نشرة التحرك للثورة في سورية ليوم السبت 05/12/2009
بإدارة المهندس سعد الله جبري
sarijabri@hotmail.com
للإطلاع على أيٍّ من إصدارات هذه النشرة : www.upsyr.com
================================
1. من الذي فجّر الباص في بلدة الست زينب؟
هو أحد مراكز قوى النظام ذاته، إنها بداية تأزّم الصراع داخل النظام!
2. يرفض الشعب أعمال التفجير والتخريب والتقتيل العشوائي، فهو عمل غير شرعي، ولا أخلاقي، ولا وطني، ولا قانوني، والمفروض إستهداف رؤوس النظام ذاته، ومواليهم وشركائهم!
3. رسائل هائلة العدد وغنية المضامين تعلّق على حقائق نشرة البارحة:
لنقيّم ونَصِف حكم بشار الأسد الحالي وعصابته
الغضب، والتداعي إلى الثورة لإنهاء حكم الفساد والتخريب والخيانة!
4. رسالة من مواطن إلى بشار الأسد: أنت وأقربائك تنهبون وتستمعون بأموالنا، وأنت لك قصر على حساب الشعب، وزوجة وأولاد، ونحن محرومن من العمل والدخل والمسكن، والزوجة والأولاد وحتى ثمن الطعام
5. لقد فعلتها حكومة الفساد ثانية، فخفضت قيمة العملة مُؤخرا بنسبة 20% فانتظروا مزيدا من الغلاء بنسبتها، ولكن لن ترفع الرواتب والأجور!
6. مجلس الشعب (الصندوق الفارغ) يناقش موازنة الدولة لعام 2010!
1. من الذي فجّر الباص في موقع السيدة زينب؟
بتحليل وقائع الأمور والتصريحات، نجد أنَّ من قام بذلك هو أحد مراكز قوى النظام ذاته، إنها بداية تأزّم وتفجّر الصراع داخل النظام!
إن الجيش والأمن السوري هو بداهة من الشعب العربي السوري، وإذا كان بعض قادته وفروع أمنه موالية لبشار الأسد على فسادٍ وعمى، فإن آخرين كثيرين منهم وصلوا للقناعة بأن مُجمل الأوضاع الداخلية: التشريعية والإقتصادية والمعيشية، والخارجية: العربية والدولية والإسرائيلية، تسير على غير توجهات الشعب العربي السوري وحاجاته ومصالحه، بل وأمنه الوطني وتوجهاته العربية الوحدوية.
ولقد كان معروفا الصراع بين بشار وماهر الأسد، وآصف شوكت حول سياسات الدولة الداخلية والعربية، وتضخم الفساد المرتكب من أقرباء بشار الأسد لدرجة موالاتهم للصهيونية في تدمير الإقتصاد ومعيشة الشعب. والتي انتهت بحصر مهمات آصف شوكت بقيادة المخابرات العامة، ثم نقله مؤخرا إلى معاون لرئيس الأركان، وهو ما يعني عزله عن إدارة المخابرات العسكرية. ولكن بعد أن زرع فيها أنصارا، ومواقف سياسية تُخالف توجهات الفريق الموالي على عمى لبشار الأسد وأخيه واقربائه وشركاهم!
ووقع الإنفجار! ماذا كان تعليق السلطة الأسدية عن ذلك؟ كانت في منتهى السطحية والغباء والتسرع!
فقد زار وزير الداخلية شخصيا الموقع، وشاهد التحطيم شبه الشامل للباص الذي يُبين ببساطة أنه نتيجة تفجير قوي جدا دمر الباص تدميرا شاملا. ولكن توجيهات رآسية وأمنية صدرت له بأن يقول بأنها نتيجة إنفجار عجلة ( دولاب) أثناء إصلاحه! وكانت منتهى السخف والغباء والإرتباك والخداع الغبي من رآسة النظام، استحقها وزير الداخلية باتهامه من مختلف الجهات الداخلية والعربية والدولية بالغباء والجهل، وهو ما كان إلا ملتزمٌ بتوجيهات الخداع الأسدية التقليدية بأن يقول ما قال!
إن التسرع الغبي بإعلان سبب غير منطقي ولا يقبله عقلٌ بشري، تعني أن السلطة تعلم من هم الذين قاموا بالتفجير، ولكنها تتجنب الإصدام معهم باتهامهم، أو حتى بإعلان نية التحقيق في الأمر – وهو أبسط الإجراءات التقليدية عالمياً - لأن ذلك سيخرج بالخلافات داخل السلطة الأمنية والعسكرية إلى صراعات علنية ضد بشار الأسد وفريقه، قد تتحول إلى اشتباكات عسكرية، وهذا ما لا تريده قيادة النظام، لأنه سيحول ولاء الشعب بأكثريته الساحقة تلقائيا إلى مركز القوة المُخالف لبشار الأسد، ويجعل أكثرية الشعب متوحدة ضده، وبالتالي سيسرع بخطوات الثورة، والتي ندعو إليها بالإبتداء بالعصيان المدني الذي سيصبح عندئذ قريبا جدا، وهو ما سينهي حكم وتسلط نظام الأسود الفاسدة ومواليها وشركائها.
إن الحقيقة المذكورة، لتدعو المواطنين بجميع فئاتهم واتجاهاتهم، وبأسرع ما يُمكن، للإستفادة من الحقيقة بأن جانب من الجيش والأمن رافض للسياسات الأسدية الفاسدة ومتناقض معها، والعمل لاستغلال ذلك للعمل بسرعة لتدارس وتقرير أقرب موعد ممكن للقيام بالعصيان المدني، الرافض لجميع سياسات بشار الأسد وعصابته وحكومته على الإطلاق: الداخلية والإقتصادية والمعيشية والتشريعية، والخارجية والعربية والدولية والإسرائيلية، والساعي إلى خلع الفاسدين بدءاً ببشار الأسد ومواليه وشركائه الفاسدين والخونة، ومحاسبتهم، وتحقيق الدولة الديموقراطية التي يحكمها جميع الشعب وليس مجرّد جزء من الشعب، وتعمل لاسترداد أموال الشعب التي نهبها بشار الأسد واقربائه، والتفرغ لإعادة بناء الدولة وتنميتها لمصلحة الوطن والشعب العربي السوري، والعمل على إنهاء البطالة والفقر والغلاء والتراجع الإقتصادي والصناعي والزراعي الذي قامت حكومة بشار الأسد بارتكابه تنفيذا لتعليمات صهيونية أصدرها البنك الدولي الصهيوني ونفذها الدردري وعصابته وحكومته الفاسدة!
أيها الأخوة المواطنون، يا قيادات النقابات والإتحادات وأعضائها! ياأساتذة الجامعات والمدارس، وطلابها! يا أصحاب الفعاليات الإقتصادية المختلفة في البلاد، أيها العمال والموظفون الشرفاء، أيها العسكريون، يا جميع الشعب العربي السوري الشريف: أسرعوا لإنقاذ بلادكم وشعبكم وأنفسكم ومستقبل أولادكم، ولنستنفر جميعاً للتحرك باتجاه العصيان المدني، وصولا إلى التغييير والإصلاح، أو الثورة الشاملة التي تُعيد الوطن وثرواته ومشاريعه وتنميته للشعب ومصالحه!
2. يرفض الشعب أعمال التفجير والتخريب والتقتيل ا











































