلمات العلويات الى مدن و قرى الكرد في محافظة الحسكة بقصد التعليم لكن القصد الحقيقي من وراءها كان التزاوج مابين الشباب الكردي والفتيات العلويات, إلا أننا أدركنا خطورة الموقف وحاربنا المحاولة المشبوهة وأسقطنا مشروعهم مرة أخرى ومنذ ذلك الحين ضاعفت السلطات السورية من جام غضبها على المجتمع الكردي السوري مستخدمة كل الأساليب الوحشية لإذائه وحاولت مراتاً بتأليب بعض القبائل العربية السنية البسيطة والجاهلة بعلم السياسة في منطقتنا على المجتمع الكردي للإيقاع  بينها مستخدمة اسلوب الإتجار بالعروبة إلا أن ساسة الكرد العارفي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عودة المحارب اوباما…وعبر للانظمة العربية

كتبها ميماس العاصي ، في 7 كانون الأول 2009 الساعة: 21:53 م

 

 


عودة المحارب اوباما…وعبر للانظمة العربية
كلنا شركاء
7-12-2009م
على مدى شهور من الماقشات والحوارات مع مستشاريه واركان ادارته وحزبه ، وضع الرئيس الامريكي باراك اوباما النقاط على الحروف ، بشأن استرتيجيته الجديدة في افغانستان ، لكن الذي انتظرو الكثير من الرئيس الاميركي حامل نوبل السلام صعقوا بعد ان اوضح الرئيس الامريكي الخطو ط العريضة لاستراتيجيته الجديدة في افغانستان .. إرسال المزيد من القوات حوالي 30 الفا والمزيد من العتاد وهذا يعني وببساطة شديدة المزيد من الحرب والمزيد من الدماء والمزيد من جثث الجنود الامريكيين .
لغة القوة والتهديد هيمنت على خطاب الرئيس الامريكي بالاضافة الى جمل استعملتها ادارة بوش الابن كثيرا ..أمن امريكا ، امن العالم ، محاربة الارهاب ، القضاء على القاعدة .. الحرية .. الديقراطية .. الدعم العالمي للحرب في فانستان
كما ان مسألة الانسحاب من افغانستان ربطه الرئيس الامريكي بالوقائع على الارض وليس كما كان متوقعا منتصف 2011 وبالوضع الامني على أرض الواقع
استراتيجية الرئيس الامريكي تعاني من معضلة حقيقية ارسال مزيد من القوات يعني تصعيد الحرب والتلميح ببدء انسحاب القوات الامريكية اعتبارا من صيف 2011 يعني بدء الانسحاب
الحروب الامريكية العبثية لم تعد تحظى بشعبية ويلاحظ انخفاض الدعم الشعبي الواضح في مختلف انحاء الولايات الامريكية وحظي اوباما بالدعم الشعبي الكاسح بسبب مواقفه خلال الحملة الانتخابية بانتهاج سياسة التغيير واستبدال لغة القوة والتهديد بلغة الحوار والمفاوضات .
الهدف الاساسي من التدخل الامريكي في افغانستان كان القضاء على القاعدة وتحجيم نفوذه لكن التدخل الامريكي انتج تحالفا خطيرا بين القاعدة وطالبان الامر الذي اربك القادة العسكريين الامريكيين خصوصا في ظل تنامي شعبية طالبان ونفوذه في اوساط الفقراء الافغان وبعد الاخطاء العسكرية القاتلة والتي ذهبت ضحيتها آلاف المدنيين الافغان .
وتبرز هنا بوادر خلاف بين البيت الابيض والرئيس الافغاني فقد أكد الرئيس الامريكي ان على الرئيس كرازي العمل بجد لمكافحة اللفساد وان زمن توقيع الشيكات على بياض قد ذهب الى غير رجعة .
كمان ان المخططين الاسترتيجيين الامريكيين يرون ان التكلفة الباهظة للوجود الامريكي العسكري في افغانستان- يتجنب هؤلاء مفردة الاحتلال – ربما تدفع ادارة الرئيس باراك اوباما الى لاعتماد على الجيش الامريكي اعتبارا من العام لتدريب القوات الافغانية وتاهليها لتكون قادرة على القيام بواجباتها بعد مغادرة القوات الامريكية .
ولكن الرئيس الامريكي الذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التغطية الصحافية الخاطئة لأخبار الشرق الأوسط :

كتبها ميماس العاصي ، في 7 كانون الأول 2009 الساعة: 21:47 م

 

 


التغطية الصحافية الخاطئة لأخبار الشرق الأوسط
روجر أوين
7-12-2009م
كنتُ أقرأ كتاباً لصحافي هولندي شاب، اسمه جوريس لوينديك، الذي كان يغطّي أخبار الشرق الأوسط في صحيفة هولندية وقناة تلفزيونية هولندية على مدى خمس سنوات منذ عام 1998 ولغاية عام 2003. كما يشير عنوان الكتاب: «أشخاص مثلنا يشوّهون الحقائق في الشرق الأوسط»، يحاول المؤلف تفسير الخلل الحاصل في معظم، إن لم نقل جميع التقارير الغربية حول هذه المنطقة. ويبدو أنه لاقى تعاطفاً في هولندا حيث أحرز نجاحاً سريعاً فبيع منه حوالى 250 ألف نسخة في بلد يضمّ 16 مليون نسمة. وتمت ترجمته في ما بعد إلى اللغة الألمانية ولغات أوروبية أخرى، وفي عام 2009، صدر باللغة الإنكليزية.
وسرعان ما أدرك لوينديك الذي تمّ توظيفه لأنه يجيد اللغة العربية التي تعلّمها عندما كان تلميذاً في أمستردام والقاهرة، أن عملية جمع الأخبار المتعلقة بالشرق الأوسط محدودة ومقيّدة. كانت فرق من المراسلين الأجانب تذهب للبحث عن قصص حددتها لهم مسبقاً وكالات الأنباء بمساعدة المراسلين المحليين، ولا يتم إطلاعهم سوى على المعلومات التي تريد الحكومة إطلاعهم عليها، فيقدمون تقارير تكمن قيمتها الوحيدة في تاريخها الذي يدل على أن المراسلين زاروا مصدر الأخبار نفسه سواء في الخرطوم أو عمان أو بغداد.
وكانت محاولات جمع الأخبار المحلية من الأصدقاء أو المعارف المحليين مخيّبة أيضاً. فكيف يمكن المرء أن يفرّق بين الشائعة والحقيقة؟ وكيف يمكنك أن تعلم في بلد تغيب فيه استطلاعات الرأي أو المصادر الأخرى لمعرفة آراء الناس، ما إذا كانت أقوال شخص معيّن تنطبق على البلد بأكمله؟ كان هذا النوع من المشاكل محيّراً بالنسبة إلى لوينديك الذي كان من المفترض أن يغطي أحداثاً مختلفة في عشرة بلدان عربية وليس في بلد واحد فحسب.
والأسوأ أن عملية جمع الأخبار كانت تقوم على افتراض أن المراسل الأجنبي يجب أن يفهم ما يحصل. وحتى عندما يفضّل الإقرار بجهله للأحداث، كان المحرّر الأجنبي يصرّ على ضرورة أن يعرف شيئاً وأن يرسل تقريره على هذا الأساس. فكان وصفه مثلاً طريقة تغطية مأتم الرئيس حافظ الأسد عام 2000 معبّراً. تصرّف المراسل ضد قناعته الشخصية لاجئاً إلى مصادر الأخبار ومكرّراً ما قاله له المسؤولون المحليون حول ما أطلق عليه اسم «ربيع دمشق» بقيادة الرئيس بشار الأسد، في حين كان يشكّ شخصياً في إمكانية إجراء إصلاحات أساسية.
يمكن بالتالي استخلاص بعض الاستنتاجات. أولاً يرى لوينديك أن القصة الحقيقية لا تتعلق بأي مجرى معيّن للأحداث بل هي مجرّد تحليل لبنية وممارسات الديكتاتوريات العربية التي تمنع القيام بتحقيق في أي حدث جدي أو الكتابة عنه. ثانياً، عادت التقارير الأجنبية القليلة وذات النوعية الرديئة أحياناً إلى الغرب، حين بدت بعد اعتداءات 11 سبتمبر غير قادرة على تقديم أجوبة مرضية عن أسئلة أساسية مثل «لماذا يكرهوننا؟» وأي شريحة من الشعوب الإسلامية أو العربية دعمت الاعتداءات؟ وربما وضع لوينديك كتاباً عرض فيه هواجسه إزاء جمه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقدم البشر أم الحجر؟ :ميشيل كيلو

كتبها ميماس العاصي ، في 7 كانون الأول 2009 الساعة: 21:43 م

 

 

تقدم البشر أم الحجر؟


ميشيل كيلو
7-12-2009م
مال فكرنا الحديث إلى اعتبار تقدم البشر مقياسا لأي تقدم. لكن الوضع العربي، الذي تخلق خلال العقود الأربعة الأخيرة، أخذ يحصر التقدم في تقدم الأشياء. حدث هذا وتحول إلى رأي رسمي غالب، بعد فشل ما سمي ‘ثورة العرب القومية’، التي بدأت مطلع ثلاثينيات القرن الماضي واستمرت حتى هزيمة 1967، ثم تلاشت إلى أن انطفأت بقوة الانقلابات والتطورات السياسية، التي أعقبتها، وطالت السلطة والمجتمع العربيين.
تقدم البشر أم تقدم الحجر ؟. تقدم يخدم الإنسان ويقاس بإسهامه في تحسين حياته كذات حرة سخر الله كل شيء لخدمتها، أم تقدم في البناء والشوارع والجسور والمصانع والمزارع، أو في ما عرفته من تغير وتبديل، وتحسين وتطوير، حجب تراجع مكانة الإنسان، واعتبر تقدم البشر مسألة تالية، وجعل تقدم الحجر شرطا له، قال إنه يترتب عليه، ما دام تقدم الأشياء المادية يسبق تقدم الإنسان.
عرفت الحياة الحديثة والمعاصرة نظرتين إلى التقدم: واحدة تراه بمعيار الإنسان، وتعتقد أن التقدم هو، قبل كل شيء، تقدم البشر. وأخرى تراه بمنظار تغيير الحاضنة المادية والأشياء المحيطة بالإنسان، باعتبارها الأساس الملموس لحياته، الذي يستحيل إنجاز شيء حقيقي فيها دون توفره.
هل يصح القول: إن المدرسة الأولى ترى التقدم بمعيار نوعي، يعتبر الإنسان أولية يجب أن ينصب التقدم عليها، على أن يكون من صنعه وله. بينما تراه الثانية بمعيار كمي يعتبر في إقامة المتطلبات المادية الضرورية شرطا لازما لتقدم البشر، الذي ينقسم، في هذا الفهم، إلى مرحلتين، تقدم الإنسان ثانيتهما؟. من الصواب رؤية مسألة التقدم بهذين المعيارين، على أن يكون واضحا أن مركز ثقل كل منهما يختلف باختلاف أولياته، فالإنسان هو مركز ثقل الأول لأنه أوليته، والعالم المادي مركز ثقل الثاني، لأن أوليته تركز على خلق تقدم في الأشياء يظن أنه يستحيل بدونه تقدم الإنسان.
تقف وراء هاتين النظرتين نظرية واحدة في الإنسان، تعتبره منطلق ومآل أية سيطرة على الطبيعة وعلى نفسه، وأي تحسين يصيب حياته والعالم. لكن هذه النظرية تنقسم إلى تيارين: - واحد يقول إن التقدم هو بالأساس وبالمآل النهائي معنوي / روحي، ويرى أن تقدم العالم المادي ضروري لتحقيق قدر متعاظم من التقدم الروحي / المعنوي، لكنه ليس شرطا كافيا لتحقيقه، ولا يترتب عليه بالضرورة، فتحققه لا يتوقف عليه، وإنما هو مجرد عامل مساعد، بمعنى أن الإنسان يستطيع أن يتقدم في مضمار إنسانيته، معنويا وروحيا، دون أن يكون تقدمه نتيجة تقدم مساو له في الصعيد المادي.
- وآخر يرى في التقدم المادي سببا، وفي التقدم الروحي / المعنوي نتيجة. ويعتقد أنه لا بد من تحقق قدر ملائم من التقدم المادي، وإلا كان التقدم الروحي / المعنوي، أي الإنساني، صعبا أو مستحيلا.
ومع أن كل واحد من هذين التيارين يورد أدلة وحججا تؤيد وجهة نظره، فإنه يجب التأكيد، هنا، على حقيقة مهمة هي أن التيار الثاني يتجاهل دور العامل الروحي / المعنوي، دور التقدم الإنساني في التقدم المادي، ويقلب الأمور، فيجعل العربة أمام الحصان، عندما يقول إن التقدم المادي هو شرط التقدم الإنساني، مع أنه كثيرا ما كان العكس هو الصحيح، وكثيرا ما مهد التقدم الإنساني للتقدم المادي، وكان شرطه. ولعل المقارنة بين وتيرة التقدم المادي في العصرين القديم والحديث تؤكد صحة هذه ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إدارة أوباما وانتكاسة “الإصلاحيين” العرب

كتبها ميماس العاصي ، في 7 كانون الأول 2009 الساعة: 21:39 م

 

 

 

إدارة أوباما وانتكاسة "الإصلاحيين" العرب
جاكسون ديل :
5-12-2009م
مرت ستة أشهر تقريباً منذ أن حرك أوباما القلوب وأحيا الآمال عبر العالم العربي من خلال الخطاب الذي ألقاه في القاهرة. خطاب جعل الكثيرين يتوقعون جهوداً أميركية جديدة أكثر قوة لتسوية النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني، بينما منّى آخرون أنفسهم بدعم وتعاطف أميركي أكبر لجهود الإصلاح الليبرالي في البلدان التي تتعرض فيها حرية التعبير وحقوق المرأة والانتخابات الديمقراطية للعرقلة من قبل الأنظمة السلطوية.
بيد أن فقاعة عملية السلام انفجرت قبل شهرين في الأمم المتحدة عندما انهارت محاولة أوباما ضعيفة الإعداد والتنفيذ والرامية لإطلاق محادثات تسوية نهائية بين الإسرائيليين والفلسطينيين؛ فشعر العرب بمرارة خيبة الأمل بعد أن جعلهم خطاب أوباما يعتقدون أن الولايات المتحدة ستجبر إسرائيل على تقديم تنازلات أحادية غير مسبوقة مثل إنهاء كامل لكل أنشطة الاستيطان في القدس.
غير أنهم ليسوا الضحايا الوحيدين لخذلان ما بعد خطاب القاهرة، ذلك أن الإصلاحيين العرب، الذين سعوا طيلة معظم هذا العقد إلى كسر الحواجز التي تحول دون التحديث الاجتماعي والسياسي في الشرق الأوسط، بدأوا أيضاً يخلصون إلى أن إدارة أوباما قد تضرهم أكثر مما تنفعهم. وفي هذا السياق، تقول أسيل العوضي، العضو في البرلمان الكويتي: "إن كل البلدان العربية تتوق إلى التغيير – والعديد منا كانوا يعتقدون أن أوباما أداة تغيير- … ولكننا اليوم بدأنا نفقد الأمل".
وتُعد العوضي، وهي واحدة من أربع نساء انتخبن لعضوية البرلمان الكويتي هذا العام، جزءا من حركة روجت لها بقوة إدارة بوش ولكنها حاولت مساعدتها على نحو متفاوت - عبر الجهود التي خبت وتراجعت خلال ولاية جورج دبليو. بوش الثانية. وبالمقابل، فإن إدارة أوباما كثيراً ما تتحدث كما لو أنها لا تعرف وجود حركة إصلاح عربية؛ وتبدو المقولة التي كان يدفع بها بوش باستمرار من أن التحرير السياسي والاجتماعي يمثل أفضل ترياق ضد التطرف الإسلامي غائباً عن تفكير هذه الإدارة.
ويقول موسى معايطة، وزير التنمية السياسية الأردني – والذي زار واشنطن مؤخرا، على غرار العوضي، من أجل المشاركة في مؤتمر ترعاه "المنحة الوطنية للديمقراطية": لقد بدأ الناس في الأردن يفهمون أن الولايات المتحدة لن تلعب الدور نفسه الذي لعبته الإدارة السابقة بخصوص الديمقراطية "، مضيفا "الناس يعتقدون أن الولايات المتحدة لديها الكثير من المشاكل التي تمثل بالنسبة لها أولوية ملحة، ويفضلون الاستقرار في هذه البلدان أكثر من الديمقراطية".
ويرى الإصلاحيون العرب أن مؤشراً قوياً صدر الشهر الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المجتمعات العربية وآلية إنتاج النخب

كتبها ميماس العاصي ، في 7 كانون الأول 2009 الساعة: 19:58 م

 

 

المجتمعات العربية وآلية إنتاج النخب

 


برهان غليون
5-12-2009م
قلت في مقال سابق إن أي نخبة قائدة، مهما كانت نوعيتها وطريقة تكوينها، ومهما كانت خصوصيتها، أكانت وثيقة الصلة بطبقة سائدة، كما هو قائم في الولايات المتحدة حيث تختلط عناصر النخبة القائدة بطبقة رجال الأعمال وأصحاب المشاريع الاقتصادية الحرة، أو كانت ثمرة تكوين طبقة إدارية وتكنوقراطية خاصة، عبر المدارس والجامعات الحكومية الكبرى وما تقدمه من فرص للحراك الاجتماعي، على نحو ما هو في فرنسا… لا يمكن أن تقوم بدورها وتحتل موقعها القيادي ما لم تنجح أولا في تأكيد استقلالها عن أصحاب الملكية والثروة والمال، وثانيا في استبطان معنى المسؤولية العمومية تجاه الدولة والمجتمع المرتبط بها. ومتى ما ضعف هذان الشرطان، أحدهما أو كلاهما، تراجعت النخبة إلى مستوى الجماعة الخاصة، وتذبذبت شروط ممارسة السلطة وإدارة الدولة أيضاً، . فالاستقلال عن الطبقة المالكة هو شرط تحولها إلى نخبة عامة، قادرة على تجاوز منطق المصالح الخاصة واستيعاب منطق المصالح الوطنية… وهو الذي يمكّنها من أن تمثّل الكلية الاجتماعية، وأن تحقق التواصل بين الأطراف والتنسيق بين المصالح وبث الانسجام والاتساق داخل النسق الاجتماعي بأكمله.
وفي غياب تلك الاستقلالية، وما تؤمنه من مقدرة على التواصل والتنسيق والاتساق بين المصالح والأطراف، تفقد النخب القائدة صفتها العمومية، وتتحول إلى طرف يعمل في صراع مع الأطراف الأخرى للاستحواذ على الموارد والمنافع والامتيازات.
لذلك فإنه حتى في المجتمعات التقليدية، لم يكن من الممكن قيام دولة وسلطة مستقرة وموحدة من دون وجود نخبة متميزة عن أصحاب الامتيازات والإقطاعات، متمتعة بحد كبير من الشعور بالمسؤولية تجاه وحدة النظام واستقرار المجموع. وعلى درجة قوة هذه النخبة السياسية والبيروقراطية واستقرارها وحسن تكوينها، كان يتوقف نفوذ الدولة وقوتها وامتدادها. والمجتمعات التي لم تنجح في تكوين نخب مستقلة نسبيا هي التي عجزت عن الاحتفاظ باستقلالها واضطرت إلى الاندراج في الإمبراطوريات ذات التقاليد البيروقراطية العريقة.
وكما هو واضح الآن، لا يبدو أن في المجتمعات العربية ديناميكية قوية لتكوين نخبة قائدة بالمعنى الفعلي للكلمة. ومع تفكك النخبة السابقة وانهيار شروط تجديدها بانهيار الحلم النهضوي والتحديثي، فقدَ المجتمع أساس التواصل والاتساق داخله وبين أطرافه، ولم تظهر في المقابل نخبة بديلة تحل محلها.
ولا يمكن للحركات الإسلامية التي تنزع إلى حشر الحداثة في قنوات ومصطلحات العقائد والأفكار الدينية أن تنتج مثل هذه النخبة، مثلما أنها لا تستطيع أن تحول الدين إلى بديل عن المصالح الدنيوية. لا توجد اليوم في الظاهر أي طبقة ذات نزوع وطني شامل، ولا أي مشروع دولة وطنية، ولا مقاومة ناجعة تتماشى مع أجندة تاريخية واضحة وقابلة للتحقيق. والفئات الاجتماعية التي تتحكم بالموارد المادية والرمزية، أو تملك حق النفاذ إليها، تتحول -مع غياب أي مشروع عام- إلى مجموعات تتنازع فيما بينها ومع المجتمع على المغانم. ورجال الأعمال، مثلهم مثل التكنوقراطيين والبيروقراطيين الذين يملكون السلطة والمال، يعملون جميعا حسب مبدأ "اضرب واهرب"، من دون اهتمام يذكر بالمستقبل أو بما يمكن تسميته المصالح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صدور العدد الجديد من عود الند

كتبها ميماس العاصي ، في 7 كانون الأول 2009 الساعة: 19:55 م

 

 

 

صدورعدد جديد من عود الند، المجلة الثقافية. في العدد:
www.oudnad.net
= بحث: جنون الحداثة وسطوتها على شعراء غزة (عبد الكريم عليان/فلسطين).
= مقابلة: د. سمية الشوابكة، رئيسة قسم اللغة العربية، مركز اللغات، الجامعة الأردنية.
= نصوص متنوعة لكل من نعيم الغول وغادة المعايطة وهيام ضمرة (الأردن) ونوزاد جعدان (سورية).
= لوحة الغلاف للفنان العراقي زياد بقوري، مع نماذج من أعماله.
= ابواب ثابتة ومتجددة.
= مجموعة من الأخبار عن:
=== دعوة من جمعية انعاش الأسرة لتقديم اوراق بحث في مؤتمر عن العنف الصهيوني.
=== ديوان جديدة لغالية خوجة (سورية).
=== ديوان جديد لمحمد البشتاوي (الأردن).
=== كتا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجبهه العربيه لتحرير الأحواز

كتبها ميماس العاصي ، في 7 كانون الأول 2009 الساعة: 19:51 م

 

الجبهه العربيه لتحرير الأحواز

انت متهم، مادمت انت أحوازي!

(فيديو)

يرجى إبعاد الأطفال من مشاهدة هذا الفيديو


بقلم: احمد النعیمي

قبلة للولي الفقيه .. كحل بديل !
 


 


 



بقلم: أديب طالب كاتب سوري

أوباما يظهر عصاه!

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي